السبت، 28 يوليو، 2012

في مكان آخر

.






.


.


أغلق التليفزيون لأنني لا أريد مشاهدة "ساندرا بولوك"
هذا الشخص الذي تعرف أنه لا يناسبها على الإطلاق
وربما سيغرقها تمامًأ في الوجع ..... الفيلم ينتهي برومانسية سخيفة

المرأة الجادة جداً تقع في حب الرجل الأكثر هزلاً على الإطلاق
لكنه يستطيع أن يتعلم
في النهاية أجاب إجابة أخرى ولم يهدم المجمع السكني

المهم أنني لم أكمل الفيلم الذي شاهدته ثلاث مراتٍ من قبل
وذهبت للجلوس أمام الفيس بوك
فوجدت صديقتي التي لاحظت الدموع المنهمرة في المكالمة الأخيرة
تقول أنها تود لو تسمعني إذا أحببت أن أتكلم
وصديقتي الأخرى تشكو من إنها لم تكتب منذ فترة طويلة
وأنا أقول لها أن تكتب ... تكتب كثيراً لتستعيد لياقتها

لكن ساندرا بلوك كانت حادة جداً وصادمة وغير عاطفية على الإطلاق
ولم يمنعها ذلك من إكمال الحدوتة أبداً
غالبًا لأنها تتلقى مساعدات من كاتب السيناريو والمخرج
وهكذا يمكن أن تصمد حتى آخر الفيلم


صديقتي تضع صورة مرسومة لامرأة تشبهني ع الفيس بوك
وأنا لا أستطيع تفسير نظرتها في الصورة

أخجل من نفسي حينما أذوب تحت الشمس وأغرق في عرق شديد

أخجل من الشمس حينما تصبني بالدوار سريعًا
وأخجل من خطوتي التي تعرج معظم الوقت
أخجل من كم المشاعر الذي يسكنني رغم عدم قدرتي على التعبير عنها
أخجل من البنت التي تموت والبنت التي تستيقظ
أخجل من بيتي
ومن عاداتي السيئة
أخجل من حذائي الطبي
ومن ملابسي المهدلة عليَّ دائمًا

أخجل من كل شيء
.
.

من دموعي التي لا يراها أبي
ومن افكاري التي تضع الطوب والحصى والحفر أمامي
ومن خيالي الذي يخبرني أن " الحياة هي في مكان آخر"*





.........................

* رواية لميلان كونديرا
painted by: Alicia Suarez





...........

3 التعليقات:

P A S H A يقول...

"الحياة هي في مكان آخر"

وصلت لنصها ولسه ما كملتهاش !

الرواية أقصد :)

إيثار يقول...

أتكسر خجلًا :|

hanan khorshid يقول...

تو ويكس نوتس \انا بعشقه
وبحس ان ساندرا بووك عموما هى كل الستات يمكن اكثر كمان من جوليا