الأحد، 27 يوليو، 2008

26 يوليو 2008




أشعرُ أنني مصنوعةٌ من الخيال
i have alot of magination

في الخامسة صباحاً ، أكتب عنك ثماني صفحات كاملة
وأبتهل لكي يأتي اسمي برأسك ، أدعو الله أن تحلمَ بي الآن
أتمنى أن أستيقظ على صوتك .... على رسالةٍ منك
أو أن تأتيني معرفة مفاجئة او يقينٌ خاص بضرورة ابتعادي عنك تماماً

أنام في السادسة صباحاً
أستيقظ على رنة الموبيل في الواحدة ظهراً
التليفون يرن .. أبحث عنه ولا أجده
أتحرك وأنا نصف نائمة والحلم لا يزال يحدث

بعدها بساعة ترتطم قدمي بالتليفون ،
بسرعة أنظر لسجل المكالمات ، ولا أثر لك ،
في الساعة الرابعة عصراً أصحو على شجار أمي
أفكر أن الوقت تأخر بي وأنك لن تتصل
وأنني لا أريد أن أعيش أكثر

أعاند رغبةً مُلحة في العودة إلى النوم وأنهض
أغسل شعري بعناية وأنا أُمني نفسي بمكالمتك التي ستأتي اليوم حتماً
وينبغي أن أكون جاهزةً لمقابلتك اليوم

لا شىء يُؤكل في البيت
أقلي بيضتين - لا أحب البيض بكافة أشكاله - لا آكل سوى نصف بيضة
أصنع قهوتي وأجلس أمام البلكونة المفتوحة لأستمع لأذان المغرب والإقامة

أرتدي ملابسي وأذهب إلى مكتبة البلد
- لأقرأ أو لأكتب أو لأقابلك صدفةً مثلاً -
أجلس هناك مع روايتين أحاول إيجاد أي علامات داخل الكتب تدلني عليك
في رواية اليوم الثامن والعشرين لـ محمد علاء الدين
يتحدث البطل عن أنه لا يفعل أبداً ما يرغب به ، يفر مما يريده
أفكر بك ( هل تفعل ذلك معي ؟ )

أجد صديقةً سودانية تتفاجىء لوجودي هنا بمفردي
هي : إزيك عاملة ايه ، أختك كده هتتجوز وتسيبك ،إزاي تعمل كده
أنا : آه شفتي ، بس مش أحسن ما نقعد احنا الاتنين جنب بعض
هي : بس احلويتي
أنا : يا ستي ربنا يخليكي ، انتي أحلى

بعدها تذهب إلى رجلٍ كان معها يبدو في الخمسين من عمره
يخبرها انه مظطرٌ للذهاب إلى ميعادٍ مهم ، فتقول بصوتٍ عالٍ
( هو فيه حد بيهتم بيك غيري )

أندهش وأنا أراها تعاكسُ هذا الرجل ببساطة وأتساءل
لماذا لا أتصرفُ بتلك الطريقة
لماذا لا أطرح نفسي كأنثى ، ولا أستطيع النظر إلى رجلٍ بتلك الطريقة
تلك النظرة النافذة إليه كرجل والتي تحرّكه إلى أميالٍ بعيدة
أعرفها حينما أراها بعيني امرأة ولا أمتلكها
ربما لهذا لم تأت إلىَّ لأنني لا أُشعركَ برجولتك

ولكنني لا أطرح نفسي كامراةٍ أبداً ، كإنسانة أو فنَّانة أو صديقة لا شىءَ أبعد
نادراً مايؤثر بي رجلٌ بطريقة أشعر معها أنني أنثى
لم يحدث ذلك معي سوى مرةٍ واحدة ولم اكن لأعرف أنني يمكن ان أتحدث بهذا الصوت
أو أمتلك تلك النعومة والرقة بداخلي ، ساعتها عرفت ماذا يعني أن يطرق أحدٌ باب أُنوثتك

قرأت كتابين وذهبت إلي البيت مشياً ، الفيلم علي MBC4 لم يبدأ بعد
شاهدته وأنا أنتظر أن أراك عبره أو أن أري نفسي أو تأتيني رسالةٌ ما بشأننا
الفيلم يدور حول حبيبين تفرقهما الظروف والخديعة ويلتقيان في النهاية
لأن قدرهما أن يكونا معاً

أفكر أن قدرنا ألا نكون معاً ، وأنني بالأساس لا أحبك
فقط، أحب نفسي وأنا معك
معك لا أضطر للتمثيل ولا أنفصل عن ذاتي وأراقب نفسي ، بل لا أراقبك أنت
معك أكون أنا كما أنا ، لا أضطر لقول أي شيء ولا لعدم قول أي شىء
أكون على سجيتي بطريقةٍ تدهشني ولا أعرف
ما الذي تفعله بي فأصير نفسي ، معك لاأخاف من نفسي
معك لا أخاف ، لذلك أحتاج أن أكون معك لمواجهة هذه الكآبة وهذا الواقع

في المساء تقول أختي أنني أحمل شوقاً لا يُحتمل إليك
وعندما تودُّ مقابلتي في التاسعة مساءً أعتذر لأن الوقت تأخر ولأنني يجب أن أعود للبيت
لا تستطيع أن تفهم أنني أريد أن أكون معك بوقتٍ يسمح لنا بالبقاء معاً
لا أريد أن أنشغَل بالوقت وبالـتأخير
بالإضافة أنني كنتُ متعبةً جداً ولم اكن جميلة كما ينبغي لي ان أكون معك
أردت رؤيتك بشدة وكل ما استطعت قوله ( خليها يوم تاني)

تقول أختي أني مرعوبةٌ من نفسي لا اخبر الآخرين عن خيالاتي بشأنهم
( أفكر أنهم سيرتعبون مني ويقولون إنتي over أصلاً )


اليوم ينتهي بي أمام الكمبيوتر أكتب ما حدث وأفكر بك
هل جئت ببالك اليوم ؟




...............................

3 التعليقات:

Ahmed يقول...

المشكلة في الموضوع إنك كنت وحيدة طوال الوقت حقًا :)

ربما ليس حقًا تمامًا !
ولكنها حقًا محسوسة ومادية !

ست الحسن يقول...

على فكرة يا احمد

انت بقالك كتير معلقتش هنا
بس مش عارفة أقولك ولا لأ

التعليق الصغير اللي انت كتبته ده وجعني جداً
بالظبط زى ما تكون جبت مراية وحطتها بالعافية في وش واحد مشوه
عارف انه مُشوه بس طول الوقت بيحاول يتجاهل الحقيقة

عموماً ساعات الحاجات اللي بتوجعنا
هي نفسها اللي بتنور لنا

شكراً

alexandmellia يقول...

ربما لن يقولون انتيover ،كلنا لدينا خيالاتنا الخاصة
فقط نحتاج بعض الشجاعة