كـــــارمن
...................
الحيوية المتدفقة من هذه المرأة تمسُّ من حولها
يكفي أن توميء أو تبتسم كي يشتعل الفرح أو الغضب
كارمن هي المرأة المشتعلة بنار أنوثتها ، قوتها البادية تُخفي ضعفاً شديداً
ضعفها الخاص يحمي قوةً هائلة ، سيخافون الاقتراب
لن يصدقوا أن فستانها الأحمر لم يتلون بتوهج وجنتيها وإنما بنزف قلبها
يريدونها ساخرةً وذكيةً وحيَّة
لن يقبلوها موجوعةٌ ومعذبةٌ وخائفة
كارمن يرفضونها / يحبونها
يهربون منها / يهربون إليها
في نهاية المسرحية ستتوارى خلف الكواليس ، تجفف عينيها في صمت
تمشي مُنكسِرةً إلى البيت
بلا أحد ......
جولـــــــيت
......................
ستحب الولد الذي يتسلق سور الشرفة ، كلماته تعزف على أوتار رقتها
روميو يتغنى بجمالها البهي ويغيبها في عوالم الفرحة
تفكرُ ، لو أن روميو منساقٌ لمشاعر وقتية ستخفت يوماً فما الذي سيتبقى لهما
روميو لا يشتركُ معها في شىء ،لا يهتم باللوحات المعلقة على جدران القصر
لم يقرأ كتاباً من قيل ، روميو حياته تبدأ وتنتهي
في حانات الشراب والتجول في الطرقات.....
روميو لا يهتم بمعرفة الأشياء ولم يدرس الفلسفة
عن ماذا سنتحدث معاً ؟؟؟
تخاف .... تعرف أنه لا يناسبها
جوليت تتوق إلى الحب
تندمج في تمثيلية المشاعر ... وتنسى
شهـــــــــــــزاد
.....................
صوتها وحده ينفد إلى أعماق الملك، الحكاياتُ المُداوية تتسللُ إلى شهريار ... فيبرأ
يتحوَّل إلى إنسانيته ... يرى
شهريار يُعاد تشكيله كلَّ ليلة عبر زخم الحواديت الحقيقية
شهرذاد العارفة ببواطن الأمور
تتحمل كثيراً من الوجع ، تفكر لو أنَّ لها زوجاً مُحبَّاً وبيتاً دافئاً وأطفال ترعاهم
ماذا لو أن قدرها اختلف فلم تُخلق جميلةً هكذا
لو أنَّ لها حياةً أُخرى لكانت ستُصبحُ ذاتها بلا خوف
لن تتحين الفرص لدسّ الحكمة إلى الملك
لن تراقب حركاته
بل ستترك نفسها على سجيتها تضحك وترقص وتعيش ......
شهزاد تودُّ لو تعيش ،
الأربعاء، 21 مايو 2008
Search
المتابعون
دي رسوماتي
من أنا

- ست الحسن
- اسمي غادة خليفة / لما كانوا الناس بيسألوني وأنا صغيرة عايزة تطلعي إيه لما تكبري كنت بسكت / مقدرش أقول لحد عايزة أطلع رقاصة/ برسم بحكم دراستي للفنون الجميلة/ خدت قرار إني أغير حياتي وأنا عندي 30 سنة / ركزت في الكتابة وطلعت ديوانبن وعندي مدونة اسمها ست الحسن / بشتغل كروشيه وبستمتع أوي بتركيب الألوان مع بعض في الكوفيات والبلوفرات / مهتمة اهتمام خاص جدًا بعلم النفس بستمتع بقراية الكتب والناس / ودي أكتر سي في بتقول أنا مين كتبتها في حياتي. :))))
Facebook Badge
.......................................
حينما تضعُ إحدى النساء خبرتَها في كلماتٍ ، فإنَّه يُمكنُ لامرأةٍ أخرى - ظلَّت صامتةً خوفاً مما سيظنُّه الآخرون بها - أن تجدَ في كلماتها تأييداً لها وتعضيداً .
وجينما تقولُ امرأةٌ ثانيةٌ بصوتٍ عالٍ " نعم ، هذه كانت خبرتي أيضاً "
فإن المرأة الأولى تفقد بعضاً من خوفها .
كارول بي كريست / الصوفية النسوية
ترجمة : مصطفى محمود محمد
دار آفاق - 2006
وجينما تقولُ امرأةٌ ثانيةٌ بصوتٍ عالٍ " نعم ، هذه كانت خبرتي أيضاً "
فإن المرأة الأولى تفقد بعضاً من خوفها .
كارول بي كريست / الصوفية النسوية
ترجمة : مصطفى محمود محمد
دار آفاق - 2006
إقبال جماهيري ماحصلش
-
> > التدوينة دي للأطفال فوق ال18 سنة .... أنا بقول أهه عشان ممكن تبقى تدوبينة أبيحة شوية ( المقدمة دي غالباً بتتعمل علشان تجذب قراء أك...
-
. 2008 بتودع وماشية خلاص بس تصدقوا كانت سنة حلوة ومليانة أحداث كتيرة كل السنين اللي فاتت لما كانوا بيمشوا كنت ببقى زعلانة منهم وبودعهم بالدم...
-
. تسكب جمالها دون طائل دا الديوان التاني وما أدراكم ما الديوان التاني بعد ما الديوان الأول ما نزل السوق من 3 سنين كدة ( تقفز من سحابة لآخرى ...
-
. تركَبُ دراجتها بسرعةِ الرِّيح وتطيرُ بالصدفة تقرأُ قصيدةً تطلِقُ ابتسامةَ فرحٍ على شفتيها في اليوم نفسِه تذهبُ إلى حفلةٍ ما تتوجهُ نحوَهُ ...
-
. . أكتبُ إليكَ كمحاولةٍ أخيرة للتخلص من الصداع النصفيّ هذا الصداع الذي ربما سينقلب بعد دقائق إلى تقيؤ مستمر لا ينتهي إلا بحقنة المُسكِّن. ل...
-
إلى أحمد الذي لن يصدقَ حرفًا واحدًا مما أكتب وإلى أحمد الذي لا أعرف لماذا أكتب إليه الآن وإلى أحمد الذي أحضرَ لي تاجًا من ا...
-
أحلام اليقظة تتبدد اليقظة دون أحلام تهددني تسخر من رهافتي وتثبت فوهة الواقع على رأسي طفلتي الصغيرة ترتجف وأنا أصنع لها سَكينة طازج...
-
. ا ذ هب إلى العمل فقط يا نور. ا ذهب إلى العمل ثم غادره مبكرًا كي تلحق وظيفتك الثانية، حينما نشتري الميكروويف ...
-
عزيزي الغضب: أهلًا بك في حياتي مرةً أخرى، هل أزعجتُ نومَكَ؟ حينَ تنامُ تعتلُّ حياتي أحتاجُ إليكَ يقظًا معي. متى ظهرتَ في حيا...
-
. . إوعي ترتبط بواحدة مثقفة ، البنات دول حكايتهم حكاية هتقعد تقولك أنا قريت لمين النهاردة وكان بيتكلم عن مش عارف اية وكل يوم كتاب جديد واس...
Just read it !
تدوينات متميزة ... وبصراحة بغير منهم ... وبارجع اقراهم تاني
نساء يركضن مع الذئاب - كلاريسا بنكولا

الكتاب ده غير حياتي
Blog Archive
- مارس 2008 (5)
- أبريل 2008 (9)
- مايو 2008 (9)
- يونيو 2008 (8)
- يوليو 2008 (7)
- أغسطس 2008 (7)
- سبتمبر 2008 (6)
- أكتوبر 2008 (8)
- نوفمبر 2008 (10)
- ديسمبر 2008 (8)
- يناير 2009 (6)
- فبراير 2009 (4)
- مارس 2009 (8)
- أبريل 2009 (6)
- مايو 2009 (6)
- يونيو 2009 (6)
- يوليو 2009 (4)
- أغسطس 2009 (2)
- سبتمبر 2009 (4)
- أكتوبر 2009 (4)
- نوفمبر 2009 (4)
- ديسمبر 2009 (5)
- يناير 2010 (7)
- فبراير 2010 (7)
- مارس 2010 (3)
- أبريل 2010 (5)
- مايو 2010 (3)
- يونيو 2010 (2)
- يوليو 2010 (1)
- أغسطس 2010 (3)
- سبتمبر 2010 (6)
- أكتوبر 2010 (5)
- نوفمبر 2010 (5)
- ديسمبر 2010 (6)
- يناير 2011 (6)
- فبراير 2011 (5)
- مارس 2011 (4)
- أبريل 2011 (3)
- مايو 2011 (4)
- يونيو 2011 (2)
- يوليو 2011 (3)
- أغسطس 2011 (3)
- سبتمبر 2011 (2)
- أكتوبر 2011 (5)
- نوفمبر 2011 (2)
- ديسمبر 2011 (4)
- يناير 2012 (4)
- فبراير 2012 (5)
- مارس 2012 (2)
- أبريل 2012 (3)
- مايو 2012 (6)
- يونيو 2012 (3)
- يوليو 2012 (10)
- أغسطس 2012 (5)
- سبتمبر 2012 (9)
- أكتوبر 2012 (7)
- نوفمبر 2012 (15)
- ديسمبر 2012 (9)
- يناير 2013 (5)
- فبراير 2013 (3)
- مارس 2013 (5)
- أبريل 2013 (5)
- مايو 2013 (6)
- يونيو 2013 (1)
- يوليو 2013 (2)
- أغسطس 2013 (1)
- سبتمبر 2013 (4)
- أكتوبر 2013 (1)
- نوفمبر 2013 (1)
- ديسمبر 2013 (1)
- يناير 2014 (1)
- فبراير 2014 (3)
- أبريل 2014 (4)
- مايو 2014 (1)
- يوليو 2014 (1)
- سبتمبر 2014 (1)
- نوفمبر 2014 (1)
- ديسمبر 2014 (2)
- يناير 2015 (1)
- فبراير 2015 (1)
- أبريل 2015 (1)
- يونيو 2015 (1)
- أكتوبر 2015 (1)
- مايو 2016 (1)
- يونيو 2016 (2)
- أغسطس 2016 (1)
- يناير 2017 (1)
- فبراير 2017 (1)
- أبريل 2017 (1)
- مايو 2017 (1)
- سبتمبر 2017 (1)
- مارس 2018 (1)
- مايو 2018 (1)
- يونيو 2018 (1)
- مارس 2019 (1)
- ديسمبر 2019 (1)
- أبريل 2020 (2)
- مايو 2020 (1)
- أغسطس 2023 (1)
- يناير 2024 (1)
- مارس 2024 (1)
10 التعليقات:
لا أصدق أن أحدًا لم يعلق على هذا الجمال ..
ربما لأن التعليقات مستحيلة نوعًا :)
برافو
:)
أعضد كلام أحمد
إنها المأساة الأنثوية فيما أعتقد
أن تحاول اختيارا بين صعوبات ثلاث
باديات الرونق و التميز
خافيات الألم
أحمد
الجمال هنا لا يأتي من كلماتي
إنه ينبع من عين القاريء
مرورك دايماً بيسعدني
إنت عارف مش كده
...........................
شغف
الألم الخفي هو صانع الجمال المجهول
هو الوجه الآخر للضحكات العالية
والابتسامات المخبوزة في القلب
تعليقك هنا طمأنني أن هناك
من يشاركني الوجع
اروع ما قرأت يا غادة
اجدت صنعاً ايتها الموهوبة
دي بدايه الفصل بتاعك في الروايه
اوعدك هاتبقي مفأجاءه حلوه
أنا حبيتها أوي .. أوي أوي يا غادة :)
هو انتى كنتى تايهة عنى فين؟
راائعة لكن المها بدا يفقدني المل الذي كونته من التدوينات التي قرأتها منذ قليل :)
غنه روميو ذو الحياة التي تبدأ وتنتهي في التجول في الطرقات...ترى كيف ستكون نهاية الحكاية؟
كارمن ..جولييت ..شهرزاد يتشاركن التظاهر والتبرج بالحب
مدهش وضد العادي
رؤية شديدة العمق والجاذبية للشخصيات.. من وراء الأحداث
انتى يا بنتى دارسة مسرح ؟؟
حسيتك تقدرى تعيدى صياغة الشخصيات دى فى عمل درامى متكامل
رائــــــــــــع :))
إرسال تعليق