الاثنين، 4 يونيو، 2012

show time

.







.


.

مقدمة
( يمكن الاستغناء عنها)



أجلس تحت سماءٍ ألونها بيديَّ ، أختار عدد نجومها ، أصنع السحاب والمطر وأصدق الغيم.
كلٌّ شيءٍ تمت صناعته من قبل.
أحتاج اسمًا جديداً وبعض الشغف
سأدير الزمبلك ليتحرك العالم
الألوان الجديدة ستجف مع الوقت ولن يلاحظ أحد الخطوط الحادة بقلب الشمس
كل شيء يتحرك
الوميض الذي يتحول إلى كهرباء، والسحاب الذي يمر ليلاً على هيئة حبيب
كل شيءٍ يحدث مثلما حدث من قبل



الفصل الأول
( لا تنزعجوا إن كان سريعًا وخاطفًا ... يمكن تجاوزه أيضًـا)



- لا أشعرُ بكِ داخلي
لا تملكين مشاعر قوية لي
- لماذا نجلس هنا إذن .... انتهى الكلام



النهاية
( لا يحبها أحد)

كيف أبرهنُ على مشاعري؟
لا أملكها كي أثبتها أو أنفيها ... هي تملكني وتتركني وقتما تريد
هل أقطع شريانًا كي يقنعه بحر الدم
أم أصرخ في منتصف الشارع ( لا أريد ان أحبك)

كل ما يرغب به أن أبتعد عنه ... أن أذهب إلى تلك المسافة الخالية من الألم
سأتوقف عن إزعاجه بالخطابات الطويلة التي تصرخ آخر الليل في الإيميل
أنا توقفت فعلاً عن كل شيء
طريقته في إقصائي لم تفلح معي
الفراغ الذي يكبر في حضوره هو الذي ترك بي كل هذا النور

لقد كبرتُ... هل تصدق ذلك؟
كبرتُ وتغيرت أحلامي ،
أصبحت بلا نوارس ... صارت أحلامًا خالية من الأحصنة البيضاء والفوارس
وكل هذا الأسى الممتزج بالشغف والبهجة

هذا الطعام الذي لم أكف عن طلبه لم يعد يُشبعني
أصبح هزيلاً جداً وبلا طعم
أحلامي تغيرت – للأسف –
كنت سأتمتع بمطاردته لفترةٍ أطول لكنه آخر صورة سيكتمل بها هذا الكتاب

هذا التكوين والفراغ،
هذه الألوان والتعاريج
أصبحت بعيدة كجسرٍ ينفصل بغتةً ويقع في البحر


كبرتُ دون ان أدري
تجاوزت أحلامي القديمة دون أن أراها تتحقق
تجاوزتها مثل طفل يتجاوز اللعبة التي لم يشتروها له أبداً

أنا أكبر وأتضخم فيضيق المكان عليَّ وتبطيء حركتي
هذا البيت سيتشرخ مثل إصيص لم يعد يسع كل هذه الجذور
أحتاج إلى الحبوب المنومة والحليب

سأكبر وأتضخم
فلا يمكن لي أن أختبيء تحت السرير أو أتأرجح على حبل البلكونة

سأتضخم
وأقطع المسافة بين الصالة وحجرة النوم في ربع ساعةٍ كاملة
- دون حساب الوقت الذي أستريح فيه بين خطوةٍ وأخرى -
لكنني سأنسى على كل حال


سأنسى:

الأرجوحة التي لا يمكن تركيبها في السقف
الفستان الأحمر الذي سيظل زاهيًا في الفاترينة
عين عروستي التي ضاعت
الزمزمية التي لم تروِ عطشي أبداً رغم أنني اشتريتها بالدموع
الكتب التي لن أفهمها
وكل هذا الخيال العطن المزروع بالحشائش ...
كل هذا الخيال الراكد الذي لا يمر به أحد




ما بعد النهاية
(To Be Continued… )





painted by: Alex Alemany




......

5 التعليقات:

موناليزا يقول...

مش عارفة دى أول مرة أعلق عندك فيها ولا لأ
بس أنا حابة أقولك أنى متابعاكِ دايما وبستنى كتاباتك حتى وإن لم أترك تعليق

استمرى

إبـراهيم ... معـايــا يقول...

حقيقي حقيقي ..

كتابة تخترق الروح!

مجرمة جدًا
............
هوا أنا في الواقع مش عارف هيا اللي حلوة قوي، ولا استقبالي انهاردة (بما إني نايم ساعتين بس) هوا اللي عامل كده، ربما أعود لأتأكد!
....
.
بس يسعد صباحك يااا غادة
..

.
سأنسى:
الأرجوحة التي لا يمكن تركيبها في السقف
الفستان الأحمر الذي سيظل زاهيًا في الفاترينة
عين عروستي التي ضاعت
الزمزمية التي لم تروِ عطشي أبداً رغم أنني اشتريتها بالدموع
الكتب التي لن أفهمها
وكل هذا الخيال العطن المزروع بالحشائش ...
كل هذا الخيال الراكد الذي لا يمر به أحد

Shrouk يقول...

"كبرتُ دون ان أدري
تجاوزت أحلامي القديمة دون أن أراها تتحقق
تجاوزتها مثل طفل يتجاوز اللعبة التي لم يشتروها له أبداً"


تنهيدة طويلة ( علشان مش عارفة الاقي الكلام اللي عايزة اقوله بالظبط)

P A S H A يقول...

هايلة جداً بجد
:)

ست الحسن يقول...

موناليزا

شكراً جداً لمتابعتك ولوجودك
بجد فرقتي معايا

تسلمي

...

إبراهيم عادل

إييييييه بتقول إيييييه
وحشني وجود هنا أوي

تسلم يا افندم

....

شروق الجميلة

سلامتك م التنهيد
وتسلمي على وجودك الجميل

...

باشا

شكراً جداً بجد
:)))


....