الجمعة، 28 أكتوبر 2011
تقاطع مع فيلم ( Mr. Nobody )
.
.
أجلس على كمبيوتر أخي، أبحث عن برنامج الكتابة،
وأقول لنفسي: إن لم أجده هنا لن أكتب.
أكتب لأنني وجدته فقط، ولأنني فقدت كشكولي الذي يحتوي على خطابٍ لا يجب أن يقرأه أحد؛ لذلك قرر الكشكول أن يختفي تماماً، وأن يدعني أشكوه إلى صديقي الذي يعرف من رنة صوتي أنني على وشك البكاء.
يقول صديقي الذي كان سيصبح حبيبي في حياةٍ أخرى : لقد وصل خطابك إليه وهو لا يرغب في أن يقرأه الجميع... اطمئني لقد وصل .
أنظر للموبايل القديم بحنان وأهمس (أنت تليفوني فقط)
أما هذا الأسود الجديد الذي أحضره أصدقائي فلازال غريباً عني
ماذا لو اختاروا أن يحضونني؟
ماذا لو أخذوا نقودهم واشتروا رصيداً كي يكلموني طوال الليل
بدلاً من تركي لعلاقة وهمية على الإنترنت.
ماذا لو أنني امرأة سعيدة تقفز من الفرحة؛ لأن هدية غير متوقعة جاءت من أصدقاءٍ يحبونها فعلاً،
ماذا لو أنهم جميعاً أمسكوا يدي دون أن يفلتوها أبداً.
الخيال يعيدُ تشكيلَ كل شيءٍ؛ كي يحوِّلَ العالمَ إلى بحر واسع لا يمشي بجواره أحد.
الولد الذي جاء مبكراً جداً إلى المكتب كي نكونَ بمفردنا تماماً وقال لي: ( لازم نشجع بعض ... كدة مش هينفع)
سأتوقف عن الابتسام بخجلِ وأقول له:( وأنا كمان بفكر فيك على فكرة)
كان سيعترف بالحب وسيذهب معي إلى دروس التانجو و يمنحني قبلتي الأولى.
كنت سأكون الآن ببيته، أغسل البطاطين، بينما يقوم هو بمساعدة ابنتنا في المذاكرة
لكنه لم يكن ليوافق على الذهاب إلى الميدان؛ لأننا لا نعرف أحداً من المعتصمين، ولأن ابنتنا تحتاج إلينا.
كنت سأجلس مفزوعة في بلكونة بيتي، أدعو الله أن يحفظ أصدقائي في الميدان ، كل هؤلاء الذين ضيعت فرصة التعرف عليهم وتزوجت.
أمي كانت ستفرح جداً إذا قلت لها أنني أوافق على قاريء النشرة الجوية، وكنت سأحبه حتماً؛ لأنه الرجل الأول الذي قال لي :(عينيكي حلوة)
كنت سأصبح الآن مطلقته التي تحاول رعاية ثلاثة أطفال بمفردها، وتتعجب من قدرة الآخرين على التبلد التام بمواجهة كل شيء.
سأقابل صديقي وأبتسمُ كلَّما صافحني، قلبي سيسقط داخل قدميَّ لأنني أكتشف قدرتي على الحب مرة أخرى، هذا الحب الذي لا يجب لأحدٍ أن يكتشفه لأنَّي أنهيت نصيبي من الفرح عن آخره هناك.
عليّ أن أعيش ساخطة وحزينة كي أستطيع تربية أبنائي
من سينظر باتجاه امرأة بثلاثة أطفال صغار لا تبتسم أبداً؟
على الأقل كنت سأقبِّلُ محمد قبل أن يسافر كي أتأكد أنه لا يحبني.
لا أريد أن أسافر في الزمن كي أصنع اختياراتٍ جديدة ،
أريد أن أستمر بدفع هذه المركب الثقيلة باتجاه البحر فقط.
لن يفهمني الولد الذي يكتب لي (متى سأجد امرأةً تريدُ صداقتي دون أن تقع في حبي)
-حتى ولو توقفت عن وضع النقاط والأقواس كابتساماتٍ افتراضية لا تشبهني-
كان سيغلق الماسنجر للأبد إن قلت له (لا يملكن سوى أن يقعن بحبك، كيف تطلب من امرأةٍ عطشى ألا تنظر بشوقٍ إلى الماء)
ساستمر بنسخ ابتساماتٍ كاذبة، وهو سيستمر بالتواجد معي كل يوم عبر الأثير
كي يُذَوِّبَ الوقتَ مع امرأة تبتسم كثيراً.
يقول صديقي: أنت صيادةُ تتصرف كأنها فريسة
فأضحك أيضاً لأنني لا أفهم كيف تتصرف الصيادات والفرائس
أريد علامة الجودة التي يضعونها على النساء المرتبطات فقط
سأضع دائرة رجل حول إصبعي كي يتوقف الرجال الآخرين عن اللعب معي.
يقول : سأذهب إلى هناك ... هل تسافرين معي؟
أصرخ داخل ذاتي: تعالى فقط ...أريدُ أن أراكَ
لا أستطيعُ الغرق في بحيرة مصنوعة من دقات متتابعة على الكيبورد
أريد أن أراكَ
يجب أن أمحو هذا الكلام فور الانتهاء من كتابته، لأن أخي الذي يرغب بالتلصص على ذاكرتي سيفتح ملفاتي ويقرأني بابتسامة مصطنعة.
سأدَّعي أنَّ الكمبيوتر لا يحتوي على برامج للكتابة، وأنني لا أملك كلمة السر لفتحه
سأتركُ كل هذا الكلام يلتفَّ حول قلبي ببطءٍ، وسأبتسم كلما وجدت نفسي غير قادرة على البكاء.
..........
* Mr. Nobody
.............
الثلاثاء، 18 أكتوبر 2011
إليه
.
1
لن أستطيعَ أن أحكي لكَ ما حدث كاملاً
على الأقل ليس في الإنبوكس أو عبر مكالمةٍ قد تطول جداً
وضعَ لي دبلتين على ترابيزة السفرة، وابتسمتْ ابنتُه وهي تتركنا وحيدين
وضع يداً قوية حول كتفي وحضنني أمام أمي
من سيصدق ذلك؟
مرتبكةٌ أستقبل أفعال حبٍّ كثيرةً بفتور،على مسافةٍ شاسعة من كل شيء أغني
أكتبُ على أوراق صديقي ( أحبُّكَ يا دافيء)، وهو يبتسمُ لي ( أنتِ أجملُ مما أتصور)
العالم يهتز ويعود إلى سيرته الأولى
أضحكُ من قلبٍ لا يعرف الدفء ،
وألفُّ أصابعي حول كوب شايٍ يخصُّني
كل شيءٍ يحدثُ كما أريده
لكنني أفشلُ في تصديق الأحلام هذه المرة
أصحو مرتبكةً وحانقةً من حلمٍ فريد وغير متكرر
.......
1
لن أستطيعَ أن أحكي لكَ ما حدث كاملاً
على الأقل ليس في الإنبوكس أو عبر مكالمةٍ قد تطول جداً
وضعَ لي دبلتين على ترابيزة السفرة، وابتسمتْ ابنتُه وهي تتركنا وحيدين
وضع يداً قوية حول كتفي وحضنني أمام أمي
من سيصدق ذلك؟
مرتبكةٌ أستقبل أفعال حبٍّ كثيرةً بفتور،على مسافةٍ شاسعة من كل شيء أغني
أكتبُ على أوراق صديقي ( أحبُّكَ يا دافيء)، وهو يبتسمُ لي ( أنتِ أجملُ مما أتصور)
العالم يهتز ويعود إلى سيرته الأولى
أضحكُ من قلبٍ لا يعرف الدفء ،
وألفُّ أصابعي حول كوب شايٍ يخصُّني
كل شيءٍ يحدثُ كما أريده
لكنني أفشلُ في تصديق الأحلام هذه المرة
أصحو مرتبكةً وحانقةً من حلمٍ فريد وغير متكرر
.......
الاثنين، 10 أكتوبر 2011
أنا خائفة يا محمد
.
.
الفرح ينقلب إلى وجع بعد لحظات
والموتى الذين يتساقطون على الشاشة ينادونني
أريد أن أنضم إليهم بسرعة لأنني أخاف أن أعيش
خائفة
الولد الذي غازلني أول أمس جاءني في اليوم التالي بيدين مقيدتين
حبيبته طاردت نظرته إليَّ
وأنا طاردت التمثيلية التي اشتركت بها دون إرادتي
لا شيء يحرِّك بحيرة الصمت الراكدة بداخلي
أغلق التيلفزيون كي لا أتسمم بالكذب
فيطاردني صوت نشرة الأخبار من تليفزيون الجيران
أسوأ مخاوفي يقترب ببطء يا محمد
أطارد حواديت الآخرين كي أنسى أنني لا أمتلك حدوتة جديدة
كل حواديتي القديمة أكلت حوافها الفئران الصغيرة
أصابعي لا تملك إرادة كي تتوقف عن الكتابة
أنفخ بالونة حمراء وأهديها لحبيب يعبر خيالي فجأة
أشاهد قلبي تدهسه المدرعات في الصور
....
९ أكتوبر / 2011
.....
الثلاثاء، 4 أكتوبر 2011
من غير ليه
.
.
لما نزلت أغنية من غير ليه في التسعينات
كنت بسمعها وبقف كتير قدام جملة
"خايف طيور الحب تهجر عشها وترحل بعيد
خايف على بحر الدفا ليلة شتا يصبح جليد"
وعمري ما تصورت إني بعد سنيين كتير
هتساءل عن ماهية بحر الدفا دا
وأفكر إن كان له وجود ولا اشتغالة قديمة
زي حاجات كتير
المشكلة في اشتغالة الحب ذات نفسها إنه التحرر منها مأساة
لا تقل مأساوية عن انتظار تافه وفارغ
لحاجات عمرها ما بتحقق زي ما احنا عايزيها أبداً
....
.
لما نزلت أغنية من غير ليه في التسعينات
كنت بسمعها وبقف كتير قدام جملة
"خايف طيور الحب تهجر عشها وترحل بعيد
خايف على بحر الدفا ليلة شتا يصبح جليد"
وعمري ما تصورت إني بعد سنيين كتير
هتساءل عن ماهية بحر الدفا دا
وأفكر إن كان له وجود ولا اشتغالة قديمة
زي حاجات كتير
المشكلة في اشتغالة الحب ذات نفسها إنه التحرر منها مأساة
لا تقل مأساوية عن انتظار تافه وفارغ
لحاجات عمرها ما بتحقق زي ما احنا عايزيها أبداً
....
السبت، 1 أكتوبر 2011
ومن الشباك لارميلك حالي
.
.
ليست لديَّ أية رغبة في الكتابة،
توقفتُ عن كتابة مذكراتي منذ فترة طويلة
إذ أنَّ حياتي خالية من الأحداث التي يمكن كتابتها،
أو أنها ممتلئة بأحداث قد كتبتها سابقاً
لا جديد يحدث لي.
.....................................
مش عايزة أكتب ومفتقدة الكتابة أوي
محتارة أكتب جوابات للغياب واسيبها تسافر لوحدها
ولا أسيب المدونة مهجورة
واعمل نفسي مش واخدة بالي
من الفراغ اللي بيكبر كل يوم على شباكها
بعافر
دي الكلمة اللي برد بيها ع الناس لما يقولوا لي: عاملة إيه؟
ودي أكتر كلمة حقيقية بتوصف الأحداث اللي بتحصل
مفيش تفاصيل جديدة خالص
كل الجديد اللي بيحصل حصل مرة قبل كدة مع اختلافات طفيفة جداً
لما بتعيش الحاجات تاني بيبقى الوجع = وجع مكرر
يعني مالوش طعم ولا معنى أبعد من كونه وجع
بس أنا بعافر
فيه حاجات لما بتتكسر بتبقى صعب تلتئم تاني
زي الإحساس بالأمان مثلاً لو ضربته مرة
بعافر
دي الكلمة اللي برد بيها ع الناس لما يقولوا لي: عاملة إيه؟
ودي أكتر كلمة حقيقية بتوصف الأحداث اللي بتحصل
مفيش تفاصيل جديدة خالص
كل الجديد اللي بيحصل حصل مرة قبل كدة مع اختلافات طفيفة جداً
لما بتعيش الحاجات تاني بيبقى الوجع = وجع مكرر
يعني مالوش طعم ولا معنى أبعد من كونه وجع
بس أنا بعافر
فيه حاجات لما بتتكسر بتبقى صعب تلتئم تاني
زي الإحساس بالأمان مثلاً لو ضربته مرة
فدا معناه إنه استعادته تاني محتاجة عملية ومسامير وجبس
مفيش حاجة بتبان للناس خالص
نغزة خفيفة مبتبانش ع الوش وشوية تفاصيل كتير بتتحاش
مبتخرجش برة أبداً لأي حد
لإنه مفيش حد ممكن يستحملها
قوتها التدميرية كبيرة وبتتحرك في مدى واسع
حلها الوحيد إنها تفضل محبوسة حتى لو حفرت نفق وملته بالضياع
مش مشكلة يعني دي أول مرة تعمل كدة
واحدة صاحبتي قالتلي:
مفيش حاجة بتبان للناس خالص
نغزة خفيفة مبتبانش ع الوش وشوية تفاصيل كتير بتتحاش
مبتخرجش برة أبداً لأي حد
لإنه مفيش حد ممكن يستحملها
قوتها التدميرية كبيرة وبتتحرك في مدى واسع
حلها الوحيد إنها تفضل محبوسة حتى لو حفرت نفق وملته بالضياع
مش مشكلة يعني دي أول مرة تعمل كدة
واحدة صاحبتي قالتلي:
إنتي مستحملة صعوبة الحياة لإنه عندك أصحاب بيحبوكي بجد
في اللحظة دي مقدرتش أقولها
إنه الصداقة كلها على بعضها دخلت العناية المركزة
ومحدش عارف إذا كانت هتكمل ولا هتخلص مهمتها هنا وتمشي
ابتسمت زي أي واحدة محبوبة جداً من أصحابها ما بتبتسم
وخبيت عنها الحقيقة لإنه الحقيقة هتفزعها فعلاً وهتستغرب أوي
طب إزاي الحياة مهزمتنيش لحد دلوقتي
المفاجأة اللي أنا مخبياها عن كل الناس
إنها هزمتني وبقوة بس أنا اللي مبيبانش عليَّ
مبكتبش بقالي كتيير وكل اللي مبكتبوش بيمشي
ببساطة وبمنتهى الوضوح بياخد شنطته ويمشي
عااادي جداً
وأنا بفضل أتفرج على كل الحاجات اللي متكتبتش
واشمت فيها وهي خارجة قدامي من الباب وحيدة جداً وغضبانة
طب التدوينة دي هكتب تحتها ست الحسن ولا أمنا الغولة
مش هكتب حاجة خالص أصلها مش مهمة خالص لأي حد
وغالباً مش مهمة ليَّ أنا كمان يعني ممكن أنشرها
وممكن أقرر إنها مضلمة أوي ومحدش هيفهمها
وممكن أحطها وخلاص لأنه المدونة دي هي الساحة بتاعتي اللي بغني فيها
واللي بنسى ساعات إني ممكن أصرخ فيها بردو
عاااادي يعني
.............
ابتسمت زي أي واحدة محبوبة جداً من أصحابها ما بتبتسم
وخبيت عنها الحقيقة لإنه الحقيقة هتفزعها فعلاً وهتستغرب أوي
طب إزاي الحياة مهزمتنيش لحد دلوقتي
المفاجأة اللي أنا مخبياها عن كل الناس
إنها هزمتني وبقوة بس أنا اللي مبيبانش عليَّ
مبكتبش بقالي كتيير وكل اللي مبكتبوش بيمشي
ببساطة وبمنتهى الوضوح بياخد شنطته ويمشي
عااادي جداً
وأنا بفضل أتفرج على كل الحاجات اللي متكتبتش
واشمت فيها وهي خارجة قدامي من الباب وحيدة جداً وغضبانة
طب التدوينة دي هكتب تحتها ست الحسن ولا أمنا الغولة
مش هكتب حاجة خالص أصلها مش مهمة خالص لأي حد
وغالباً مش مهمة ليَّ أنا كمان يعني ممكن أنشرها
وممكن أقرر إنها مضلمة أوي ومحدش هيفهمها
وممكن أحطها وخلاص لأنه المدونة دي هي الساحة بتاعتي اللي بغني فيها
واللي بنسى ساعات إني ممكن أصرخ فيها بردو
عاااادي يعني
.............
Search
المتابعون
دي رسوماتي
من أنا

- ست الحسن
- اسمي غادة خليفة / لما كانوا الناس بيسألوني وأنا صغيرة عايزة تطلعي إيه لما تكبري كنت بسكت / مقدرش أقول لحد عايزة أطلع رقاصة/ برسم بحكم دراستي للفنون الجميلة/ خدت قرار إني أغير حياتي وأنا عندي 30 سنة / ركزت في الكتابة وطلعت ديوانبن وعندي مدونة اسمها ست الحسن / بشتغل كروشيه وبستمتع أوي بتركيب الألوان مع بعض في الكوفيات والبلوفرات / مهتمة اهتمام خاص جدًا بعلم النفس بستمتع بقراية الكتب والناس / ودي أكتر سي في بتقول أنا مين كتبتها في حياتي. :))))
Facebook Badge
.......................................
حينما تضعُ إحدى النساء خبرتَها في كلماتٍ ، فإنَّه يُمكنُ لامرأةٍ أخرى - ظلَّت صامتةً خوفاً مما سيظنُّه الآخرون بها - أن تجدَ في كلماتها تأييداً لها وتعضيداً .
وجينما تقولُ امرأةٌ ثانيةٌ بصوتٍ عالٍ " نعم ، هذه كانت خبرتي أيضاً "
فإن المرأة الأولى تفقد بعضاً من خوفها .
كارول بي كريست / الصوفية النسوية
ترجمة : مصطفى محمود محمد
دار آفاق - 2006
وجينما تقولُ امرأةٌ ثانيةٌ بصوتٍ عالٍ " نعم ، هذه كانت خبرتي أيضاً "
فإن المرأة الأولى تفقد بعضاً من خوفها .
كارول بي كريست / الصوفية النسوية
ترجمة : مصطفى محمود محمد
دار آفاق - 2006
إقبال جماهيري ماحصلش
-
> > التدوينة دي للأطفال فوق ال18 سنة .... أنا بقول أهه عشان ممكن تبقى تدوبينة أبيحة شوية ( المقدمة دي غالباً بتتعمل علشان تجذب قراء أك...
-
. . ضايعة وتايهة وبحاسب نفسي على حاجات مليش يد فيها مينفعش الواحد يحاسب نفسه انه حب ( الشخص الغلط ) لأننا مبنعملش لستة فيها الناس الغلط والن...
-
. . كلُّ الأشياء التي أرغب في كتابتها غيرُ قابلةٍ للنشر حتى حصاد السنة الماضية اكتشفت أنه مُعقدٌ للغاية ولا أرغب بفض اشتباكه على الملأ كشكول...
-
. . اللص كان هناك لص ليس محبوباً أبداً كان يبحث كثيراً عن قطعة خشب وكان مزعجاً وفي أحد الأماسي جاء للبيت رأى امرأته فقالت له: هل تريد قبلة ؟...
-
. 2008 بتودع وماشية خلاص بس تصدقوا كانت سنة حلوة ومليانة أحداث كتيرة كل السنين اللي فاتت لما كانوا بيمشوا كنت ببقى زعلانة منهم وبودعهم بالدم...
-
. . لا أستطيعُ التنفس الخفافيشُ تطير بالقرب من رأسي أنا خائفة أنظرُ ورائي لمعانقة أمنيةٍ قديمة الولدُ يخافُني أخرجُ للشمس مكتوفةَ الأيدي ومض...
-
عزيزي الغضب: أهلًا بك في حياتي مرةً أخرى، هل أزعجتُ نومَكَ؟ حينَ تنامُ تعتلُّ حياتي أحتاجُ إليكَ يقظًا معي. متى ظهرتَ في حيا...
-
حينما يهاجمك الألم تتوحد لمواجهته ولا تعود هناك ست الحسن أو أمنا الغولة فقط أنا الألم مفاجيء وغير قابل للتوقف حتى مع كل المسكنات الممكنة منذ...
-
. تسكب جمالها دون طائل دا الديوان التاني وما أدراكم ما الديوان التاني بعد ما الديوان الأول ما نزل السوق من 3 سنين كدة ( تقفز من سحابة لآخرى ...
-
. تركَبُ دراجتها بسرعةِ الرِّيح وتطيرُ بالصدفة تقرأُ قصيدةً تطلِقُ ابتسامةَ فرحٍ على شفتيها في اليوم نفسِه تذهبُ إلى حفلةٍ ما تتوجهُ نحوَهُ ...
Just read it !
تدوينات متميزة ... وبصراحة بغير منهم ... وبارجع اقراهم تاني
نساء يركضن مع الذئاب - كلاريسا بنكولا

الكتاب ده غير حياتي
Blog Archive
- مارس 2008 (5)
- أبريل 2008 (9)
- مايو 2008 (9)
- يونيو 2008 (8)
- يوليو 2008 (7)
- أغسطس 2008 (7)
- سبتمبر 2008 (6)
- أكتوبر 2008 (8)
- نوفمبر 2008 (10)
- ديسمبر 2008 (8)
- يناير 2009 (6)
- فبراير 2009 (4)
- مارس 2009 (8)
- أبريل 2009 (6)
- مايو 2009 (6)
- يونيو 2009 (6)
- يوليو 2009 (4)
- أغسطس 2009 (2)
- سبتمبر 2009 (4)
- أكتوبر 2009 (4)
- نوفمبر 2009 (4)
- ديسمبر 2009 (5)
- يناير 2010 (7)
- فبراير 2010 (7)
- مارس 2010 (3)
- أبريل 2010 (5)
- مايو 2010 (3)
- يونيو 2010 (2)
- يوليو 2010 (1)
- أغسطس 2010 (3)
- سبتمبر 2010 (6)
- أكتوبر 2010 (5)
- نوفمبر 2010 (5)
- ديسمبر 2010 (6)
- يناير 2011 (6)
- فبراير 2011 (5)
- مارس 2011 (4)
- أبريل 2011 (3)
- مايو 2011 (4)
- يونيو 2011 (2)
- يوليو 2011 (3)
- أغسطس 2011 (3)
- سبتمبر 2011 (2)
- أكتوبر 2011 (5)
- نوفمبر 2011 (2)
- ديسمبر 2011 (4)
- يناير 2012 (4)
- فبراير 2012 (5)
- مارس 2012 (2)
- أبريل 2012 (3)
- مايو 2012 (6)
- يونيو 2012 (3)
- يوليو 2012 (10)
- أغسطس 2012 (5)
- سبتمبر 2012 (9)
- أكتوبر 2012 (7)
- نوفمبر 2012 (15)
- ديسمبر 2012 (9)
- يناير 2013 (5)
- فبراير 2013 (3)
- مارس 2013 (5)
- أبريل 2013 (5)
- مايو 2013 (6)
- يونيو 2013 (1)
- يوليو 2013 (2)
- أغسطس 2013 (1)
- سبتمبر 2013 (4)
- أكتوبر 2013 (1)
- نوفمبر 2013 (1)
- ديسمبر 2013 (1)
- يناير 2014 (1)
- فبراير 2014 (3)
- أبريل 2014 (4)
- مايو 2014 (1)
- يوليو 2014 (1)
- سبتمبر 2014 (1)
- نوفمبر 2014 (1)
- ديسمبر 2014 (2)
- يناير 2015 (1)
- فبراير 2015 (1)
- أبريل 2015 (1)
- يونيو 2015 (1)
- أكتوبر 2015 (1)
- مايو 2016 (1)
- يونيو 2016 (2)
- أغسطس 2016 (1)
- يناير 2017 (1)
- فبراير 2017 (1)
- أبريل 2017 (1)
- مايو 2017 (1)
- سبتمبر 2017 (1)
- مارس 2018 (1)
- مايو 2018 (1)
- يونيو 2018 (1)
- مارس 2019 (1)
- ديسمبر 2019 (1)
- أبريل 2020 (2)
- مايو 2020 (1)
- أغسطس 2023 (1)
- يناير 2024 (1)
- مارس 2024 (1)