الأحد، 16 يناير، 2011

يحدثُ في العمل ... أحياناً




.


.

لا أعرفُ ماذا حدث لي هناك
السكرتيرة تتصرفُ مع المدير برهافةٍ
تبدو كعاشقةٍ خجلى
المدير يقول لي: أخافُ منكِ
أبدو مُصِرَّةً على العمل دون التفاتٍ لشىءٍ آخر

أخرجُ من بيتي بلا مكياجٍ أو أناقةٍ

رأسي تمتلىءُ بكل العمل الذي ينتظرُني
المدير يفضل موظفاته الأنيقات
يكفي أنهن يكترثن لرغباته

- لماذا أوَّظِفُ امرأةً تتركُ أنوثتَها على الباب ؟
لماذا أحتفظ بامرأةٍ لا تسمح لي بمداعبة مشاعرها ؟

المديرُ يكذب على الجميع
يسأل عن العلاقات الخاصة للآخرين
ولا أعرف لماذا يهتم أصلا ؟ً

أنا كثيراتٌ
المرأة التي تندمج في العمل
ربما لن تحبها أنت أيضاً
ستشعر بخوف مبهمٍ منها

أتحوَّلُ مثل وحشٍ يستيقظُ

لا أستطيعُ أن أكون موظفةً وعاشقةً في الوقت ذاته
لا يمكنُ لي الجمع بين الاثنين

لكنني في كل الأحوال لن أحب المدير
متصنعٌ جداً وبعيدٌ
لا شيء فيه يشبهُهُ
أو يشبهني

- بإمكانَكِ أن تهتمي لعملك ولمشاعرك معاً
لا تحتاجين لأكثر من ابتسامتك
صدقيني
ستكونين مبهرة الجمال

أرتبكُ حينما يتعلقون طويلاً بعينيَّ
أفقد تركيزي ولا أتذكر ما الذي ينبغي علىَّ أن أفعله
امرأةٌ ناعمةٌ تتحرك داخلي ... تتحكم في صوتي ومشيتي
لا أستطيع الاستسلام لها أبداً
ستُضيِّعُني

المدير يرغب بالسيطرة فقط
وزملائي يحاولون تلطيف وقت العمل الممل
لا أحد يهتمُّ حقا

أنا لا أهتم

...

2 التعليقات:

عالمى ازرق يقول...

كعادتك مختلفة
سعدت بالمرور هنا

ست الحسن يقول...

صاحبة العالم الأزرق


شكراً لوجودك الجميل

...