الأحد، 13 مايو 2018

تفاعل لم يسبق له النجاح





ألم أقل لكِ أن التروس تتلف مع الوقت، ألم اخبرك أن الموسيقى لا تناسبك، قدرتك على الغناء تشبه قدرة الفاكهة على الرقص.
كنتِ آمنة معي.

بيتي هو قلبي،

لا ألومك أبدًا كيف كنت ستكشفين العالم دون المرور بي.
المجاز يرسل تحياته عبر الأحلام، يقول أنه مستعد للصمود معكِ فقط اعترفي به مرة أخرى وأعيدي سطوته السابقة على حياتك.

كل ما أحتاج إليه هو المجاز


أخبرتها ساحرة تظهر في فواصل الإعلانات أن البسكوتة السحرية هي الترياق، البسكوتة التي تشبه أي بسكوتة أخرى لكنها لا تؤكل إلا بأسنان خضراء.
وصلت إلى البسكوتة بمساعدة ساحرعجوز لقنها جميع المفاتيح، تزينت وابتسمت وأكلت البسكوتة دون أن تتأكد أنها البسكوتة الصحيحة، فجأة انطلقت الزغاريد من كل مكان وأتى إليها الناس لتهنئتها، بعدها أصبحت فساتينها كلها طويلة وواسعة.
نعم إنها البسكوتة الصحيحة. البسكوتة تعمل وهي تصغر مثل آليس وتجبر نفسها على مطاردة الفراشات كما تخبرها الفتافيت العالقة.
الآن لا تتوقف عن التفكير في السم، تظن أن بهجة عظيمة غمرتها ومن شدة السُّكر ذهبت باتجاه البسكوتة.
السم مجرد فكرة عن وجود سابق، العمل ومواصلة العمل هذه هي حكايتك وحكاية أمك وجدتك، من فضلك فككي هذا النص وأعيدي ترتيب سطوره، البسكوتة اسمها باب المجازفات والساحر العجوز اسمه التأمل وأنتِ كنتِ تملكين اسمًا والآن لديك اسم آخر.




الفودكا تغمر الصالة وكراسي السفرة تضحك من شدة الحر.
السجادة تكلم نفسها: لم أكن أتصور أن تنتهي حياتي بهذه الطريقة، أحن إلى أيام النسيج الأولى وإلى الوقت الطويل داخل المتجر.



"لاحول ولا قوة إلا بالله" تنمو داخلي وتطرح ظلا يأويني، العفاريت تهرب منها والحشرات التي تسمي نفسها ذكريات، كلما مررت بها تزداد قوتي وأخلع حقيبة ملأى باللوم أستعملها لتعذيب نفسي.
الأمواج العالية تتركني مفتتة على صخرة كبيرة، الصخرة تكلمني: "تحتاجين إلى حبل طويل يمكنكِ إعادة تجميع ذاتك، انتظري هنا فقط، أنا ملاذك الأخير، تشبثي بي وسيتغير عالمك كله معي". اسم الصخرة ينبض ويتكرر بصوت ناعم يأسر روحي " أنا اليأس ... أنا اليأس"

الهمُّ يحوّم بأجنحة تتسع، السماء تومض وتختفي، الطائر العملاق يحقق لي أمنية قديمة، يأخذني بين مخالبه ويحلق بي في سماء صامتة وبُنيّة.
شجرة الذكر تأمرني أن أكشط هذا الظلام، وأنا أمشي مع الحب وتتآكل ركبتي.



بالتأكيد هناك سندريلا قديمة تزوجت الأمير، لكننا لم نسمع صوتها أبدًا بعد الزواج، كل ما روته لنا هو شقاءها القديم وحصولها على الجائزة /الأمير، لم تخبرنا هل مازال السحر معلقًا بسقف الغرفة، ماذا لو فرغت علبة الحب من الموسيقى.
سندريلا الجديدة تستعرض ملابسها على فيس بوك، تبتسم وهي تلتقط سيلفي مع الأمير وتقرر أن تتوقف تمامًا وإلى الأبد عن حكي أي شيء آخر.




...........

اللوحة من رسوماتي

..

0 التعليقات: