الاثنين، 4 فبراير 2013

رصيف سري

ا



لا أحبُّ الوردَ حين يتحول إلى أكلشيه
يصيرُ ضخمًا جدًا وبلا رائحة أو هزيلًا ويكاد يسقطُ من فرطِ التعب
أصدقائي لا يسمعون الأنين الذي يتصاعد من داخلي
يمشون مسافات بعيدة ثم يحاولون التقاط غرزة جديدة من عشرين غرزة منفلتة ... هذا يصنع عقدةً في المنتصف ويشوه النسيج

كلَّما انقطعَ خيطُ الكلام أعرف أنني سأذهب إلى الكتابة
الأرصفة التي اعتدتُ السيرَ عليها لم تجرب الفرح ولا الألم
إنها تتقبل فتات المشاعر فقط

ماذا لو أنني أضيِّعُ عمري في هذا الركن من العالم؟
على الأقل كنت سأمتلكُ حديقةً تعتني بي
أو فستان سهرة يسرقني بعد منتصف الليل ويعود بي قبل أن تلاحظ أمي غيابي
كنت سأصنع مربي اللارينج للأطفال
أو أقضي الوقت في تحمير فدادين البطاطس للسجناء

لماذا لم أولد داخل الحقل مثل أي بقرةٍ أخرى
لا تعرف تاريخ ميلادها




.......








1 فبراير

thirty three

سيدة التفاصيل الناقصة






اللوحة من رسوماتي


...

3 التعليقات:

غير معرف يقول...

كلما انقطع خبط الكلام أعرف أني سأذهب إلى الكتابة!
.
نهرب إلى الكتابة ..
ونخلق عوالمنا المشتهاة
. لكي يقرأها أصدقاؤنا ويفرحون ..
يقولون لنـا:
ياااه كم هو جميل عالمكم ..
لا يعلمون أننا نبيعهم وهمًا ..
ونقتات على الأوهام!!
.
أين الحقيقة؟!
.
....
(كنت سأمتلك حديقة تعتني بي
أو فستان سهرة يسرقني بعد منتصف الليل ويعود بي قبل أن تلاحظ أمي غيابي)
كنت سأدعوك "حبيبي" على الملأ ..
وأحكي للناس حكاياتنا معًا بلا خوف!
كنت سأرقص معك في الشارع
وأقبلك في الشارع
كنت سأطير معك هناك ..
ونشير "من فوق"
على المتحابين بصدق مثلنا ..
ونأخذهم إلينا
.
كانت الحياة جميلة
.
شكرًا يا ست الحسن :)

ست الحسن يقول...

غير معرف

شكرًا لاهتمامك وتعليقك

إبـراهيم ... معـايــا يقول...

بس كده ؟! :P