الأربعاء، 2 نوفمبر، 2011

من هذه التي تظهر في المرآه يا أمي؟

.








.


أتفاجأُ أحيانًا بأنني كبرتُ بما يكفي لأختار حياتي
أمي لن تضربني إذا كسرتُ قلبي هذه المرة أيضاً
مثلما ضربتني حين كسرت أطباق المهلبية

لن يمكنني أن أختبيء خلف الباب
أنا كبيرة بما يكفي لأتحمل الصفعات المتتالية
بابتسامة أدفع ثمنها بالتقسيط

أنا كبيرة إلي درجة أن بإمكاني غلق باب البيت ورائي
دون أن أعود لفتحه مرةً أخرى

متى حدث كل هذا؟

أتفاجأ بأنني أطول من أمي
وأنني لا أعرف الطريق
مع ذلك أمشي دون أن أتوه
أو يخطفني الأشرار




....

8 التعليقات:

بحب الحكومة يقول...

ممممممممم
ممممممممممممم

جميلة

رضوى عادل شديد يقول...

أحيانا بنتفاجىء بأكثر الأشياء البديهية بأننا كبرنا مع أننا نرى ذلك بأنفسنا كل يوم

سهــى زكــى يقول...

بقولك يا استاذة ، مش هما كدا برضه الشعرا الكبار ، بيقولوا كلام يمس الجلب بجد

P A S H A يقول...

دي من الديوان الجديد ؟

nudy يقول...

نعم لن تتوهي يا غاده لانك اصبحت لا تخافين الطريفولن ينكسر قلبك ثانيه صدقيني ولكنه سيقوي وسيكون قريبا مهدا لقادم يملأه بالفرح

donkejota يقول...

الله

غير معرف يقول...

ثقافة الهزيمة .. عصابة البقرة الضاحكة‏ 3

وأنا تقديري الشخصي لهذه العملية الخاصة بسعاد حسني أنه لم يكن ثمة ما يدعو لأقتحام الغرفة عليها أثناء وجودها مع ممدوح والأكتفاء بمواجهتها بالصور التي حصلنا عليها من عملية الكنترول خاصة وأن الأقتحام تم أثناء ممارسة أوضاع جنسية وكانت سعاد عريانة،

وأذكر أنه في مرحلة من مراحل العملية كانت سعاد وممدوح متغطيين بملاية وكان ذلك من ضمن الأسباب التي دفعت إلى التفكير في الأقتحام أنما هذا لا يمنع من أننا ألتقطنا لهم صور قبل ما يتغطوا بالملاية، وقد كانت هذه العملية الخاصة بسعاد حسني هي أول عملية نلجأ فيها إلى هذا الأسلوب في التجنيد وهو ضبطها متلبسة.

باقى المقال ضمن مجموعة مقالات ثقافة الهزيمة ( بقلم غريب المنسى ) بالرابط التالى

www.ouregypt.us

ست الحسن يقول...

هاني مهران

شكراً جداً لمرورك

.........

رضوى
فعلاً بنتفاجيء بحاجات بديهية
نورتي يا رضوى

....

سهى
يسلملي مرورك الجميل
وفرحتيني جداً
مبسوطة إنه النص عجبك
تسلمي
وهستناكي على طول

......

باشا
لأ دي لسة مكتوبة
يعني طازة بنار الفرن

.........

نودي الجميلة

يارب يا أختي
يارب
:)))
.............

دونكيشوت

تسلم والله
:))))))

.........