الجمعة، 14 سبتمبر، 2012

مدد

.








أريد أن أكتب كي أتمكن من النوم وتتلون أحلامي
أذهب إلى المسرح وأنا جائعة ومنهكة
الأغنيات تأخذ الأسى وتوزعه على الجميع وترشني بالأمل
البطلة تحكي عن الأحضان التي لا تستطيع تصديقها مرة أخرى
الدموع تتدفق ببطء وقلبي يردد ... أفهم ... أفهم جداً

أختي للمرة العاشرة تطلب مني ألا أنشر ما أكتبه هنا
لأن حبيبي أيَّا كان اسمه سيعرف أنني هائمةٌ في محبته
محاولاتي في إقناعها أنهم لا يطاردون ما أكتبه فاشلة
أقول لها: الذين يطاردون صورتهم داخلي عبر كلماتي لا يعرفونني
لكنها تصرُّ على أنهم سيخافون من تعرية مشاعري هكذا
تطلب مني أن أؤجل نشر ما أكتب حتى أفهم ما يحدث
أنا غالبًا لا أفهم ما يحدث يا أختي
لا أفهم أبداً


المدير الذي يجري معي مقابلة العمل
يصرُّ على قراءة ما أكتب ويفقد النطق تمامًا وهو يراني أقرأ
يشتري الديوان مني وينسى أن يسألني عن خبرات العمل
أنا متعبةٌ فقط ولا أتحمل كل هذه العلامات على شيء لا أقوى على تصديقه

صديقي يصرُّ على غسل مرآتي كل مرة
يبتسم ويشير إليَّ ..."شوفي جمال ربنا"

أعيد اكتشاف المساحات الميتة داخلي
أجرب أن أتوقف عن فعل أي شيء حتى يأتيني المدد




....


painted by: Francis Picabia



......

0 التعليقات: