الأحد، 20 أبريل، 2008

مشاعر متكررة




الولد يطرأ على ذهني كثيراً لم أقل له أنني أدعوا له في الفجر
الولد دافيء جداً وليس ثمة دليل واحد على أنه يفكر بي
يشتبك معي في الحوار بلطفٍ شديد
وبرااااح .......... برااااح زائد
أفكر فيه / به
له طريقة خاصة في الابتسام ، وجهه يتحول حينما يضحك
ابتسامته تلغي المسافة بيننا تجعلني أصدق أنني أعرفه بالرغم من أنني لا أعرفه

أفكر به وأحاول ربط اسمه بحروفي داخل أشكالٍ عدة
أفكر به ولا أعرف إلى أين تأخذني الحياة
بعيداً عنه أم بالقرب منه
ربما سيكون بيننا نهر لن يُسمح لنا باجتيازه
أو ستكون قصتنا مثل حريرٍ ناعم حانية وسلسة
ربما لن تكون هناك أي حدوتة

فقط ولدٌ يخطف ذاكرتي
لا أكثر

2 التعليقات:

راجى يقول...

ازيك

اشكرك على تشريفى بالزيارة ، وانا سعيد طبعا انى اتعرفت على مدونتك وعلى الموتو المدهش بتاعك وانا شايف فى كلامك ست الحسن وموش لاقى اى اثر لستنا الغولة
وانا فعلا فى قمة الغيظ من شباب هذه الايام اللى عميت عليهم الجواهر والدرر المدفونة فى قلوب البنات الظريفات المثقفات الذين يملكن احاسيس مرهفة مثلك وينهمكون فى ما لا يغنى ولا يسمن من جوع

بس انتى توكلى على الله فهو حسبك وزودى من رصيدك الانسانى والثقافى وكمان لو عاوزة نصيحة من راجل مجرب زيى يبقى لازم تلعبى رياضة ففيها متنفس وسعة ده طبعا على اساس ان مثلك لا تخفى عليها اهمية الدين

شكلى بايخ جدا وانا عمال انصح افيكى من اول مرة اكتب عندك لكن موش عارف ليه انا حاسس بيكى

كمان عاوز اعرف انتى بترسمى ايه وياريت تقدرى تنشرى على البلوج عينات من شغلك

وبعدين ايه حكاية
nonprofitable organization
انتى بتشتغلى فى ngo?

ست الحسن يقول...

متشكرة على زيارتك للمدونة بتاعتي
وتنور في أي وقت