الثلاثاء، 25 مايو 2010
مونتاج
.
.
أعيدُ إنتاج البهجة والوجع مرةً أخرى
ألتهبُ بالمحبة وأغني قصائدي
حبيبي يبتسم بلطف
يصفعُني الخبرُ فجأة
يوقظني من أحلام يقظتي الآمنة
الحياة أغلى مما أتصور
ابنتي في خطر
- أين قصائدكَ التي أحبها
- التهمها الفيروس
- ماذا ستفعل الآن
- لاشىء سأكتب غيرها
أن تكون محبوباً
هو أن تجد حبيباً حينما تحتاجه
كريستالتي تهديني كريستالةً صغيرة
تقول: أنت تكثفين الضوء داخل حياتي
خارج السرير
ما بيننا لن يكفِ لإكمال سطرٍ آخر
إنها تعيسةٌ جداً صديقتي التي تعكس السعادة دائماً
إن امرأة واحدة على الأقل تصدق أنني كريستالة حقيقية
لقد حدث ذلك مرة وبإمكانه أن يتكرر
صديقتي تشتري معي الورد وتحضنني
ابنتي تحتاجني وصديقتي تختصر القلق
تضع لي وسادة على الكرسي قبل أن أجلس
فأعرفُ أنها تُحبني
- انظري إلى القمر يا عزيزتي
- إنني أري لوحة الإعلانات
ليس بإمكاني أن أمنحها عينيَّ
صديقتي التي تحتاج إلى قلب جديد
أشاهد نفسى مريضة جداً وبائسة
وأعرف أنني لا أمتلك حبيباً
لأن رجلاً ما لا ينتظرني كي أستيقظ
إنها ابنتي حتى ولو لم أنجبها
أعرف هذا وأنا أطعمها بيدي
وأعرف هذا وأنا أفكر بسعادتها
أعرفه دون أسباب
كنت أحتاج إلى صدمة حيَّة كي أري ما أعرفه تماماً
...........
.
.
الأربعاء، 19 مايو 2010
سقوطٌ ناعم

.
تافهةٌ مثل مكالمةٍ لا يرغبُ في استقبالها أحد
كلُّ ما أريدُه هو رجل
قطعةُ الحشيش التي تُعيد وصلي بعالمي الذي أحبه
حُقنة المُخدر التي تنقلني إلى براح الهلوسة
الرجل الذي حذَّرتَني من خطر الاقتراب منه
يحبُّني أيضاً
(أنا محظوظٌ / أنا أتألمُ
أنتِ تشبهين أحلى امرأةٍ رأيتُها )
يفقأون أعين وحدتي فتصرخ
الونسُ مؤقتٌ
على حافةٍ ما
يُضعفني الحنان البرىء
يُدغدغ الهواءُ حواسى فأسكرُ
أفتقدُ افتقادَ رجلٍ لي
أحتاج إلى النور وأغلقُ عينىَّ بمواجهته
سأذهبُ كامرأةٍ تحب
أقف ساعةً كاملةً أمام المرآة
لأتأكدَ من إختفاء الألم والفرح معاً
استسلمُ لوجودك الشافي
أضع رأسي في الفريزر وألقى أذنيَّ إلى النيل
اُفرِغ قدمىَّ من الطريق وأقصُّ أصابعي
أسقطُ من الطابق العاشر دون أن أرتطمَ بالأرض
لن تملأ عينيك بي ولن تُثبِّتَ ابتسامةً ساخنةً على شفتىَّ
أحتاجُ لآخر كي أعرفَكَ خارج الرَّغبة
لا تتنازل عني
كُن جديراً بي
خذني بقوة إليك
من سيبتسمُ لي فأحوِّلُ رأسي باتجاه شمسه ؟
......
اللوحة للفنان فيرنر
.
.
الاثنين، 10 مايو 2010
not important to any one
.
.
لا أستطيعُ المقاومةَ
كلَّما قاومتُكَ تنغرسُ بقوةٍ أكثر
أو تقفزُ فجأةً من نقطةٍ أخرى
إنَّها عاصفةٌ أخرى
ستمرُّ
أستسلمُ لما يحدثُ داخلى
مايو يقلَّبُ أوراقي
يحرُثني جيداً كلَّ يوم
ولا أملكُ إلا الصُّراخ في السماء
لماذا أواجه كلَّ مشاعري وحدي
أرغبُ بكتابة نصٍ ناعمٍ
عن الهدايا التي تسقطُ من التفاصيل البعيدة
أتذكرُ عاملَ المقهي الذي رفعَ عينيه إلىَّ فجأة ( متستعجليش )
كنتُ أتصوَّرُ أنَّه يخبرُني ألا أتعجَّل في التورط معك
بالرغم من أنني كنت غارقةً تماماً
لكنني أكتشف الآن أنَّه كان يحذرُني من نفسى لا منكَ
القصيدةُ التي كتبتَها عنِّي قبلَ أن تَعرِفَّني
دخَلَتني وخرَجَتْ بكَ منِّى
أقرأُُ لكَ نَفسَكَ فتقفزُ مثل من أصابه مسُّ
الشجرةُ التي استمعت لنا
هل تعرفُ أنني أمرُّ بجوارها وأستسلمُ للذاكرة
أرغبُ بوصف بحيرة الجمال التي اتكئتُ عليها ذات يوم
ولم أكن مستعدةً للقفزِ بها
تركتُ الوقت يمرَّ وأنا أراقبُها تتجمدُ ببطء
أقبَلُ الحدوتةَ كما حدثت وأحبُّها
ممتنةٌ لانتهائها من الواقع وأنتظر انتهائها مني
أستسلمُ لموجةِ حنينٍ عارمةٍ
كي لا أغرقَ ببحر الضياع
في الحلم ترفعني عالياً وتدورُ بي
وأنا أضحكُ مثل امرأةٍ أخري
تفعل ذلك باعتيادٍ مثلما تؤلمني باعتياد
لماذا علىَّ التعامل مع شخصٍ
يرفضُني ويقبلُني في نفس الوقت
لماذا علىَّ أن أضطر للتعامل مع مشاعري
الممتلئة بالرفض والقبول في الوقت ذاته
ترفعُني إلى أعلى وتدور بي
تمسكُ بيدي لنصعدَ الدَّرج
أعرفُ أنني كنتُ هناك ذات يوم
وأنني كنتُ مثل امرأةٍ أخرى في الواقع
أريدُ أن أطمئنَّ الآن
دون أن أتعثرَ بابتسامتك تعبر رُواق رُوحي
أرغبُ في السَّكينة
دون أن تطاردَني الأغنياتُ التي تحكي عنك
أكتبُ نصاً مُفككاً لأسرِّبَ اشتباكاً حاداً
أتذكرُ ألوان الريش الذي يغطي جسدينا
حكينا عن الطيران دون اضطرار لشروحاتٍ تتلفُ المعنى
ٍ
فنجان الشاي الذي تصبُّه إلى مُنتصفه
وأنت منغمسٌ في الحكي عن أشياء لا أتذكَّرُها
بلاوعيٍ أو رغبة مُبيتة في أن أكون لطيفة
أُمسكُ برَّاد الشاي وأُكمِلُ كوبَك الممتلىء لنصفه فقط
لم أخطط لكَ أبداً
كنتُ مبدعةً وحدي
إنَّ الوهمَ يتوحَّشُ داخلي ولا أقبلُ مجادلاتٍ بشأنه
كنتُ هناكَ ولو لم يصدقني أحد
لقد صرتُ امرأةً مرَّةً أُخري
وأحببتُ انعاكسى في الفضة
ً
لاأعرفُ كيف أنتهى من الكتابة
القلادةُ التي تخصُّ صديقتي ستصرخُ
إذا لم أسأل نفسي لماذا تركتُك تُعلِّقُها حولَ رقبتي
كنتَ تغازلُني دونَ أن تنطقَ بكلمةٍ
أنظرُ إليك فأرى انعكاساً لأجمل امرأة في العالم
وأمنعُ نفسي من تقبيل الجرح الذي يبتسم فوق ذقنك
من أثر حلاقةٍ حديثة
ماالذي أفعلُه الآن ؟
ها أنا أكتبُ نصاً جديداً عن مشاعر قديمة
أكتبُ لأتخلصَ من الحنين
مع ذلك تورَّطتُ فى البهجة
ستذوبُ ذاكرتي إذا لم أتشاجر معها
سأسرِّبُ اسمَك ببساطةٍ أكثر
غداً
...........
.
.
الأربعاء، 28 أبريل 2010
صخرةٌ شفافة
.
.
منذ أن قصَّ مشاعرَه وأطال شَعرَه
لم أعد أحبُّهُ
( كيف أحبُّ رجلاً عاطلاً عن الحياة
ومنعزلاً بين ذراعي امرأةٍ أجنبية)
هل تروي حكايتَنا للآخرين
صديقُك يرغبُ في التقرب إلىَّ
هل حكيتَ له عن الصفاء
- كنتُ قريباً منها
- كنتُ هي أحياناً
- كانت تحبني بعنف
صديقُك يطاردُني
يرغبُ بتذوق امرأتك
يتنافسُ معك ولا يعرفُكَ
أنا وحيدةٌ
مع أنَّك ملقى على الطريق
بإمكان النساء أن يقلبنك كيفما شئن
ستأخذُك امرأةٌ إلى بيتها
ستفكُّ خيوطَك وتسرِقُ قطنَ روحِكَ
ثم تعيدك إلى البحر
فارغاً منكَ
قلتُ : كن مرَّةً صياداًَ وكن فريسةً
قال: أنا فريسةٌ ضعيفةٌ تصطادُ صيادها ببساطة
...........
.
.
الجمعة، 23 أبريل 2010
زوجةُ أبي
.
أهدى هذا النص إلى مدونة وأنا مالي
.
.
أمي التي أكرهُها
دائماً تقولُ أنني مجنونةٌ
أنا أحمِّلُها مسئوليةَ تعاستي
وهي تسرفُ في قمعي
حينما كنتُ في الاعدادية جذبتني من شعري على السُلَّم
لأنني أردتُ الذهاب إلى المكتبة
لم تشتري لي الشيكولاتة مثل كل الأمهات ولا اللعب
كان علىَّ أن أغضبَ وأصرخَ يومين كاملين
كي تشتري لي زمزميةً صغيرة
تحكي لي عن حوادث الاغتصاب منذ كنت في الثامنة
جعلتني أرتجفُ كلَّما مرَّ رجلٌ بجواري
أسمتني المكسحة
وقالت أنني ابنتها المعطوبة التي لن يحبها أحد
أمشى بصعوبة
ليس لأن قدماي تالفتان كما اعتادت أن تقول لي
ولكن لأنني أخاف من كلِّ الآخرين
أخافُ
في الشارع تطاردُني هواجسُ القتل والخطف والاغتصاب
فأتحركَ نحوالعالم بصعوبة شديدة
أبي كان يبتسمُ كلَّما شكوتُ له
كان يعرفُ أنها تَغارُ مني
أبي يأخذني بين ذراعيه كي أنامَ
أستيقظُ على صراخها كي أذهب للنوم في سريري
أبي يحبُّني ويرسمُ لي نجمةً فضيةً على باب حجرتي
أستيقظُ لأجدَها تلمعُ باسمي
(هل قلتُ أنه لم يكن لي حجرةٌ خاصةٌ أبداً
هل قلتُ أبي
لم يكن لي أبٌّ أيضاً )
إنَّ أمي تحتاجُ إلى أمٍ
إنَّها طفلةٌ كبيرةٌ
حينما كنَّا صغاراً كانت تتشاجرُ معنا على اللُّعب لتأخذَها
أحياناً تُخفيها وأحياناً تلعبُ بها وحدَها
صوت الرعد كان يُفزعها جداً فتستيقظ خائفةً
فنتحلقُ حولَها وأكبرُنا لا يتجاوز العاشرة
كي نطمئنها ونخبرها ألا تخاف
كانت خائفةً من كل شىء
من الجبران ومن بائع الفول ومن بائعة اللعب ومن فرن العيش
كتلةً متحركةً من الخوف تلتقطُ الخطرَ من كل الاتجاهات الممكنة
لم تقُل لي أمي مرةً واحدة أنني جميلة
فلم أستطع أن أصدَّقَ إلى الآن أنني جميلة
أبي كان يبتسمُ فقط
يأخذُني بين ذراعيه ويبتسمُ ولا يملكُ أن يدافعَ عني
لا يملكُ أن يُخرِجَني من زنزانة البيت
يبتسمُ ويتركُني أبكي حتى أنهدُّ من التعبِ وأنام
إنَّها تعاقبني لأني أنثى
ترغبُ باستبدالي أو بتحويلي إلى ذكرٍ كي ترتاحَ
تكرهُ أن أضعَ المكياجَ وأصففَ شعري
تصرخُ كلما صرت جميلة
كيف أطلبُ من امرأةٍ لا تحبُّ نفسَها أن تحبَّني
كيف أطلبُ منها أن تفخرَ بابنتها
هي التي لم يعلمُوها سوى أنَّ النساء يجلبن العار
لا أريدُ أن أشبه أمي
لا أرغبُ في أن أتحوَّلَ إلى مصنعٍ للخوف
أنا في طريقى إلى ذلك فعلاً
لأنني أخافُ
أخافُ
أتشاجرُ مع مشاعري
أرغبُ في أن أحبَّ أمي
مثل كل البنات اللاتي يحبون أمهاتهن
ليس لدى جناحان
وأعرف أنني أكرهها
لم أكتشف أنني ربما أحبها دون وعي
إلا منذ شهرٍ تقريباً
حينما وجدتها تبكي من الوحدة
تعيسةً جداً
تقريباً أكثرَ تعاسةٍ منِّي
تعاطفتُ قليلاً معها
رأيتُ وجهها الضعيف فاقد الحيلة تجاه العالم
فانساب الحنانُ باتجاهها
إلى أمي التي لا أعرفُ حقاً إن كنت أكرهها أم لا
إنَّ بإمكاني أن أحبَّكِ في يوم ما
.......
.
.
.
الأربعاء، 14 أبريل 2010
Fur Elise
.
.
>>>>>>>>>>>>
.
.
أشياءٌ كثيرةٌ لا يمكنُ كتابتُها
مثل السؤال الذي بلا إجابات ولا يؤدي إلى طريق
ومثل كل الطرق المتشابهة التي تؤدي إلى التيه
ومثل سلالم البيت التي لا تنتهي بالضرورة إلى البيت
أرغبُ في تسجيل اقترابي من باب الضياع
اللعبةُ قرَّرتْ أن تستنفد حياتي
كي تستمر بالقفز مرةً واحدة كل ثلاثة سنوات
كلُّ الأبواب البعيدة الدافئة
أصبحت أبواباً قريبةً ومغلقة
أصرخُ بوضوحٍ مؤلم دون أن أيأس
" خصومةُ قلبي مع الله ليس سواه "*
أحلام اليقظة تجمعني بك داخل بيتٍ ما
أختطفُك لأرعاك
أحكي لك الحواديت كي تنام
ولا أقاوم شفتيك حينما تتسللان في رقة إلىَّ
أفقدُ الوعي وتفزعُ انت من امرأةٍ لا تتحملُ قبلةً عادية
المرض يجعلني أسهر جوارك
أحضن كفَّك وأتأكد من درجة حرارتك
أعد لك الكمادات الباردة وأنتزعك من الحمى
أضع رأسك تحت الماء وأتحمل صرختك المؤلمة
أصنع لك الدفء وأطعمك بيدى
من أنتَ
وكيف صرت تلتهمُ وحدتي بصورك الارتسامية
أنا أتكىء على وهمك الجميل
وأنت ربما تنسى اسمي ولا تعرفني
أتذكَّرُ المراهقات اللائي يقعن في حب المطرب الشهير
وأسخر من نفسي لأنني أحبك
أختى تُحمِّلُ الإنترنت مسئولية تعاستي
وأمي تحمِّلُها لغضبي العنيف
وأخي يقول أنني صادقةٌ أكثر من اللازم
خالتي مقتنعة أنني أنا لا أرغبُ في الزواج
أنا أحمل مسئوليتي لي
للوهم الذي أصدقُه ولا أستطيع التحركَ خارجه
خارج الوهم سأنتحرُ فقط
صديقتي تتضامنُ معي ضدَّ الخوف
تذكِّرُني بأنني لا أعرف حقاً ما الذي سيحدثُ في الصباح الجديد
وأنا أتذكر كل الصباحات القديمة التي مرَّت وستمرُ
تقول صديقتي العراقية
تعالي إلى بلدي
بعد ثلاثة أيامٍ لا أكثر ستجدين ضالتك
هناك سيقدرونكِ أكثر
وأنا أضحكُ من كل التناقضات التي تُفتتُ مقاومتي
أعترفُ بأنني لا أعرف
أعترف بفقدان الثقة والضياع
وأعتذرُ عن كلِّ شىء
.............
* أمل دنقل
.
.
.
.
>>>>>>>>>>>>
.
.
أشياءٌ كثيرةٌ لا يمكنُ كتابتُها
مثل السؤال الذي بلا إجابات ولا يؤدي إلى طريق
ومثل كل الطرق المتشابهة التي تؤدي إلى التيه
ومثل سلالم البيت التي لا تنتهي بالضرورة إلى البيت
أرغبُ في تسجيل اقترابي من باب الضياع
اللعبةُ قرَّرتْ أن تستنفد حياتي
كي تستمر بالقفز مرةً واحدة كل ثلاثة سنوات
كلُّ الأبواب البعيدة الدافئة
أصبحت أبواباً قريبةً ومغلقة
أصرخُ بوضوحٍ مؤلم دون أن أيأس
" خصومةُ قلبي مع الله ليس سواه "*
أحلام اليقظة تجمعني بك داخل بيتٍ ما
أختطفُك لأرعاك
أحكي لك الحواديت كي تنام
ولا أقاوم شفتيك حينما تتسللان في رقة إلىَّ
أفقدُ الوعي وتفزعُ انت من امرأةٍ لا تتحملُ قبلةً عادية
المرض يجعلني أسهر جوارك
أحضن كفَّك وأتأكد من درجة حرارتك
أعد لك الكمادات الباردة وأنتزعك من الحمى
أضع رأسك تحت الماء وأتحمل صرختك المؤلمة
أصنع لك الدفء وأطعمك بيدى
من أنتَ
وكيف صرت تلتهمُ وحدتي بصورك الارتسامية
أنا أتكىء على وهمك الجميل
وأنت ربما تنسى اسمي ولا تعرفني
أتذكَّرُ المراهقات اللائي يقعن في حب المطرب الشهير
وأسخر من نفسي لأنني أحبك
أختى تُحمِّلُ الإنترنت مسئولية تعاستي
وأمي تحمِّلُها لغضبي العنيف
وأخي يقول أنني صادقةٌ أكثر من اللازم
خالتي مقتنعة أنني أنا لا أرغبُ في الزواج
أنا أحمل مسئوليتي لي
للوهم الذي أصدقُه ولا أستطيع التحركَ خارجه
خارج الوهم سأنتحرُ فقط
صديقتي تتضامنُ معي ضدَّ الخوف
تذكِّرُني بأنني لا أعرف حقاً ما الذي سيحدثُ في الصباح الجديد
وأنا أتذكر كل الصباحات القديمة التي مرَّت وستمرُ
تقول صديقتي العراقية
تعالي إلى بلدي
بعد ثلاثة أيامٍ لا أكثر ستجدين ضالتك
هناك سيقدرونكِ أكثر
وأنا أضحكُ من كل التناقضات التي تُفتتُ مقاومتي
أعترفُ بأنني لا أعرف
أعترف بفقدان الثقة والضياع
وأعتذرُ عن كلِّ شىء
.............
* أمل دنقل
.
.
.
الخميس، 8 أبريل 2010
Ice creem
.
.
أتناولُ الآيس كريم
وأفكرُ بذوباني على شفتيك
بانكسار برودتي بين يديك
اسمُك
يتدفقُ مثل الشيكولاتة
الآيس كريم يمسُّ أصابعي فيذوب
يمسُّ شفتىَّ فيذوب
الآيس كريم يُحبني أكثرَ منكم جميعاً
...
2008
..
.
الأحد، 4 أبريل 2010
على الباب
.
.
الحياةُ تسخر بعنفٍ ليس له ما يبرره
أقررُ أنني أرغب بالبقاء مع رجل يحبُّ الآخرين دون أسباب
يحبهم ببساطة ... رجل يتدفقُ الحنانُ منه باتجاه العالم
ولأنني نصف مجنونة تذكرتُ مرورَ رجلٍ كهذا بي
منذ ثلاثة سنواتٍ أو أكثر مرَّ بي رجلٌ يحبُ العالم
ورغبتُ وقتها في رؤيته مرة أخرى ولم أستطع العثور عليه
لم أنسَهُ .... صرتُ أقرؤهُ دون أن يعرفَ
ودون أن أتمكنَ من الاتصال به
ثم نسيتُ مروره بي وتعلقتُ بالكتابة الحيَّة
منذ وقتٍ وجدتُه مرَّةً أخرى
الحياة الإلكترونيةُ تحققُ لنا الأحلام أحياناً
كتبتُ له ...
لقد رأيتُك مرةً واحدة وأعرف أنك لن تتذكرَني
لكنني أحب ما تكتب
فقال : أتذكرُكِ
أنتِ المرأةُ التي جاءت متأخرةً قليلاً
وتكلَّمَت معي على الباب
أقفزُ من الفرحة ...
ماحدث هنااااك لم يكن يخصُّني وحدي
تيارُ الدِّفء الذي تدفَّق مرَّ به مثلما مرَّ بي
الفرحةُ اشتعلت وانتهت هنا
حينما اكتشفت عدم وجود طريقٍ بيننا
بإمكاني أن أطلب مقابلته مع ذلك لا أعرف أن كنت سأجده كما أتصور أم لا
إن خمس دقائق على الباب مرُّوا منذ زمن لا يسمحون لي بادعاء معرفته
ماذا لو اصطدمت بآخر لا يشبه تصوراتي بأى شكل من الأشكال
ثم ماذا سيحدث لو قابلته واكتشفت انه يشبه ما أتذكرعنه
ماالذي بإمكاننا أن نفعله معاً
نحن الذين لم نتقاطع داخل أرضٍ تصلح لزراعتنا
الحياةُ أبسط من أفكاري عنها
لذلك ليس باستطاعتي إدعاء الخيال الجميل
خائفة ....
لأنني لا أعرف كيف أشرحُ لرجل رغبتي في معرفته فقط
دون شروط أو سيناريوهات أو أشياء سابقة التجهيز
لا أعرف عنه أىَّ شىءٍ واندفاعي باتجاه الآخرين يسببُ لي الألم دائماً
مع ذلك فليس باستطاعتي أن أترك الأمرَ كما هو دون أيَّة أفعالٍ حقيقية
لستُ صريحةً كما أتصوَّر
لو كنتُ صادقةٌ حقاً كنتُ سأقول له
أريدُ أن أراكَ وأن أعرفكَ
لقد لمستنى في يومٍ بعيد
أريدُ أن تعرفني
...
إنَّ فرصة دخولِه هنا لا تتجاوز ثلاثة بالمائة
مع ذلك أثقُ في أنه سيتعرفُ على نفسه -إذا جاء-
وأجهلُ ما سيدورُ بعقله حينذاك
غالباً سيتهمُنى بالجنون أو بالإفراط في الخيال
سيخافُني أيضاً - كالعادة -
غالباً لن يأتي ولن يهتم
مع ذلك إن مررتَ من هنا
فاستمع لمشاعرك أيضاً
لا تتشبث فقط بما أكتبُه عنكَ
إنَّ قلبك يعرفُ أكثر
....
تقول لي
إنَّ الحواديت التي أغرق بها
تساعدني على الهرب من الواقع
وأنَّ الدرس الذي لا أرغب بتعلمه
هو أن الأشياء الحقيقية تنشأ وتنمو وتعيش خارج الكتابة
كلُّ الذين أكتبهم مصنوعين من الوهم
يجذبونني ببطءٍ داخل الخيال كي أمنحهم وجوداً ما
الأشخاصُ الحقيقيون لا يمكن كتابتهم
الكتابة تؤذيكِ وأنت لا تعرفين
تأخذ مشاعرك وروحك ولا تترك منك شيئاً للعالم
توقفى عن كتابة الحياة
كي يكون بإمكانك أن تعيشيها
......
.
.
الثلاثاء، 30 مارس 2010
حلم
.
إهداء إلى أمير زكي
.
.

.
.
بدا الصباحُ مُبهراً جدا ًمثل صباحات دالي الغريبة
كنت أقف فوق تلة عالية
السماء قريبة ومتسعة
وكان حبيبي يقف هناك بجوار فوَّهة المدفع
المدفع كان يطلق لعباً باتجاهي كلَّ مهمتها أن تنفجر بي
لا أتذكر سوى الحصان البلاستيكي الذي انفجر بالقرب مني
كنتُ أتفادي اللعب المتفجرة وأنا أقفز إلى الناحية الأخرى
وأفكر لماذا لا يحاول حبيبي إنقاذي أو مساعدتي
ثلاثة مرات أو أكثر – لا أذكر جيداً – تفاديت كل اللعب المتفجرة
ووقفت أصيحُ
يا حبيبي إنه أجملُ صباحٍ رأيته بحياتي
فأتي إلىَّ وحينما اقترب
كان وجهه عبارة عن قناعٍ بلاستيكي مبتسم ( v for vendetta )
وبيده مقص كبير
حاول أن يقصَّ به أصابعي
لم يقطعها ولكنه أدماني
ثم انتهى الحلم
أستيقظ وأنا أفكر بهذه اللوحة التي كنتُ أقف بداخلها
وبالمدفع الضخم الذي يشبه مدفع الإفطار
أو ذلك المدفع الذي رأيته في البانوراما منذ زمنٍ بعيد
أفكرُ بنفسي
لماذا أرغب بمشاركة صباحٍ جميل مع رجلٍ لم يهتم بإنقاذي
ولم يحاول مساعدتي
لماذا يخذلني حبيبي مرةً بعد أخرى
ولماذا لا أتعلَّم من هذا الخذلان أن أذهب بعيداً وحدى
لديهم القدرة دائماً على إدهاشي
يأتي الألم من مكانٍ ما لا أتوقعه دائماً
لماذا تنفجر اللعب / الهدايا بوجهي
وهل كان حبيبي هو اللعبة الأخيرة التي تعرف كيف تصيبني حقاً
ولماذا أراد أن يقصَّ إرادتي / أصابعي
لماذا يرتدي قناع ابتسامةٍ لا تخصُّه
ولماذا كان معي هناك
هل يخذلني الرجال دائماً
أخشى أن تمر الإجابة بإخوتي وأساتذتي وأبي
أخشى أن أقول نعم دون أن أتجنى على الواقع
لماذا لا يساندنى الجزء الحامي بداخلي
لماذا علىَّ دائماً أن أحارب وحدى
أستطيعُ أن أحارب وحدي
وليس بإمكاني أن أفرح وحدي
....
.
.
إهداء إلى أمير زكي
.
.

.
.
بدا الصباحُ مُبهراً جدا ًمثل صباحات دالي الغريبة
كنت أقف فوق تلة عالية
السماء قريبة ومتسعة
وكان حبيبي يقف هناك بجوار فوَّهة المدفع
المدفع كان يطلق لعباً باتجاهي كلَّ مهمتها أن تنفجر بي
لا أتذكر سوى الحصان البلاستيكي الذي انفجر بالقرب مني
كنتُ أتفادي اللعب المتفجرة وأنا أقفز إلى الناحية الأخرى
وأفكر لماذا لا يحاول حبيبي إنقاذي أو مساعدتي
ثلاثة مرات أو أكثر – لا أذكر جيداً – تفاديت كل اللعب المتفجرة
ووقفت أصيحُ
يا حبيبي إنه أجملُ صباحٍ رأيته بحياتي
فأتي إلىَّ وحينما اقترب
كان وجهه عبارة عن قناعٍ بلاستيكي مبتسم ( v for vendetta )
وبيده مقص كبير
حاول أن يقصَّ به أصابعي
لم يقطعها ولكنه أدماني
ثم انتهى الحلم
أستيقظ وأنا أفكر بهذه اللوحة التي كنتُ أقف بداخلها
وبالمدفع الضخم الذي يشبه مدفع الإفطار
أو ذلك المدفع الذي رأيته في البانوراما منذ زمنٍ بعيد
أفكرُ بنفسي
لماذا أرغب بمشاركة صباحٍ جميل مع رجلٍ لم يهتم بإنقاذي
ولم يحاول مساعدتي
لماذا يخذلني حبيبي مرةً بعد أخرى
ولماذا لا أتعلَّم من هذا الخذلان أن أذهب بعيداً وحدى
لديهم القدرة دائماً على إدهاشي
يأتي الألم من مكانٍ ما لا أتوقعه دائماً
لماذا تنفجر اللعب / الهدايا بوجهي
وهل كان حبيبي هو اللعبة الأخيرة التي تعرف كيف تصيبني حقاً
ولماذا أراد أن يقصَّ إرادتي / أصابعي
لماذا يرتدي قناع ابتسامةٍ لا تخصُّه
ولماذا كان معي هناك
هل يخذلني الرجال دائماً
أخشى أن تمر الإجابة بإخوتي وأساتذتي وأبي
أخشى أن أقول نعم دون أن أتجنى على الواقع
لماذا لا يساندنى الجزء الحامي بداخلي
لماذا علىَّ دائماً أن أحارب وحدى
أستطيعُ أن أحارب وحدي
وليس بإمكاني أن أفرح وحدي
....
.
.
الأربعاء، 17 مارس 2010
أنا كسبت يا جدعاااان
.
.

.

.
.
وحشتني المدونة أوي
والمفروض أكتب نص فرحان ومزأطط
كسبت أول جايزة ف حياتي – احتمال تكون الأخيرة بردو محدش عارف –
الملتقى العربي لقصيدة النثر
كان عامل مسابقة للدواوين اللي صدرت 2009 / 2008
وانا اشتركت وفوزت أنا و3 تانين من زمايلي
وآه كانت مفاجأة جامدة
وانبسطت ان وديع سعادة بنفسه سلمني درع الملتقى
واديته نسخة من الديوان "تقفز من سحابةٍ لأخرى"
المفروض أكتب عن الباب اللي بيتفتح جوة فجأة
فتبقى فرحان ومتلخبط وخايف وتايه في نفس الوقت
واكتب عن الحضن الكبير
اللي ادتهوني "هبة اسماعيل" صاحبتي الجديدة
اللي جت حفل الختام بالصدفة وفرقت معايا أوي
لأنها كانت اختصار لكل الناس اللي كنت عايزاهم يبقوا معايا
احتفلت أنا وهبة مع الزبادي بالتوت احتفال رااائع
المفروض أكتب انه الفوز ده علامة علشان أكمل في السكة دي
وطبطبة جامدة أوي جاية ف وقتها جداً
وانا كل اللي عايزة أكتبه إني مبعرفش أفرح
لأنه مفيش راجل ممكن أجري عليه وأترمي ف حضنه وأصرخ
كسبت يا بابااااا كسبت
ممكن أقف هنا ؟
خلاص التدوينة دي خلصت
.
وحشتني المدونة أوي
والمفروض أكتب نص فرحان ومزأطط
كسبت أول جايزة ف حياتي – احتمال تكون الأخيرة بردو محدش عارف –
الملتقى العربي لقصيدة النثر
كان عامل مسابقة للدواوين اللي صدرت 2009 / 2008
وانا اشتركت وفوزت أنا و3 تانين من زمايلي
وآه كانت مفاجأة جامدة
وانبسطت ان وديع سعادة بنفسه سلمني درع الملتقى
واديته نسخة من الديوان "تقفز من سحابةٍ لأخرى"
المفروض أكتب عن الباب اللي بيتفتح جوة فجأة
فتبقى فرحان ومتلخبط وخايف وتايه في نفس الوقت
واكتب عن الحضن الكبير
اللي ادتهوني "هبة اسماعيل" صاحبتي الجديدة
اللي جت حفل الختام بالصدفة وفرقت معايا أوي
لأنها كانت اختصار لكل الناس اللي كنت عايزاهم يبقوا معايا
احتفلت أنا وهبة مع الزبادي بالتوت احتفال رااائع
المفروض أكتب انه الفوز ده علامة علشان أكمل في السكة دي
وطبطبة جامدة أوي جاية ف وقتها جداً
وانا كل اللي عايزة أكتبه إني مبعرفش أفرح
لأنه مفيش راجل ممكن أجري عليه وأترمي ف حضنه وأصرخ
كسبت يا بابااااا كسبت
ممكن أقف هنا ؟
خلاص التدوينة دي خلصت
أصلي بقاوم بقالي يومين
ومش عايزة أكتب اللي هكتبه دلوقتي
فاكرين الأفلام اللي فيها حدوتة صعبة
بتنتهي بفريق بيفوز بعد صعوبات شديدة
أو بممثلة بتاخد الأوسكار فى آخر مشهد
أو طفل بيحقق رقم جديد في الأولمبياد
فاكرين إحساسكم ساعتها
أنا بحس بانتصار قوى وبفرح وبدموع كتيرة
وبفكر أنا ليه مبعملش كدة أبداً
بس أنا فزت
صحيح مش زي الأفلام بحاجة كبيرة
لكن حصل
بس اللي محصلشي
هي انه مشاعري مكنتش شبه الفيلم خالص
قلبي كان مفتوح ع الآخر
وشفت كل الحاجات في كام لقطة كدة
كل الألوان مع بعض
الفرح مع الوجع مع الخوف مع الدهشة
كله مع بعضه
بس المُحصلة النهائية كانت دموع
بس مش زي بتاعة الفيلم
كانت دموع محبوسة بقالها زمن طوييييل
"محمد رضا فريد" أستاذ العربي اللي كان بيديني ف ثانوي
كان هيفرح بيا أوي
الله يرحمه .... كان نفسي أشكره واحضنه جاااامد
أنا نكدية شوية عادي يعني
اتعودت على نفسي
وابتديت أتأكد إن الأفلام اللي بصدقها أوي دي
هي اللي بوظت دماغي
لأني بقارن دايماً تأثير الواقع بتأثير السينما
فبتطلع السينما أجمل
وافضل اتخانق مع الواقع وازعل منه
أختي قالتلي في السينما بيختصروا حياة كاملة ف ساعتين
فطبيعي المشاعر هتبقى مركزة أوي
وكل حاجة هيبقى ليها طعم تاني
هوه ده الفن أصلاً
يعني انتي مثلاً بتكتبي عن الحب
اللي يقرا ده يقول حبِّيبة بقى وعايشة
بس الواقع إيه
الواقع إيه
الواقع إني كنت فرحانة ومتلخبطة
وماشية في الشارع الضلمة اللي في الزمالك
بقول هيييه ...هيييييه
.....
.
.
ومش عايزة أكتب اللي هكتبه دلوقتي
فاكرين الأفلام اللي فيها حدوتة صعبة
بتنتهي بفريق بيفوز بعد صعوبات شديدة
أو بممثلة بتاخد الأوسكار فى آخر مشهد
أو طفل بيحقق رقم جديد في الأولمبياد
فاكرين إحساسكم ساعتها
أنا بحس بانتصار قوى وبفرح وبدموع كتيرة
وبفكر أنا ليه مبعملش كدة أبداً
بس أنا فزت
صحيح مش زي الأفلام بحاجة كبيرة
لكن حصل
بس اللي محصلشي
هي انه مشاعري مكنتش شبه الفيلم خالص
قلبي كان مفتوح ع الآخر
وشفت كل الحاجات في كام لقطة كدة
كل الألوان مع بعض
الفرح مع الوجع مع الخوف مع الدهشة
كله مع بعضه
بس المُحصلة النهائية كانت دموع
بس مش زي بتاعة الفيلم
كانت دموع محبوسة بقالها زمن طوييييل
"محمد رضا فريد" أستاذ العربي اللي كان بيديني ف ثانوي
كان هيفرح بيا أوي
الله يرحمه .... كان نفسي أشكره واحضنه جاااامد
أنا نكدية شوية عادي يعني
اتعودت على نفسي
وابتديت أتأكد إن الأفلام اللي بصدقها أوي دي
هي اللي بوظت دماغي
لأني بقارن دايماً تأثير الواقع بتأثير السينما
فبتطلع السينما أجمل
وافضل اتخانق مع الواقع وازعل منه
أختي قالتلي في السينما بيختصروا حياة كاملة ف ساعتين
فطبيعي المشاعر هتبقى مركزة أوي
وكل حاجة هيبقى ليها طعم تاني
هوه ده الفن أصلاً
يعني انتي مثلاً بتكتبي عن الحب
اللي يقرا ده يقول حبِّيبة بقى وعايشة
بس الواقع إيه
الواقع إيه
الواقع إني كنت فرحانة ومتلخبطة
وماشية في الشارع الضلمة اللي في الزمالك
بقول هيييه ...هيييييه
.....
.
.
السبت، 6 مارس 2010
لصوصٌ طيبون
.
.
1
لا شىءَ يُمكنُ أن يكونَ فعَّالاً
أكثرَ من حضنٍ دافىءٍ لامرأةٍ غاضِبةٍ
لا أحتاجُ إلا لحضنٍ دافىءٍ وطويل كي أشبَعَ
أختي تقولُ أنَّ كثيرين أحبُّوني
وأنا أصرُّ أنَّها المرَّةُ الأولى
أقفُ تحتَ مطرٍ خفيفٍ
عَطشَى
من نافذةٍ قريبة تتراقصُ نيرانٌ
بيتٌ مفتوحٌ لي
وليس بإمكاني أن أذهب
البيتُ لا يخصُّني والأمطارُ مجردُ خِدعَةٍ سينمائية
أمشى ببطءٍ باتجَاه الفراغِ
الظلامُ يتكاثرُ
سأغلقُ عينىَّ وأفتحهُما
لتشرقَ شمسٌ حقيقية
2
إيجادُ رجلٍ للهرب من آخر هو مأساةٌ ساخرة
لا أستطيعُ رؤية آخرين إن كان رجلٌ بقلبي
للمرَّة الأولي بحياتي أجدُني داخل لعبةٍ ممتعةٍ وخطيرة
كلَّما تقدمتُ خطوةً تورطتُ أكثر
قلبي لا يحتملُ الألمَ
مع ذلك بتهورٍ وجموح أقفزُ فوق مربعٍ يهتزُ
كي أتذوقَ أشياءً لا أعرفُها
إنَّ قطع الاتصال برجلٍ ما
لا يعني عدم التورط في محبته أكثر
كل ما يفعله هو تأبيدُ المشاعر عند نقطةٍ ساخنة وحيَّة
لإنهاءِ العلاقةِ عَليَّ إكمالها للنهاية
ولكنني لا أعرفُ النهاية
سيرغبُ برؤيتي غداً
بعدها سيتصلُ ليعتذرَ
سأنتظرُ إسبوعاً آخرَ لأقابلَهُ
يصدمُني ثم يُبهجُني
مشاعري يَتمُّ تقليبُها
مثل أرضٍ تستعدُ للزراعة
3
أنا غيرُ مُطابقةٍ للمواصفات
حتى الولد الذي يدَّعي محبتي لا أنتمي لشروطِهِ
- ربَّما لهذا ينجذبُ لي -
هل يكتبُ ولدٌ في كرَّاستِه
"أرغبُ في مشاركة حياتي مع امرأةٍ حيَّة
أرغبُ بامرأةٍ تفكرُ معى وتفرحُ معي وتتألمُ معي
أرغبُ في رعاية امرأةٍ دافئةٍ ترعاني بحب "
كلُّ من أعرفهم يكتبون
"نُريدُ زوجةًً هادئةً ومطيعةً
جميلةٌ ومثاليةٌ وطيبة
فقط"
أنا خارجُ الشروط لذلك أُسرِفُ في الخيال
وأتورطُ بحواديتَ منتهيةِ الصلاحية
4
يقولون
توقفي هنا
أنتِ تضعين قدمك بمياهٍ راكدةٍ
لن يمكنكِ الشرب منها أبداً
أنظر بسخرية للعالمِ
أقولُ
أعرفُ ولا أهتمُ
5
المتابعون لقصَّةِ حياتي
سيرغبون بمعرفة الأسماء الحقيقية والأحداث الكاملة
سيصابون بإحباطٍ قاتل إذا عرفوا الحقيقة
سيصرخون
كنَّا نرغبُ بقليلٍ من الإثارة
إنَّ حياتَك مملةٌ أكثرُ مما ينبغي
أيها اللصوص الطيبين
لم أكن أتصورُ أنني مهمةٌ لأحد
هل أنا مهمَّةٌ؟
إنَّها الحكاياتُ
أنتم تتسلونَ بي
لا تكترثوا
إنَّ حكاياتي أهمُّ منِّى
سأروي لكم عن الولد الذي لم يتورط معي
فقط يرغبُ باللَّعب لأنَّ حياتَه مملةٌ
وأنا مناسبةٌ للمغامرات الصغيرة
لن أتمكنَ من دخولِ قلبه ... واضحةٌ وساذجة
لا أحد يخافُني
سأبدو طفولية جداً وأنا أصرخ في التليفون
لا أريد أحداً
ابتعدوا جميعاً
لقد تعبتُ
تعبت
6
برعبٍ أدركُ حقيقةَ ما يحدث
إننا لا ننهي علاقتنا معاً
إننا ننتقلُ إلى دائرةٍ أضيق
هو سيفكرُ بجديَّة أكثرَ
لن أقاومَ دخولَهُ إلى قلبي
ولن ننتهي معاً
لم أكتفِ من كل العذابات التي مرَّت بي
أحتاجُ علاقةً فاشلةً أُخرى كي أتعلم شيئاً لا أدركه
ربما ستتركني هذه التجربة منهارةٌ من المقاومة العنيفة
أنتَ تُنهكني ...
تُقدِّمُني على طبقٍ ذهبىٍّ ملتهبةً بمحبتِكَ
إلى آخرٍ
سأُسقِطُ مشاعري عليه
آهٍ
ياربُّ
نَجِنِي من نفسي
ومن نفسي
.....
ومن نفسي
آمين
...........
.
.
1
لا شىءَ يُمكنُ أن يكونَ فعَّالاً
أكثرَ من حضنٍ دافىءٍ لامرأةٍ غاضِبةٍ
لا أحتاجُ إلا لحضنٍ دافىءٍ وطويل كي أشبَعَ
أختي تقولُ أنَّ كثيرين أحبُّوني
وأنا أصرُّ أنَّها المرَّةُ الأولى
أقفُ تحتَ مطرٍ خفيفٍ
عَطشَى
من نافذةٍ قريبة تتراقصُ نيرانٌ
بيتٌ مفتوحٌ لي
وليس بإمكاني أن أذهب
البيتُ لا يخصُّني والأمطارُ مجردُ خِدعَةٍ سينمائية
أمشى ببطءٍ باتجَاه الفراغِ
الظلامُ يتكاثرُ
سأغلقُ عينىَّ وأفتحهُما
لتشرقَ شمسٌ حقيقية
2
إيجادُ رجلٍ للهرب من آخر هو مأساةٌ ساخرة
لا أستطيعُ رؤية آخرين إن كان رجلٌ بقلبي
للمرَّة الأولي بحياتي أجدُني داخل لعبةٍ ممتعةٍ وخطيرة
كلَّما تقدمتُ خطوةً تورطتُ أكثر
قلبي لا يحتملُ الألمَ
مع ذلك بتهورٍ وجموح أقفزُ فوق مربعٍ يهتزُ
كي أتذوقَ أشياءً لا أعرفُها
إنَّ قطع الاتصال برجلٍ ما
لا يعني عدم التورط في محبته أكثر
كل ما يفعله هو تأبيدُ المشاعر عند نقطةٍ ساخنة وحيَّة
لإنهاءِ العلاقةِ عَليَّ إكمالها للنهاية
ولكنني لا أعرفُ النهاية
سيرغبُ برؤيتي غداً
بعدها سيتصلُ ليعتذرَ
سأنتظرُ إسبوعاً آخرَ لأقابلَهُ
يصدمُني ثم يُبهجُني
مشاعري يَتمُّ تقليبُها
مثل أرضٍ تستعدُ للزراعة
3
أنا غيرُ مُطابقةٍ للمواصفات
حتى الولد الذي يدَّعي محبتي لا أنتمي لشروطِهِ
- ربَّما لهذا ينجذبُ لي -
هل يكتبُ ولدٌ في كرَّاستِه
"أرغبُ في مشاركة حياتي مع امرأةٍ حيَّة
أرغبُ بامرأةٍ تفكرُ معى وتفرحُ معي وتتألمُ معي
أرغبُ في رعاية امرأةٍ دافئةٍ ترعاني بحب "
كلُّ من أعرفهم يكتبون
"نُريدُ زوجةًً هادئةً ومطيعةً
جميلةٌ ومثاليةٌ وطيبة
فقط"
أنا خارجُ الشروط لذلك أُسرِفُ في الخيال
وأتورطُ بحواديتَ منتهيةِ الصلاحية
4
يقولون
توقفي هنا
أنتِ تضعين قدمك بمياهٍ راكدةٍ
لن يمكنكِ الشرب منها أبداً
أنظر بسخرية للعالمِ
أقولُ
أعرفُ ولا أهتمُ
5
المتابعون لقصَّةِ حياتي
سيرغبون بمعرفة الأسماء الحقيقية والأحداث الكاملة
سيصابون بإحباطٍ قاتل إذا عرفوا الحقيقة
سيصرخون
كنَّا نرغبُ بقليلٍ من الإثارة
إنَّ حياتَك مملةٌ أكثرُ مما ينبغي
أيها اللصوص الطيبين
لم أكن أتصورُ أنني مهمةٌ لأحد
هل أنا مهمَّةٌ؟
إنَّها الحكاياتُ
أنتم تتسلونَ بي
لا تكترثوا
إنَّ حكاياتي أهمُّ منِّى
سأروي لكم عن الولد الذي لم يتورط معي
فقط يرغبُ باللَّعب لأنَّ حياتَه مملةٌ
وأنا مناسبةٌ للمغامرات الصغيرة
لن أتمكنَ من دخولِ قلبه ... واضحةٌ وساذجة
لا أحد يخافُني
سأبدو طفولية جداً وأنا أصرخ في التليفون
لا أريد أحداً
ابتعدوا جميعاً
لقد تعبتُ
تعبت
6
برعبٍ أدركُ حقيقةَ ما يحدث
إننا لا ننهي علاقتنا معاً
إننا ننتقلُ إلى دائرةٍ أضيق
هو سيفكرُ بجديَّة أكثرَ
لن أقاومَ دخولَهُ إلى قلبي
ولن ننتهي معاً
لم أكتفِ من كل العذابات التي مرَّت بي
أحتاجُ علاقةً فاشلةً أُخرى كي أتعلم شيئاً لا أدركه
ربما ستتركني هذه التجربة منهارةٌ من المقاومة العنيفة
أنتَ تُنهكني ...
تُقدِّمُني على طبقٍ ذهبىٍّ ملتهبةً بمحبتِكَ
إلى آخرٍ
سأُسقِطُ مشاعري عليه
آهٍ
ياربُّ
نَجِنِي من نفسي
ومن نفسي
.....
ومن نفسي
آمين
...........
.
السبت، 27 فبراير 2010
الصداقة وأشياء أخرى
.
.
ما الذي يجعلني في ليلة شتوية مثل هذه أفتح الفيس بوك
وأنظر إلى صور أصدقائي التماساً للدفء
بإمكاني أن أتصل بأشخاصٍ كثيرين الآن
غالباً لا يوجد شخص واحد أرغب في الاتصال به أو الكلام معه
ولا أعرف لماذا
الصداقة تبهتُ بفعل الزمن أم أنها أصلاً علاقةٌ مؤقتة
تذوب فوراً بعد عددٍ معين من الاستخدامات
لا أعرف
في فترة الثانوي وبدايات الجامعة تكون الصديقة الحقيقية هي كل العالم تقريباً
هي الشخص الذي نشكو له من الأهل ومن الدراسة ومن الأولاد
الشخص الذي نفضح عنده أسرارنا الصغيرة مثل أن فلاناً غالباً يحبني
أو أنني أخفي مذكراتي في درجٍ بعيد كي لا تكتشفها أمي
كنا ثلاثة أنا وهي وأختي
كنا نخطط معاً للانطلاق في الحياة
كنا نرغب بالعمل في الصحافة بالكتابة وبالرسم
وكنا نخطط للوقوع في حب ولدين توأمين وصديقهما
كنا نبحث عن فارس الأحلام
وكانت صفاته تنحصرُ في قدرته على تفهمنا
وعلى قبولنا كما نحن وفي تمكيننا من إمساك دفة حياتنا خارج القهر الأسرى
كنَّا صغاراً وحالمين
علاقتنا بصديقتنا انتهت فجأة
فجأة لم تعد ترغب برؤيتنا أوالاتصال بنا دون سببٍ واضح
لم نكن مقتنعين أن خطبتها لمعيدٍ جامعي تُعدُ سبباً كافياً لقطع علاقتنا
إلى الآن لا أفهم لماذا يجب علىَّ أن أقطع علاقتي بصديقاتي حينما أتزوج
أو أدخل في مشروع زواج ، مع العلم أن باستطتاعتي الاحتفاظ بهن في علاقات الحب
الحياةُ ساخرةٌ جداً
لقد حاولنا أكثر من مرةٍ وصل الخيط ولم تستجب صديقتنا
غالباً كنَّا نقف في طريق سعادتها فكان يجب عليها التخلص منَّا
الأمرُ أن خطيبها الذي صار الآن زوجها لم يكن يريد لها أن تعمل
كانت لاتزال في السنة الثالثة لكليتها قبل أن تتزوج
وتزوجت قبل انتهاء دراستها تقريباً
لم نكن مدعوين في الخطوبة أو الزواج
لا أعرف لماذا كنا مخيفين ولا نزال
هل لأنها كانت ستقرأ ماهو مكتوب بقلوبنا
كانت ستعرف من نظرة واحدة
أنها تلقي بأحلامها من النافذة
وتدخل النفق لتصبح نسخةً أخري من أمها
لا أعرف حقاً ماذا حدث لها معنا
كنَّا مؤمنين بشدة بقدرتنا على اختيار حياتنا وتشكيلها
مفعمين بالثقة في المستقبل
الآن أنا أضحك على نفسي
إن معيداً في الجامعة هو عريسٌ لا يمكن رفضه
من فتاة تنتمي لطبقة متوسطة وترغب بالصعود درجة في السلم الاجتماعى
ربما لو كان تقدم لي وقتها معيدٌ في الجامعة
ما جرؤت على مجرد التفكير في رفضه
السؤالُ هنا
هل تباين اختياراتنا في الحياة هو سبب كافٍ لإنهاء صداقتنا
لا أستطيع تصديق ذلك إلى الآن
ولكننا كنا سنعذبها حقاً
في كل يومٍ كنا سنذكرها بالإمكانات التي ضيعتها على نفسها
برغم أننا تعساء أيضاً
أنا تعيسةٌ أيضاً
إن اختياراتي خارج مؤسسة الزواج لم تحقق لى الأمان ... غالباً لا شىء
ربما تكونُ هي أسعدُ حالاً
أرغب في رؤيتها مرةً أخيرة .... في الحديث معها بإخلاص
لا زلتُ أحب صديقتي القديمة ولا أعرف لماذا
إنهم يقولون لنا أن الأشياء تتكرر وأنا أقسمُ أنها تتكرر حقاً
لقد وجدتها مرةً أخرى وفقدتها تقريباً لسببٍ مشابه
ملاحظةٌ قصيرة لصديقتي القديمة / الجديدة
إنَّ الصداقة ليست الإناء الذي نفرغ فيه تعاستنا
ليست كلها تتلخص في حكي مشاكلنا والبكاء الطويل في سماعات التليفون
إن الصداقة صدقٌ حقيقىٌ
وفرح ...
ومشاركة حقيقية في كل شىء
المشاركة والصدق
والحب الذي لا أعرف كيف يبدأ وأين ينتهي
أنتن تدخلن قلبي ببساطة ولا تخرجن ... لا تسقطن بالتقادم أيضاً
لن أسمح لنفسي بنسج حكايات أخرى مشابهة
لقد خذلتموني
مرَّةً بعد أخرى
أعتذرُعن عينىّ التي تفضحُ مشاعرى
وأعتذرُ عن إيماني بالأحلام التي تتحقق
اذهبن ... وكنَّ سعيدات
............
أكتشفُ أنني دراميةٌ جداً
كنَّ سعيدات
لماذا أكتبُ ذلك
المفروض أن أصرخ من الوجع ومن الخذلان
أنا غاضبةٌ جداً وتعيسة غالباً لأسبابَ كثيرةٍ
لا يهمُ ستكون ليلةٌ مظلمةٌ أخرى
يشرقُ بعدها العالم
.......................
.
.
.
ما الذي يجعلني في ليلة شتوية مثل هذه أفتح الفيس بوك
وأنظر إلى صور أصدقائي التماساً للدفء
بإمكاني أن أتصل بأشخاصٍ كثيرين الآن
غالباً لا يوجد شخص واحد أرغب في الاتصال به أو الكلام معه
ولا أعرف لماذا
الصداقة تبهتُ بفعل الزمن أم أنها أصلاً علاقةٌ مؤقتة
تذوب فوراً بعد عددٍ معين من الاستخدامات
لا أعرف
في فترة الثانوي وبدايات الجامعة تكون الصديقة الحقيقية هي كل العالم تقريباً
هي الشخص الذي نشكو له من الأهل ومن الدراسة ومن الأولاد
الشخص الذي نفضح عنده أسرارنا الصغيرة مثل أن فلاناً غالباً يحبني
أو أنني أخفي مذكراتي في درجٍ بعيد كي لا تكتشفها أمي
كنا ثلاثة أنا وهي وأختي
كنا نخطط معاً للانطلاق في الحياة
كنا نرغب بالعمل في الصحافة بالكتابة وبالرسم
وكنا نخطط للوقوع في حب ولدين توأمين وصديقهما
كنا نبحث عن فارس الأحلام
وكانت صفاته تنحصرُ في قدرته على تفهمنا
وعلى قبولنا كما نحن وفي تمكيننا من إمساك دفة حياتنا خارج القهر الأسرى
كنَّا صغاراً وحالمين
علاقتنا بصديقتنا انتهت فجأة
فجأة لم تعد ترغب برؤيتنا أوالاتصال بنا دون سببٍ واضح
لم نكن مقتنعين أن خطبتها لمعيدٍ جامعي تُعدُ سبباً كافياً لقطع علاقتنا
إلى الآن لا أفهم لماذا يجب علىَّ أن أقطع علاقتي بصديقاتي حينما أتزوج
أو أدخل في مشروع زواج ، مع العلم أن باستطتاعتي الاحتفاظ بهن في علاقات الحب
الحياةُ ساخرةٌ جداً
لقد حاولنا أكثر من مرةٍ وصل الخيط ولم تستجب صديقتنا
غالباً كنَّا نقف في طريق سعادتها فكان يجب عليها التخلص منَّا
الأمرُ أن خطيبها الذي صار الآن زوجها لم يكن يريد لها أن تعمل
كانت لاتزال في السنة الثالثة لكليتها قبل أن تتزوج
وتزوجت قبل انتهاء دراستها تقريباً
لم نكن مدعوين في الخطوبة أو الزواج
لا أعرف لماذا كنا مخيفين ولا نزال
هل لأنها كانت ستقرأ ماهو مكتوب بقلوبنا
كانت ستعرف من نظرة واحدة
أنها تلقي بأحلامها من النافذة
وتدخل النفق لتصبح نسخةً أخري من أمها
لا أعرف حقاً ماذا حدث لها معنا
كنَّا مؤمنين بشدة بقدرتنا على اختيار حياتنا وتشكيلها
مفعمين بالثقة في المستقبل
الآن أنا أضحك على نفسي
إن معيداً في الجامعة هو عريسٌ لا يمكن رفضه
من فتاة تنتمي لطبقة متوسطة وترغب بالصعود درجة في السلم الاجتماعى
ربما لو كان تقدم لي وقتها معيدٌ في الجامعة
ما جرؤت على مجرد التفكير في رفضه
السؤالُ هنا
هل تباين اختياراتنا في الحياة هو سبب كافٍ لإنهاء صداقتنا
لا أستطيع تصديق ذلك إلى الآن
ولكننا كنا سنعذبها حقاً
في كل يومٍ كنا سنذكرها بالإمكانات التي ضيعتها على نفسها
برغم أننا تعساء أيضاً
أنا تعيسةٌ أيضاً
إن اختياراتي خارج مؤسسة الزواج لم تحقق لى الأمان ... غالباً لا شىء
ربما تكونُ هي أسعدُ حالاً
أرغب في رؤيتها مرةً أخيرة .... في الحديث معها بإخلاص
لا زلتُ أحب صديقتي القديمة ولا أعرف لماذا
إنهم يقولون لنا أن الأشياء تتكرر وأنا أقسمُ أنها تتكرر حقاً
لقد وجدتها مرةً أخرى وفقدتها تقريباً لسببٍ مشابه
ملاحظةٌ قصيرة لصديقتي القديمة / الجديدة
إنَّ الصداقة ليست الإناء الذي نفرغ فيه تعاستنا
ليست كلها تتلخص في حكي مشاكلنا والبكاء الطويل في سماعات التليفون
إن الصداقة صدقٌ حقيقىٌ
وفرح ...
ومشاركة حقيقية في كل شىء
المشاركة والصدق
والحب الذي لا أعرف كيف يبدأ وأين ينتهي
أنتن تدخلن قلبي ببساطة ولا تخرجن ... لا تسقطن بالتقادم أيضاً
لن أسمح لنفسي بنسج حكايات أخرى مشابهة
لقد خذلتموني
مرَّةً بعد أخرى
أعتذرُعن عينىّ التي تفضحُ مشاعرى
وأعتذرُ عن إيماني بالأحلام التي تتحقق
اذهبن ... وكنَّ سعيدات
............
أكتشفُ أنني دراميةٌ جداً
كنَّ سعيدات
لماذا أكتبُ ذلك
المفروض أن أصرخ من الوجع ومن الخذلان
أنا غاضبةٌ جداً وتعيسة غالباً لأسبابَ كثيرةٍ
لا يهمُ ستكون ليلةٌ مظلمةٌ أخرى
يشرقُ بعدها العالم
.......................
.
.
Search
المتابعون
دي رسوماتي
من أنا
- ست الحسن
- اسمي غادة خليفة / لما كانوا الناس بيسألوني وأنا صغيرة عايزة تطلعي إيه لما تكبري كنت بسكت / مقدرش أقول لحد عايزة أطلع رقاصة/ برسم بحكم دراستي للفنون الجميلة/ خدت قرار إني أغير حياتي وأنا عندي 30 سنة / ركزت في الكتابة وطلعت ديوانبن وعندي مدونة اسمها ست الحسن / بشتغل كروشيه وبستمتع أوي بتركيب الألوان مع بعض في الكوفيات والبلوفرات / مهتمة اهتمام خاص جدًا بعلم النفس بستمتع بقراية الكتب والناس / ودي أكتر سي في بتقول أنا مين كتبتها في حياتي. :))))
Facebook Badge
.......................................
حينما تضعُ إحدى النساء خبرتَها في كلماتٍ ، فإنَّه يُمكنُ لامرأةٍ أخرى - ظلَّت صامتةً خوفاً مما سيظنُّه الآخرون بها - أن تجدَ في كلماتها تأييداً لها وتعضيداً .
وجينما تقولُ امرأةٌ ثانيةٌ بصوتٍ عالٍ " نعم ، هذه كانت خبرتي أيضاً "
فإن المرأة الأولى تفقد بعضاً من خوفها .
كارول بي كريست / الصوفية النسوية
ترجمة : مصطفى محمود محمد
دار آفاق - 2006
وجينما تقولُ امرأةٌ ثانيةٌ بصوتٍ عالٍ " نعم ، هذه كانت خبرتي أيضاً "
فإن المرأة الأولى تفقد بعضاً من خوفها .
كارول بي كريست / الصوفية النسوية
ترجمة : مصطفى محمود محمد
دار آفاق - 2006
إقبال جماهيري ماحصلش
-
حينما أحب أبحث عن العلامات أجري باتجاه أي علامةً تدلُّ على المحبة وأتجاهل كل الأشياء التي تصرُّ على إخباري الحقيقة كنتُ أتصور اسمه الذي دخل...
-
. بصوا بقى حفلة توقيع الديوان يوم السبت 14/3 الساعة 6.30 في متحف محمود مختار - أمام الباب الخلفي لدار الأوبرا - بجوار نادي القاهرة على بعد 1...
-
لأنني لا أجيد الاحتفاظ بالأشياء بداخلي وتملؤني رغبة دائمة بتعرية مشاعري أرغب في أن أصنع حدوتة من مرورٍ عابرٍ لا أحد يكتب حكاية قبل أن تبدأ خ...
-
> > التدوينة دي للأطفال فوق ال18 سنة .... أنا بقول أهه عشان ممكن تبقى تدوبينة أبيحة شوية ( المقدمة دي غالباً بتتعمل علشان تجذب قراء أك...
-
. . منذ أن قصَّ مشاعرَه وأطال شَعرَه لم أعد أحبُّهُ ( كيف أحبُّ رجلاً عاطلاً عن الحياة ومنعزلاً بين ذراعي امرأةٍ أجنبية) هل تروي حكايتَنا لل...
-
. . روحُكِ تغيبُ الحياةُ تمضي نحو مُستقبلٍ لم يتم التخطيط له سترتجلين للمرَّة الأولى تقريباً هناك لن يكونَ أحدٌ تحت سيطرتك لن يمكنُكِ تقييم ...
-
. . . أفتقد المدونة والكتابة لن أنقل شيئاً من الكراسات القديمة أو من كشكول مذكراتي سأعود لشجاعتي التي تخلت عني قليلاً شجاعتي التي تجبرني على...
-
. . تـانـجو ........ الرَّجُلُ المَعْدَنِيُّ الَّذِي يَحْتَوِينِي يَتَحَرَّكُ مَعِي فِي خُطُوَاتٍ واسِعَة يذْرَعُ المَكانَ مَرايا مِن حَولِه...
-
يعني أعمل ايه في الليلة البني دي واحد عمَّال يكلمني عن الستات الوحشين اللي محتاجين واحد يلف ويدور عليهم ويعني هو غلط في ايه ؟ هو بس قالها عا...
-
. لما تصحى من النوم تلاقي نفسك على جزيرة لوحدك مش فاكر جيت هنا إزاي وليه عارف بس إنت مين وبعد وقت وزمن وتدوير تلاقي شوية أزايز فاضية وورق كت...
Just read it !
تدوينات متميزة ... وبصراحة بغير منهم ... وبارجع اقراهم تاني
نساء يركضن مع الذئاب - كلاريسا بنكولا
الكتاب ده غير حياتي
Blog Archive
- مارس 2008 (5)
- أبريل 2008 (9)
- مايو 2008 (9)
- يونيو 2008 (8)
- يوليو 2008 (7)
- أغسطس 2008 (7)
- سبتمبر 2008 (6)
- أكتوبر 2008 (8)
- نوفمبر 2008 (10)
- ديسمبر 2008 (8)
- يناير 2009 (6)
- فبراير 2009 (4)
- مارس 2009 (8)
- أبريل 2009 (6)
- مايو 2009 (6)
- يونيو 2009 (6)
- يوليو 2009 (4)
- أغسطس 2009 (2)
- سبتمبر 2009 (4)
- أكتوبر 2009 (4)
- نوفمبر 2009 (4)
- ديسمبر 2009 (5)
- يناير 2010 (7)
- فبراير 2010 (7)
- مارس 2010 (3)
- أبريل 2010 (5)
- مايو 2010 (3)
- يونيو 2010 (2)
- يوليو 2010 (1)
- أغسطس 2010 (3)
- سبتمبر 2010 (6)
- أكتوبر 2010 (5)
- نوفمبر 2010 (5)
- ديسمبر 2010 (6)
- يناير 2011 (6)
- فبراير 2011 (5)
- مارس 2011 (4)
- أبريل 2011 (3)
- مايو 2011 (4)
- يونيو 2011 (2)
- يوليو 2011 (3)
- أغسطس 2011 (3)
- سبتمبر 2011 (2)
- أكتوبر 2011 (5)
- نوفمبر 2011 (2)
- ديسمبر 2011 (4)
- يناير 2012 (4)
- فبراير 2012 (5)
- مارس 2012 (2)
- أبريل 2012 (3)
- مايو 2012 (6)
- يونيو 2012 (3)
- يوليو 2012 (10)
- أغسطس 2012 (5)
- سبتمبر 2012 (9)
- أكتوبر 2012 (7)
- نوفمبر 2012 (15)
- ديسمبر 2012 (9)
- يناير 2013 (5)
- فبراير 2013 (3)
- مارس 2013 (5)
- أبريل 2013 (5)
- مايو 2013 (6)
- يونيو 2013 (1)
- يوليو 2013 (2)
- أغسطس 2013 (1)
- سبتمبر 2013 (4)
- أكتوبر 2013 (1)
- نوفمبر 2013 (1)
- ديسمبر 2013 (1)
- يناير 2014 (1)
- فبراير 2014 (3)
- أبريل 2014 (4)
- مايو 2014 (1)
- يوليو 2014 (1)
- سبتمبر 2014 (1)
- نوفمبر 2014 (1)
- ديسمبر 2014 (2)
- يناير 2015 (1)
- فبراير 2015 (1)
- أبريل 2015 (1)
- يونيو 2015 (1)
- أكتوبر 2015 (1)
- مايو 2016 (1)
- يونيو 2016 (2)
- أغسطس 2016 (1)
- يناير 2017 (1)
- فبراير 2017 (1)
- أبريل 2017 (1)
- مايو 2017 (1)
- سبتمبر 2017 (1)
- مارس 2018 (1)
- مايو 2018 (1)
- يونيو 2018 (1)
- مارس 2019 (1)
- ديسمبر 2019 (1)
- أبريل 2020 (2)
- مايو 2020 (1)
- أغسطس 2023 (1)
- يناير 2024 (1)
- مارس 2024 (1)
