الثلاثاء، 23 سبتمبر، 2008

روايات عبير




لا أعرف ماذا أريد أن أكتب
فقط أشعر بحنين شديد للكتابة
لسرد أشياءٍ سريَّة لا يعرفُها أحد

العالم يصل إلى أسفل المنحنى
العلاقاتُ تزدهر قليلاً قبلما تتوقف عن النمو
والنوم يتفاوض معي على عدد ساعاتٍ أقل
الغراب يأتي في السادسة صباحاً
فأخبره أني انتهيت
not any more

روايات عبير تخبرني عن مراهقتي المُتأخرَّة جداً
النساء بها صغيراتٌ وجميلات جداً
والرجال أقوياءٌ ويمتلكون جاذبية حقيقية
الروايات جميعها تبدأ عند نفس النقطة
وتنتهي نفس النهاية

أعرف كل التفاصيل مُسبقاً
مع ذلك أقرأُ بشغف
أقولُ لنفسي أنني لا أمتلك ذكرياتٍ حميمة مع أي رجل
ماذا لو اصطنعتُ ذكرياتٍ لنفسي

وحينما ينظر البطل لامرأته بشوقٍ سأحتلُّ مكانها
وحينما يمسُّ خدها برقةٍ سأتبادل معها المكان

وهكذا
بدأت أوهامي بشأن الآخرين تنمو وتكبر
وصرتُ أمتلكُ لحظاتٍ حميمة مع رجالٍ كثيرين

للخيال سطوته علىَّ
يحرِّكُ أقدامي ويشعلُ مشاعري
الخيالُ يجعلني على مسافةٍ من الواقع الحاضر والحي

سيبدو واقعي باهتاً جداً
وغير برَّاق
لا يمتلىءُ بباقات زهورٍ مقطوفةً لي
ولا أبدو فيه بفستانٍ منسدلٍ وناعم يُظهرُ لون عينيَّ

الواقع
يبدو صخرياً جداً
حينما يسألك حبيبك أن تظلي معه للأبد
وسط ميدان التحرير ، بلا اعترافات عن محبِّةٍ معتقة
أو رغبة حيَّة للاحتفاظ بيديك بين يديه
دون عشاءٍ راقص
وحنانٍ مُرعبٍ وفضفاض

دائماً ستنحازين للخيال
لأنَّك هناك تجدين ذاتك
محبوبة ومرغوبة
حقيقية وحالمة ومشبعة بالموسيقى


الخيال
لن يعرف أحد ماذا يحدث خلف كل أقنعتي
وماهي تفاصيل الحياة السرِّية التي أغرقُ بها



..............................

5 التعليقات:

العنكبوت النونو يقول...

ما تبطليش تحلمي لحظة
الحلم احلى ما في الدنيا
من غيره نموت
مش عارفة ليه مش بحب روايات عبير
بس بحب اقرالك
:)
تحياتي

هدى يقول...

احيانا

يجرفنا الشوق إلى الكتابة نحو مساحات حميمية جدا

يتماس فيها القلم مع الخيال

لينبض صدق يلمس القلوب المتعطشة ..لكتابة تليق بحياة ... ليس فيها الكثير من الخيال

..

كان يسألني منذ ايام ..هل خيالنا ضيق

أجبته ..اعتقد ذلك

فقد اهملت سقاية خيالي منذ سنين .. واعتدت على التجول في شوارع الواقع المزدحمة بالاشياء

..

كل التحية

صباحك أحلام

safa7_karmooz يقول...

يااااه

رجعتينى لايام زمان

:)

الوردة البيضا يقول...

كلاماتك غاية في الرقة والبساطةوتعبر عن مشاعر بنات كثيرات. الحلم والخيال شيئان جميلان ويهونان علينا صعوبة الواقع وجفافه، لكن للأسف لا يكفي أن نحيا في الخيال.
أضم صوتي لمن لا يحب روايات عبير، فأنا أيضا لم أحبها يوما، وأفضل عليها روايات زهور المصرية.
وفقك الله وأرجو أن تشرفيني بزيارتك في مدونتي الوليدة لأستفيد بملاحظاتك.

ست الحسن يقول...

العنكبوت النونو

أنا اتعودت أدخل أدور على تعليقك
يارب دايماً تكوني موجودة هنا
ومبسوطة


...........

هدى

دي أول زيارة ليكي هنا
وتعليق حساس وحقيقي

متغيبيش وارجعي افتحي كشك الياسمين تاني
وعلى فكرة أنا متابعة اللي انت بتكتبيه من فترة
وما جتش ولا فرصة اني أعلق عندك


مستنيا البوست الجديد بتاعك

..........

سفاح كرموز


المهم يكون اللي قريته عجبك أو حرك حاجة جواك

تعالى على طول


...........

الوردة البيضا


متشكرة أوي على كلامك
أنا على فكرة بحب الورد الأبيض
أوي

يارب تمري من هنا دايماً