معبأةٌ بمشاعر مختلطة لايمكن فكَّ تشابكها
غارقة في وجع الاختناق بفرحٍ لم يُعبَر عنه ، كلما أطلّ علىَّ وجهه أو لامست صوته أتووه ولا أعرف لماذا أنا ملعونةٌ بكل الأشياء التي لم تتم . لماذا وجدته في الزمن الذي لن يسمح لنا بالبقاء معاً ، لماذا؟
أشعر أن لعنة ما تتبعني أو أن الآخرين يكشفون مخاوفي فيعذبونني بكل الأشياء التي لا تجد نافذة للطيران أو فرصةً للتحقق
الجمعة، 21 مارس 2008
الأحد، 16 مارس 2008
أنا اتسرقت يا جماعة
اللي حصل إن الشقة (اللي احنا عاملينها مرسم ) اتسرقت ، الحرامية _مرجح انهم اثنين_ فتحوا الباب ببلطة حديد وسرقوا كاسيت وكاميرا.
مش مهم الحاجات اللي اتسرقت كانت غالية ولا لأ بس المهم ان أنا كنت خايفة أوي على اللوحات والكراسات كنت خايفة على الكتابة وعلى الأفكار كنت حاسة إن فيه حاجات كتير أوي غالية في حياتنا ممكن منحسش بقيمتها إلا لو اتسرقت مننا.
أنا مش عارفة أنا بكتب الكلام ده لمين لأن من ساعة ما عملت المدونة محدش قراها ومفيش ولا تعليق واحد عليها ، بس أنا محتاجة أتكلم حتى ولو كنت بتكلم مع نفسي ، المهم أنا حاسة بفقدان أمان شديد وبخوف ، في نفس الوقت مبسوطة إن الأمر بس كان شوية حاجات اتسرقت وان محدش جرى له حاجة .
تقدوروا تقوله إن أنا مفزوعة شوية وعنية غرقانة ومش عارفة أرد على أختي بإيه لما بتقولي إن السرقة دي علامة على حاجة مهمة أوي
هي حاسة بالذنب وحاسة إن إحنا مش بنقدر نحافظ على حاجتنا وإن الحرامية ممكن ييجوا تاني ويسرقوا بيتنا ومحدش عارف ساعتها ممكن يحصل إيه .
كتير أوي ماما كانت بتقول لنا لما تطلعوا في المرسم لازم أقف تحت أستنى لحد ما تقفلوا وراكم واطمن لأن ممكن يكون فيه حرامي مستنيكم فوق . طبعاً إحنا كنا بنتريق عليها ونقول لها حرامي إيه ده الغبي اللي هيطلع يسرق مرسم وهيطلع يسرق منه إيه أساساً وانت خايفة على إيه دا إحنا نخوف ألف حرامي ونضحك ونطلع واحنا شايفين إنها بتبالغ وإن الحكاية مش مستاهلة قلق
مش عارفة أشرح أنا حاسة بإيه ،حاسة إن كل التحذيرات اللي كنت باخدها باستخفاف وبقلة اهتمام ممكن تبقى حقيقية فعلاً يعني ممكن حد فعلاً يأذيني وانا راجعة بيتنا باليل وساعات بيبقى متأخر.
وممكن أقع في بلاعة مفتوحة وممكن حد يغتصبني وممكن وممكن ..........................
كل الحاجات الوحشة أوي اللي ماما بتحذرني منها كل يوم واللي أنا كنت باتجاهلها يمكن عن قصد لأني مش هقدر أعيش خايفة من كل حاجة وببساطة كده مش هخرج من بيتنا أصلاً .
أنا عارفة ومتأكدة إن ربنا بيسترها معانا وبيحمينا من حاجات كتير وحشة جداً ممكن تحصل لنا في أي وقت بس أنا دلوقتي خايفة شوية
ربنا يطمنا كلنا
الأربعاء، 12 مارس 2008
ليه مبقاش فيه ثقة بين الناس وبعض ؟
النهاردة أنا حاسة ان استقبالي للحاجات فيه حساسية عالية .
مثلا افتكرت حاجة مهمة حصلت وانا عندي 8 سنين ، كان عندنا ابن جيران أكبر مني ب 9 سنين وكنت بحبه أوي ومقلتش لحد خالص على الموضوع ده إلا لأختي وبعدين أفتكر في مرة كنا عندهم أنا وأختي ومامته كانت موجودة وبعدين أختي قالت له اني باحبه كلهم انفجروا في الضحك وأنا وشي جاب ألوان وكنت مكسوفة أوي ساعتها هو قالي انت مقلتليش ليه مش اللي يحب حد لازم يقوله .
من ساعتها وانا بطلت اعترف اني بحب حد أبداًً ولا اشتكي لحد من أصحابي لدرجة اني عمري ما قلت لولد اني بحبه أبداً بالرغم ان أنا حبيت ناس كتير بس عمري ما كانت عندي الشجاعة اني أعترفلهم
بدأت أفكر اني عمري ما بقول للناس بجد ايه اللي واجعني لأني بتخيل دايماً إما ان أنا أبقى غير مفهومة وإما أتعرض للأذى، فبقيت بعيدة بعيدة أوي محدش يقدر يأذيني وكمان محدش يقدر يدفيني
يااه
كل الوقت ده ضاع
كل الوقت ده وانا مش قادرة أعيش مشاعري الحقيقية لأن الناس هتقول علي كئيبة أو غريبة المهم اني محدش هيحبني
دلوقتي بس عرفت ان عدم الثقة في الناس آخرته انك مبتقاش واثق بنفسك أو حتي شايفها صح ولا بتسمح لنفسك انك تحب وتتحب
مثلا افتكرت حاجة مهمة حصلت وانا عندي 8 سنين ، كان عندنا ابن جيران أكبر مني ب 9 سنين وكنت بحبه أوي ومقلتش لحد خالص على الموضوع ده إلا لأختي وبعدين أفتكر في مرة كنا عندهم أنا وأختي ومامته كانت موجودة وبعدين أختي قالت له اني باحبه كلهم انفجروا في الضحك وأنا وشي جاب ألوان وكنت مكسوفة أوي ساعتها هو قالي انت مقلتليش ليه مش اللي يحب حد لازم يقوله .
من ساعتها وانا بطلت اعترف اني بحب حد أبداًً ولا اشتكي لحد من أصحابي لدرجة اني عمري ما قلت لولد اني بحبه أبداً بالرغم ان أنا حبيت ناس كتير بس عمري ما كانت عندي الشجاعة اني أعترفلهم
بدأت أفكر اني عمري ما بقول للناس بجد ايه اللي واجعني لأني بتخيل دايماً إما ان أنا أبقى غير مفهومة وإما أتعرض للأذى، فبقيت بعيدة بعيدة أوي محدش يقدر يأذيني وكمان محدش يقدر يدفيني
يااه
كل الوقت ده ضاع
كل الوقت ده وانا مش قادرة أعيش مشاعري الحقيقية لأن الناس هتقول علي كئيبة أو غريبة المهم اني محدش هيحبني
دلوقتي بس عرفت ان عدم الثقة في الناس آخرته انك مبتقاش واثق بنفسك أو حتي شايفها صح ولا بتسمح لنفسك انك تحب وتتحب
الثلاثاء، 4 مارس 2008
ليه الواحد دايماً بيلاقي نفسه بيقع في حب ناس مش مناسبين خالص ؟
مثلاً واحدة تحب حد متجوز أو واحد يحب بنت بتحب واحد صاحبها
السؤال ده محدش بيهتم بيه إلا لما يلاقي نفسه واقع في مشكلة من النوع ده ومش عارف يعمل ايه
انا مش هقدر أقول مين ممكن يعمل ايه بس كل اللي هقوله اني عندي إجابة ممكن تكون عامة وممكن تكون خاصة جداً بس هي بالنسبة لي مقنعة
كل ولد وكل بنت جواهم صورة للشخص اللي عايزين يحبوه ويتجوزوه أو يعني عندهم تصورات عن طبيعة وشخصية (فلان) اللي هم ممكن يلاقوه أويقابلوه .
أنا مثلاً عندي تصور ان عايز اقابل حد ( بيفهم وبيصدق نفسه ) الكلمتين دول ليهم 1559 معني بس انا عارفة كويس المعنى اللي بيمسني وواثقة اني لما هشوفه هعرفه .
المهم لما بقابل حد قريب من الصفات دي بأي مسافة أول حاجة بفكر فيها اني عايزة أعرفه كويس
وبحاول أقرب منه بأي شكل يعني أتعرف على ناس يعرفوه كويس أو اسال واحدة صاحبتي تكون عارفاه
المهم انه ف الآخر بعرف اتكلم معاه شويه طبعاً اللي بيحصل بعد كده اني بتصدم وبكتشف انه رخم ودمه تقيل ومالوش علاقة بالصورة اللي في دماغي
والحقيقة ممكن تكون غير كده خالص لأن اللي حصل اني أنا مشفتش (فلان) اللي أنا معرفوش
والحقيقة ممكن تكون غير كده خالص لأن اللي حصل اني أنا مشفتش (فلان) اللي أنا معرفوش
كل اللي شفته هو حد ينفع يتركب ع الصورة اللي ف دماغي
ولما احنا بنعامل اللي حوالينا (خصوصاً اللي ميعرفوناش ) على انهم نماذج ممكن ينفعوا أو مينفعوش بيلقطوا احساسنا ده
وبينزعجوا ومبيحاولوش حتى يشوفوا احنا مين ولا عايزين ايه .
وبينزعجوا ومبيحاولوش حتى يشوفوا احنا مين ولا عايزين ايه .
علاقة الكلام ده بالسؤال أنا هفسرها دلوقتي
لما بنقابل حد مختلف عننا جداً ومش ممكن يبقي النص التاني بأي شكل من الأشكال
ساعتها بنتحرر من موضوع النماذج ده وبنسيب نفسنا نشوف الناس زي ماهي
وكمان احنا بنبقي على طبيعتنا أكتر معاهم ومش مهتمين أوي هم هيشوفونا إزي المهم ان ف لحظة محدش عارفها بيتفح بينك وبين اللي قدامك شباك صغير مبتعرفش اتفتح امتى والا ليه
كل اللي بتعرفه انك حسيت بدفا شديد وشفت بني آدم جميل وكمان شفت نفسك في عيون اللي قدامك محبوب ومقبول وموجود
وكمان احنا بنبقي على طبيعتنا أكتر معاهم ومش مهتمين أوي هم هيشوفونا إزي المهم ان ف لحظة محدش عارفها بيتفح بينك وبين اللي قدامك شباك صغير مبتعرفش اتفتح امتى والا ليه
كل اللي بتعرفه انك حسيت بدفا شديد وشفت بني آدم جميل وكمان شفت نفسك في عيون اللي قدامك محبوب ومقبول وموجود
المرة اللي بعدها الشباك ده بيتحول لسكة عمرها مابتظهر الا وانت مع (فلان) ده بعينه وبتسمح لك انك تكون نفسك وتتكلم على طبيعتك وتسيب مشاعرك تطلع وتبان زي ما هي جواك بالظبط ساعتها بتحس انك بتتونس أوي وان الدنيا لسه فيها حاجات حقيقية وناس دافيين
بعد شوية وقت بتتعلق بـ( فلان ) ده أكتر وبعدين بتلاقي نفسك عايز تشوفه على طول وتتكلم معاه ف أي حاجة المهم انك تكون سامع صوته وشايفه أدامك وموضوع بتقولوا ايه ده يبقى شوية تفاصيل محدش بياخد باله منها
بعد شوية وقت بتكتشف ان انت بتحبه وان هو كمان بيحبك أوي وان انتوا الاثنين مش ممكن تعرفوا ترتبطوا أبداًساعتها مبتعرفش تعمل ايه غير اللي انت تفكر ازاي وامتي وفين قدرت تقع في حب حد بعيد جداً عن تفكيرك وعن حياتك وعن طريقتك إزاي عملت كده وليه ?
....................................
....................................
الاثنين، 3 مارس 2008
Search
المتابعون
دي رسوماتي
من أنا

- ست الحسن
- اسمي غادة خليفة / لما كانوا الناس بيسألوني وأنا صغيرة عايزة تطلعي إيه لما تكبري كنت بسكت / مقدرش أقول لحد عايزة أطلع رقاصة/ برسم بحكم دراستي للفنون الجميلة/ خدت قرار إني أغير حياتي وأنا عندي 30 سنة / ركزت في الكتابة وطلعت ديوانبن وعندي مدونة اسمها ست الحسن / بشتغل كروشيه وبستمتع أوي بتركيب الألوان مع بعض في الكوفيات والبلوفرات / مهتمة اهتمام خاص جدًا بعلم النفس بستمتع بقراية الكتب والناس / ودي أكتر سي في بتقول أنا مين كتبتها في حياتي. :))))
Facebook Badge
.......................................
حينما تضعُ إحدى النساء خبرتَها في كلماتٍ ، فإنَّه يُمكنُ لامرأةٍ أخرى - ظلَّت صامتةً خوفاً مما سيظنُّه الآخرون بها - أن تجدَ في كلماتها تأييداً لها وتعضيداً .
وجينما تقولُ امرأةٌ ثانيةٌ بصوتٍ عالٍ " نعم ، هذه كانت خبرتي أيضاً "
فإن المرأة الأولى تفقد بعضاً من خوفها .
كارول بي كريست / الصوفية النسوية
ترجمة : مصطفى محمود محمد
دار آفاق - 2006
وجينما تقولُ امرأةٌ ثانيةٌ بصوتٍ عالٍ " نعم ، هذه كانت خبرتي أيضاً "
فإن المرأة الأولى تفقد بعضاً من خوفها .
كارول بي كريست / الصوفية النسوية
ترجمة : مصطفى محمود محمد
دار آفاق - 2006
إقبال جماهيري ماحصلش
-
> > التدوينة دي للأطفال فوق ال18 سنة .... أنا بقول أهه عشان ممكن تبقى تدوبينة أبيحة شوية ( المقدمة دي غالباً بتتعمل علشان تجذب قراء أك...
-
. . ضايعة وتايهة وبحاسب نفسي على حاجات مليش يد فيها مينفعش الواحد يحاسب نفسه انه حب ( الشخص الغلط ) لأننا مبنعملش لستة فيها الناس الغلط والن...
-
. . كلُّ الأشياء التي أرغب في كتابتها غيرُ قابلةٍ للنشر حتى حصاد السنة الماضية اكتشفت أنه مُعقدٌ للغاية ولا أرغب بفض اشتباكه على الملأ كشكول...
-
. . اللص كان هناك لص ليس محبوباً أبداً كان يبحث كثيراً عن قطعة خشب وكان مزعجاً وفي أحد الأماسي جاء للبيت رأى امرأته فقالت له: هل تريد قبلة ؟...
-
. 2008 بتودع وماشية خلاص بس تصدقوا كانت سنة حلوة ومليانة أحداث كتيرة كل السنين اللي فاتت لما كانوا بيمشوا كنت ببقى زعلانة منهم وبودعهم بالدم...
-
. . لا أستطيعُ التنفس الخفافيشُ تطير بالقرب من رأسي أنا خائفة أنظرُ ورائي لمعانقة أمنيةٍ قديمة الولدُ يخافُني أخرجُ للشمس مكتوفةَ الأيدي ومض...
-
عزيزي الغضب: أهلًا بك في حياتي مرةً أخرى، هل أزعجتُ نومَكَ؟ حينَ تنامُ تعتلُّ حياتي أحتاجُ إليكَ يقظًا معي. متى ظهرتَ في حيا...
-
حينما يهاجمك الألم تتوحد لمواجهته ولا تعود هناك ست الحسن أو أمنا الغولة فقط أنا الألم مفاجيء وغير قابل للتوقف حتى مع كل المسكنات الممكنة منذ...
-
. تسكب جمالها دون طائل دا الديوان التاني وما أدراكم ما الديوان التاني بعد ما الديوان الأول ما نزل السوق من 3 سنين كدة ( تقفز من سحابة لآخرى ...
-
. تركَبُ دراجتها بسرعةِ الرِّيح وتطيرُ بالصدفة تقرأُ قصيدةً تطلِقُ ابتسامةَ فرحٍ على شفتيها في اليوم نفسِه تذهبُ إلى حفلةٍ ما تتوجهُ نحوَهُ ...
Just read it !
تدوينات متميزة ... وبصراحة بغير منهم ... وبارجع اقراهم تاني
نساء يركضن مع الذئاب - كلاريسا بنكولا

الكتاب ده غير حياتي
Blog Archive
- مارس 2008 (5)
- أبريل 2008 (9)
- مايو 2008 (9)
- يونيو 2008 (8)
- يوليو 2008 (7)
- أغسطس 2008 (7)
- سبتمبر 2008 (6)
- أكتوبر 2008 (8)
- نوفمبر 2008 (10)
- ديسمبر 2008 (8)
- يناير 2009 (6)
- فبراير 2009 (4)
- مارس 2009 (8)
- أبريل 2009 (6)
- مايو 2009 (6)
- يونيو 2009 (6)
- يوليو 2009 (4)
- أغسطس 2009 (2)
- سبتمبر 2009 (4)
- أكتوبر 2009 (4)
- نوفمبر 2009 (4)
- ديسمبر 2009 (5)
- يناير 2010 (7)
- فبراير 2010 (7)
- مارس 2010 (3)
- أبريل 2010 (5)
- مايو 2010 (3)
- يونيو 2010 (2)
- يوليو 2010 (1)
- أغسطس 2010 (3)
- سبتمبر 2010 (6)
- أكتوبر 2010 (5)
- نوفمبر 2010 (5)
- ديسمبر 2010 (6)
- يناير 2011 (6)
- فبراير 2011 (5)
- مارس 2011 (4)
- أبريل 2011 (3)
- مايو 2011 (4)
- يونيو 2011 (2)
- يوليو 2011 (3)
- أغسطس 2011 (3)
- سبتمبر 2011 (2)
- أكتوبر 2011 (5)
- نوفمبر 2011 (2)
- ديسمبر 2011 (4)
- يناير 2012 (4)
- فبراير 2012 (5)
- مارس 2012 (2)
- أبريل 2012 (3)
- مايو 2012 (6)
- يونيو 2012 (3)
- يوليو 2012 (10)
- أغسطس 2012 (5)
- سبتمبر 2012 (9)
- أكتوبر 2012 (7)
- نوفمبر 2012 (15)
- ديسمبر 2012 (9)
- يناير 2013 (5)
- فبراير 2013 (3)
- مارس 2013 (5)
- أبريل 2013 (5)
- مايو 2013 (6)
- يونيو 2013 (1)
- يوليو 2013 (2)
- أغسطس 2013 (1)
- سبتمبر 2013 (4)
- أكتوبر 2013 (1)
- نوفمبر 2013 (1)
- ديسمبر 2013 (1)
- يناير 2014 (1)
- فبراير 2014 (3)
- أبريل 2014 (4)
- مايو 2014 (1)
- يوليو 2014 (1)
- سبتمبر 2014 (1)
- نوفمبر 2014 (1)
- ديسمبر 2014 (2)
- يناير 2015 (1)
- فبراير 2015 (1)
- أبريل 2015 (1)
- يونيو 2015 (1)
- أكتوبر 2015 (1)
- مايو 2016 (1)
- يونيو 2016 (2)
- أغسطس 2016 (1)
- يناير 2017 (1)
- فبراير 2017 (1)
- أبريل 2017 (1)
- مايو 2017 (1)
- سبتمبر 2017 (1)
- مارس 2018 (1)
- مايو 2018 (1)
- يونيو 2018 (1)
- مارس 2019 (1)
- ديسمبر 2019 (1)
- أبريل 2020 (2)
- مايو 2020 (1)
- أغسطس 2023 (1)
- يناير 2024 (1)
- مارس 2024 (1)