الاثنين، 13 أكتوبر، 2008

بيت





الجدران الصغيرة لاتسع البكاء
الحمام الأبيض يحطّ وقت الغروب
الإضاءة الذهبية تغلف الحجرات
رنين التليفون بالغرفة الواسعة
الستائر تحضنك كلما دخلت البلكونة

الترابط....الحماية.....الأمان

لم أمتلك بيتاً من قبل

لا أستطيع استقبال الشمس
أو الدخول في علاقة سرية مع السحاب


الهواء سيمرُّ على الميزان قبلما يدخل مرهقاً وثقيلاً
وعصافير الشجرة المواجهة مهددين بالضياع
لأن الشجرة مزعجة .... وسيقطعونها قريباً

ليس علىَّ سوى أن أومىء بموافقةٍ صغيرة
كي أهرب

أرغب بالهرب
وبلا وعي أجد الموت أقرب إلىَّ
حتى في أحلامي

لا أملك طاقةً للصمود
فقط رغبة متزايدة بفقدان الوعي
بالغرق داخل تفاصيل لا تخصني

النوم لا يستطيع عبور الأسلاك
أتوه في الحواديت التي أحكيها لنفسي

الحواديت لا تجلب الهدوء
فقط ترتبط بحواديت أخرى
لم أحاول كتابتها
أو لا أجرؤ على كتابتها
..........

الشجرة .. بائع اللبن ... الفلاحة .... ابنة الحظ
شعر مكشوف ... أحمر كارمن ..... ولاعة لا تنطفيء
مزيداً من الثوم .... رغوة بيضاء فوق كوب الشاي
صفحةٌ جديدة .... دعاء قديم .... مرايا





الصورة دي من البلكونة وانا اللي مصوراها
......

5 التعليقات:

د/ رامي شهاب الدين يقول...

الموضوع جميل .. أو ممكن نقول حواديتك جميلة ههههه

لكن بصراحة الصورة أجمل

وخصوصا زاوية التصوير نفسها .. تحفة

دمتى بكل خير .. تحياتى

آية مش هنا يقول...

هو انتي دابما كده
هفضل الاقي و احس ان كلام كانا اللي كاتباه و قايلاه

عارفة اللي بتتكلمي عنه ده
بحذاقيره
و بتفاصيله

اختلاف بسيط بيننا

أسرار تأبى حتى الخروج للسان
و حودايت لا تنتهي
لم و لن تحدث يوما
تتمتع دائما بكونها سرية حتى في الخيال .. سرية

تحياتي لك يا جميلة :)

ست الحسن يقول...

د. رامي

مبسوطة ان الصورة عجبت حضرتك
وان شاء الله الموضوعات اللي بعد كده تعجبك

........

اية

متشكرة خالص
بجد وجودك بيرفع من معنوياتي

أتمنى دايماً الموضوعات تعجبك

osama يقول...

نعم هي ذاك حين تتحدث الذات وتصرخ ببعض ما فيها ... وحين نحاكي انفسنا في أمل .. فلا نفرغ من حكاية حتى نتبعها بأخرى خشية ان تتملكنا وحدة الذات....
في سطورك شيء ما كلما نحاول ان نمسك به يتفلت منا...

دمت مبدعة..
خالص تحياتي

ست الحسن يقول...

أسامة

التحية لك ايضاً
وجودك هنا دائماً سيكون جميلاً
.
.
لا تنسى أن تأتي