الأحد، 14 يونيو، 2009

ملاحظات في تقبُّل الفشل







فرسان النور لهم دائماً بريق خاص في أعينهم
إنهم من هذا العالم
إنهم جزء من حياة الناس الآخرين

إنهم يتألمون على أكثر الأشياء سخافة
ولا يتخذون دائماً القرارات الصحيحة
إنهم غير واثقين مما يفعلونه
إنهم يقضون ليالٍ عديدةٍ بلا نوم ،

معتقدين بأن حياتهم بلا معنى

لهذا بالذات هم فرسان النور
لأنهم يرتكبون الأخطاء لأنهم يوجهون الأسئلة إلى أنفسهم
لأنهم يبحثون عن سبب هم واثقون من إيجاده

______________________________



بالنسبة للفارس ليس هناك شىء يدُعى الحب المستحيل
فهو لا يتأثر بالصمت أو اللامبالاة أو الهجران
إنه يعرف أنَّ وراء قناع الجليد الذي يرتديه الناس

توجد خفقات لقلبٍ من نار

إنه بشكل عام يسعى إلى حب شخص ما،
حتى وإن ترتب عليه غالباً سماع كلمة "لا"
والعودة إلى البيت مهزوماً منبوذ الجسد والروح

الفارس لا يُؤخذ بالخوف عندما يسعى إلى ما يريد
فبدون الحب هو لا شيء


____________________________

.

يتفحص فارس النور العمودين القائمين على جانبي الباب
الذي يحاول فتحه
أحد العمودين يُدعى الخوف والآخر الرغبة.

ينظر الفارس إلى عمود الخوف
وعليه يقرأ: " إنك تدخل عالماً خطيراً غير مألوف،
حيث كل ما تعلّمته حتى الآن سيثبت عدم جدواه
" .

وينظر الفارس إلى عمود الرغبة
وعليه يقرأ: " أنت على وشك أن تغادر عالماً مألوفاً
حيث اختزنت كل الأشياء التي سبق أن أردتها
والتي من أجلها صارعت طويلاً وبشدة
"

يبتسم الفارس إذ لا شيء يخيفه أو يثنيه .
وبثقة من يعرف مايريد
يفتح الباب

...........

_____________________ بـــاولو كويلــهو

_______________________ فارس النور

...................

5 التعليقات:

pink paradise يقول...

يدخل الفارس غالبا بين عمودى الخوف و الرغبة لا شئ إلا لمجرد لذة الاكتشاف
و الاكتشاف هنا من نوع مختلف
أن تكتشف ما تعرفه مسبقا

هل هى اللامبالاة و عدم الجدوى
و الرغبة فى نوع من التصالح مع الذات بجعلها تشعر انها ذات أهمية بعد ان فقدت الذات ذاتها
( ماذا بقى لك بعد أن عزا البياض قلبك ــ جملةافتتاحية فى قصة بدأت أفكر فى كتابتها)

هدى يقول...

أحد العمودين يُدعى الخوف والآخر الرغبة.

هو دا

محمد سلامة يقول...

و الله الراجل ده ابن حلال
بس انتي متأكدة من ترجمة آخر فقرة
أصل أنا شايف في شرحه لمعنى الرغبة حاجة تانية غير الرغبة أنا شايف خوف برضه الخوف من خسارة عالم مألوف فيه كل حاجة كسبناها و حققناها في حياتنا
( إنهم غير واثقين مما يفعلونه )
( هم واثقون من إيجاده )
أنتي متأكده من الترجمة و لا انا مش فاهم .

ست الحسن يقول...

حسام

باولو كويلهو هنا لا يتحدث عن إعادة الاكتشاف
هو يتحدث عن الاكتشاف
عن كل الأشياء التي نخاف منها
وكل الأشياء التي نرغب بها


بعد أن غزا البياض قلبك
أنتظر قصتك الجديدة


......

هدي

الكتاب مُلهم جداً
لو قريتيه انا متأكدة انك هتحبيه أوي


............

سلامة

الترجمة محترمة جداً وموصلة المعني
يقصد إيه ( إنهم غير واثقين مما يفعلونه)
يعني مش متأكدين بنسبة 100% دايماً
يعني بني آدمين زينا بيجازفوا وبيخافوا وبيخطئوا ويصيبوا

(هم واثقون من إيجاده)
يعني هم متأكدين في أعماقهم ان كل شيء ليه معنى وطريقة
ومتأكدين انهم هيكتشفوا المعنى ده


الخوف هو اللي بيصورله المعنى ده
ان كل حاجة اتعلمتها ملهاش معنى وانك داخل ع المجهول

يمكن لو قضيت وقت مع الكتاب كله
الموضوع هيختلف

.........

pink paradise يقول...

ست الحسن
انا اقصد انه لا اكتشاف اصلا
كل الاشياء مكشوفة
نحن من نصنع الإكتشاف
و نوهم نفسنا به