الخميس، 1 نوفمبر، 2012

من وإلى محمد - محمد أبو الحمد و غادة خليفة





إلي غادة

اعذريني في اللقب فالأمر قريب من قلبي يجعله هذا يرفض اي ديباجات ..
شعرتُ في أيامي الأخيرة أنني أنتظر نهاية اليوم بشغف
دون تطلع أو طموح في غدي ...
أنا لا أنتظر شيئا قريباً او بعيداً - محبطا؟؟ نوعاً ما ...
منذ متي أنا علي هذه الحالة منذ أيام الجيش
حيث كان كل يوم يمر من نهاية فترة التجنيد يقربني من أحلامي والعوده الي الحياة العاديه
كنت أكتبها في نوته وأخصم كل يوم مر ولا يهمني أي شيء حدث في خلال اليوم من إخفاق أو نجاح فأحلامي لم تبدأ بعد ...
لم أكن أعلم أن هذا الأمر سيكون تقليد حياتي الوحيد الذي لدي بعد ذلك وبعد إخفاقاتي العديدة نظرت إلى ماتبقي لدي فلم اجد شيئاً ...
لن يفتقدني أحد ولا يوجد ما أفقده بعد الآن ...
انتهي آخر حافز لي في الحياة وسقطت كل احلامي فجأة

الحقيقة لم تكن هناك خطة بديلة ..
حينها لم أعد أستطيع تمييز البقاء عن العدم أو السعادة من الحزن ... دموعي تسيل بدون داعي ولا تسيل حينما يوجد داع لذلك ... هكذا قررت أن اعيش بإسلوب الجيش مره أخري لكن دون تحديد يوم نهاية كل ذلك
ولكن دع الايام تمر بسرعة.

….
محمد أبو الحمد



………….



إلى محمد


ما هو الكلام الذي يجب اختراعه للرد على رسالتك
ماذا تقول لمرضاك المتعبين والفاقدي الرغبة في الحياة
أنت ستقول أشياءً كثيرة تعرفها ولا تعرفها

من منا حقق أي شيء يا صديقي ؟
انظر جيداً حولك
كلنا ننتظر انتهاء العمر ونملأ الوقت بالأشياء
يمكننا جميعًا انتظار الموت ونحن نغني للفرح كي يأتي
تملكُ ما يستحق أن يكتمل يا محمد


أكتبُ في انتظار كل شيء
ولا أصدق الضياع الذي يبتلعني أحيانًا
لا أتواطأ معه بالكامل مثلما تفعل أنت
ألوذ بالخيال في مواجهة الأسى
يمكنك استخدام ألوانك كي تُحلي انتظارك قليلاً
لكنَّ الألوان تحتاج إلى الشغف كي تمنح نفسها لك
من أين يأتي الشغف؟
لا أعرف


.......
غادة خليفة















painted by: Andreu Martró 



.....

2 التعليقات:

Radwa يقول...

في إنتظار كتاب رسائل بقى

ست الحسن يقول...

يارب اللعبة دي تخلص على خير يا رضوى

:)