الثلاثاء، 4 ديسمبر، 2012

صباغة العيون





ليس لأنني أتكلم عن الحدة غير المقصودة في التعامل مع العالم
فهذا يعني أنني حادة فعلاً
ماذا تعرفون عن الإشاعات التي يطلقها المرء على نفسه
كي تغيم الحقيقة

بدلاً من قضاء الوقت في محاكمة الذات كان يمكن أن أجلس بجوار الشجرة مثلاً
أو أن أنام تحتها في شمس ديسمبر الجميلة
كنت سأحضن الماء فور أن أراه
لكنه سيسيل من كفي أيضًا

الأحلام لا تحمي المغفلين 
ولا هؤلاء الذين يرجعون بكسر حاد في الرقبة



.....

3 التعليقات:

لبنى أحمد نور يقول...

والإشاعات لا تحمي الحقيقة طويلاً

Carol يقول...

الأحلام لا تحمي المغفلين

النزول إلى أرض الواقع القاسي،
المواجه أقصر طريق للوصول

و لكن أحيانا الأحلام تجعلنا نتحمل هذا الواقع فتكون ملجئنا من حين لأخر
حتى نتمكن من المواصلة!
أحيانا يختار المرء أن يكون من المغفلين!!

ست الحسن يقول...

لبنى

ياريت
تفتكري فيه حد عايز يشوف الحقيقة أصلاً؟


.......
كارول

كل شيء وله آخر
حتى لو اختارنا الأحلام
هنفوق غصب بعد شوية وقت
عااااادي

ربنا يستر

....