الخميس، 2 أبريل 2020

رؤية الحبيب جلاء العين








نور نفسي ليس معي،
الظلمة تلتفُّ
أحبس الكلام،
لن يصل إلى لساني
أبتلعه كاملًا دون إضافات.


هذه البداية لا تناسبني
ولا أحبائي السابقون يناسبونني
مرآتي تعكس الشفاء
أيتها الأنثى الكامنة في عظامي
انتهت كل حروبي معك


حليب أمي لم يكن صافيًا
أخذتني إلى البحر وطوّحت أنوثتي بعيدا
أمومتي مقابل أنوثتك
أنا ضد أمي
ضد رغبتها في محوي


أمشي مع الخيط،
أفككه وأدخل إلى تشابك معتم أكبر مني ومن أمي
أتنفس قبل أن يسحبني الخيط إلى أسفل،
في الظلام تغني سمكة ثم تختفي ثم تظهر.
يشدني الخيط إلى أعلى
أشم العالم حين بدأ
ثم أسقط إلى البحر
أنوثتي تتعرفُ بي
نلتئم

رأيتُ أمي طفلة سرقو أنوثتها ولم تحارب
جدتي تتنفس الخوف
أمي تحب أبي
حين مات
دفنت نفسها في البيت


أتفتح في بيت الموت
ألعب مع غبار الشمس
تجذبني أمي من شعري على السلم
تطلب مني خالتي أن أتجاهل غضبي
غضبي أصيل
يحملني بين ذراعيه ويجري
اسمه غضنفر
عيناه تلمعان حاجباه كثيفان ومتصلان
يتباهى بقوته الفريدة
ويحرس خطوتي الناعمة
غضبي يضحك الآن يا أمي
...
إبريل 2020





....
الصورة المرفقة من رسومي




الجمعة، 6 ديسمبر 2019

رسالة إلى الغضب







عزيزي الغضب:
أهلًا بك في حياتي مرةً أخرى، هل أزعجتُ نومَكَ؟
حينَ تنامُ تعتلُّ حياتي
أحتاجُ إليكَ يقظًا معي.
متى ظهرتَ في حياتي؟!
ماتت جدتي وأنا في الثامنة، لم يخبرني أحدٌ ما هو الموت؟ أو أين ذهبت جدتي؟
أنتَ كنت هناك، رجلًا كبيرًا في سن أبي، ملامحُكَ حادةٌ، عيناك واسعتان وحاجباك كثيفان وملتصقان تقريبًا. جسدُكَ مفتولٌ، أنفك ضخمٌ وبشرتُكَ داكنة.
لم تكن تبتسم لذلك خفتُ منكَ، واخترتُ أن أتجاهلكَ. صوتكَ كان عاليًا جدًا وأنا أصرُّ على أنك خيال، مجرد خيال إذا تجاهلتُه سيختفي. أنتَ تكورتَ داخل رأسي، على هيئة صداع نصفي لا يمكن محوه إلا بإفراغ كل ما بداخلي. كل شيء يندفع من فمي حتى يصل جسدي إلى الموت/النوم. ثم أستيقظ بجسدٍ ضعيف ومنهك لكنه خالٍ منكَ.

.
تجاهلتُ وجودك مرة أخرى حين انتهكتني أمي بعد حادثة تحرشٍ بسيطة، كلامُك كان قاطعًا ووجهك أحمر، صوتُك يعلو على صراخ أمي ويحتلُّ الغرفة.
أنتَ كنتَ هناك حين أغلق أخي الباب بالمفتاح كي يمنعَني من الخروج عنوةً، فتحتَ معي الشباك وصرخت على الجيران، صنعنا معًا فَضِيحةً صغيرة أنقذتني من سطوة أخي.
يا غضبي الأقوى، أذكر التصاقك بي حين سحلتني أمي من شعري على السُّلم، أنت دعمتني وذهبنا معًا إلى المكتبة دون خوف.
أعتذر يا حبيبي، كنتُ أتهمُكَ بإفسادِ أنوثتي واركض بعيدًا، مع ذلك جئتَ معي إلى المأذون واحتضنتني هناك.

.
أنتَ تحبُني وتحميني، 
أعرفُ ذلكَ الآن.
الآن تبتسمُ لأنك أخيرًا صرت محبوبًا ومقبولًا.
أيها الغضب المعلمُ والحامِ، اسمح لي أن ألتئمَ بكَ، أنت يا جمالي المُّدخر الغائب.
يا كتلة الشمس الأبهى، 
ضُمَّني إلى دفئكِ الآن.


2019
....


تم إنتاج هذا النص داخل ورشة السيكودراما والكتابة مع سحر الموجي في دوار 2019
اللوحة المرفقة من رسومي

..

الأربعاء، 6 مارس 2019

عن سكينة حبيب الله وخطتها البديلة



في ديوانها الجديد "خطة بديلة" الصادرعن منشورات المتوسط 2019 تبدأ سكينة حبيب الله خطتها البديلة بالتدفق والسقوط القوي للمياه (بحركة واحدة)
"السقوط/ إنه السقوط العظيم/ ما يجعل نهرًا/ يتحول إلى/ شلال"
المياه هنا هي قوة الحياة التي تُغير مسارها دائمًا، يتحول النهر إلى شلال حين تختفي الأرض التي تسنده فتتعرى قواه الكامنة كلها ويتدفق بقوة جديدة
تسميه سكينة سقوط وربما يكون السقوط هنا هو الولادة، ألم نسقط نحن من الرحم إلى الأرض.
في قصيدة "الماء الذي يغلي في فمي" نرى الماء أو النهر المتحول إلى شلال يغلي، دلالة على اكتشاف النار/ المعرفة التي تحول الحياة المتدفقة إلى حياة مؤلمة.


المفردات المتكررة أوالطريقة التي ينمو بها العالم الشعري لسكينة حبيب الله
الشجرة
الكلمات / الكلمة
البيت
القلب
اليد أو القبضة
الموت/ الحياة
الأيام
العش

تعتمد طريقة بناء الديوان على إعادة الكتابة على مستوى أعمق والدخول من المفردات ذاتها إلى معاني جديدة.
تمامًا مثل الشجرة التي يمكن رسم ساقها فقط أو أغصانها أو التفرغ لمراقبة الجذور وفي كل مرة يتكون لدينا مشهدًا مغايرًا مع أننا لازلنا أمام الشجرة ذاتها.
مفردة "الشجرة" مفردة رئيسية في كتابات سكينة حبيب الله نرصدها في هذا الديوان وأيضًا في ديوانها الأول "ربع قرن من النظر" الصادر عن الدار العربية للعلوم 2014.
على امتداد الديوان -في أوله ووسطه وآخره- نشاهد ثلاثة قصائد هي: "قلبي" "قلبكَ" "القلب" ورغم تكرار استعمال مفردة القلب إلا أنها تقدم لنا قلبًا جديدًا في كل مرة.

.
لم تنس سكينة وهي تقدم لنا خطتها البديلة أن تشير بطرف خفي إلى الخطة الأصلية كما في قصيدة "شمس"، تقول: "
فأنا لن أبتلع الصديد بل سأبصقُه في قصيدة"
تكشف لنا الشاعرة عن الطريقة التي يتحول بها الألم القديم المتقيح إلى كتابة شافية.
.
أيضًا من قصيدة "أقول ربما":
"أقول ربما وأندم/ فالصباح مهما سلطت عليه من ليل/ يفزعني كل يوم بقدرته على النجاة" الليل هنا هو وقت السكينة وقت الأحلام والكتابة والخيال
الصباح هو الاستيقاظ من الخيال ومواجهة معركة الحياة اليومية
هنا أيضًا تكشف لنا سكينة جانبًا من الخطة الأصلية وتخبرنا بوضوح أن الخيال أو الشعر هو الخطة البديلة.

.
يرتكز الديوان على عدد من القصائد أعتبرها أعمدة الديوان أو القصائد الكاشفة عن تجربة سكينة وخطتها البديلة منها "
صورة تخطيط الصدى لامرأة عادية"، "كانت ثمارًا على شجرة"،
"أربع محاولات لتجميع عظام جثة".

في صورة تخطيط الصدى لامرأة عادية تقول الشاعرة:
"لا تلتفت إليّ، أيها العالم/ أنا مجرد امرأة عادية/ أعلم أن النظر في عينيّ/ يبعثُ على الخوف/ عيناي اللتان من أبيض وأسود/ كصورة إيكوجرافي/ تحمل الخبر السيء"
هذه النظرة السوداء للذات الشعرية تعكس قوة وتحدي في مواجهة التجاهل والإنكار المستمر والمتعمد من العالم.

في كانت ثمارًا على شجرة تقول الشاعرة:
"ثمرةٌ متضررةٌ/ تسقط فوق أغصان ميتة/ فيدبُّ فيها مشيٌ عظيم/ هكذا بدأت القصة إذن/ وعلينا أن نكملها حتى النهاية/ دون خروج عن النص/ نمشي/ نبالغ في المشي إذا لزم الأمر../ إلى أن ننسى/ أننا لن نعود أبدًا/ ومهما حصل/ إلى الغصن/ من جديد"
وكما نلاحظ فهي قصيدة عن الخروج الأبدي من الرحم، والوجود الجبري داخل الحياة ومفردة المشي هنا تربطنا بالحركة الأولى للماء في القصيدة الأولى.  

لسكينة طريقة ذكية جدا في اختيار العناوين بحيث يُكتب معظمها وتلحقه نقطتان رأسيتان، فيصبح العنوان هو مجمل النص يليه تفصيل النص داخل القصيدة.
الذكاء في استخدام العناوين متقدم عن ديوانها الأول "ربع قرن من النظر".
الإيجاز والتكثيف الواضح في القصائد يشي بعدد كبير من القصائد المحذوفة، حتى يكون بناء الديوان محكما ومتصلا بهذه الطريقة.
يحتوي الديوان على قصيدتين تشيران إلى الكتابة القادمة أو الديوان الجديد وهما "العلاج بالأرق" و “expired death” وتظهر فيهم الفانتازيا الساخرة الصارخة.

في النهاية أترككم مع مقطع بديع من قصيدة شمس، تقول سكينة: 
"أنتِ أيضًا/ لا تستطيعين إطفاء نفسك لبعض الوقت/ أنتِ أيضًا لم يمنحك أحدٌ عينيه/ لأكثر من ثوانٍ معدودة/ أنتِ أيضًا/ لا تعرفين لمن تخبئين كل هذا الدفء/ لا، ليس عليكِ أن تذهبي إلى أي مكان/ بإمكانك أن تمكثي معي/ ربما نتقاسم معًا هذا البيت/ ثمة وحدة هائلة تتسعُ لي ولكِ/ لستِ مذنبةً في أي شيء/ فالقلب الذي رخص/ ربما كان رخيصًا منذ البداية"
 

الأحد، 24 يونيو 2018

بعد أن تتزوج آليس






القولون ينبح،
أكتب وتتحول الكلمات إلى قواطع تعضني وتدمي زوجي
الكتابة لا تنام في سريري
توسوس لي كل يوم أن أمزق حياتي وأهرب معها
تخبرني أن بي مسٌّ لا يُشفى
يحتاج إلى الكي بالكلمات
الكتابة تغويني

.
أقشر الحروف عن جسدي قبل أن أصحو
أنا مشغولة بطبخ السعادة الآن
المكونات تتفت قبل أن تصل إلى النار
يجب أن أتعلم الرقص وأفقد رأسي
الكتابة تموء تحت قدمي وترجوني أن أحضنها

لي بيتٌ يُحكم أصابعه حول رقبتي
ولكي أتنفس أحتاج أن أكتب

.
طفولتي عنيدة ومتسلطة
تجبرني على الانتقام من الأشرار على طريقة بوجي وطمطم
تبتز مشاعري بالدموع
إنها تنزف
هل كانت آليس تعاني في شبابها من طفولتها الغريبة
طفولتي لم تكبر
التصقت بي وذوبت نزقها داخلي
 .
يخبرني زوجي أنني ابنته
فأتجمد فجأة ويملكني الفزع
لا لا أرجوك
أود أن أكون زوجتك فقط

.
هناك حوادث تفسد الكتابة وتغير طعمها
حوادث تجعلها حامضة فجأة بعد قطفها مباشرة
نظرة حسد تتلف دبا أصابت الكتابة اليوم
فتخثرت فجأة وفاح منها العفن

.
تتزوج المرأة كي تجلس أمام التلفزيون وعيناها معلقتان بالموبايل
تتزوج كي تستيقظ من (الحب هو الحل)
تنظف البيت وتطبخ وتفكر كثيرًا قبل أن تتكلم
تتزوج المرأة كي تتوقف عن انتظار الزواج
في البيت يجلس الزوج ويكلمها بصوت آخر غير الذي تزوجها به، صوت معدني وصارم مبطن بالغضب والرغبة في الإيلام.
تفقد الزوجة جسدها، يصبح ملكًا لمساحيق التنظيف والاستخدام الليلي.
تفقد الزوجة خيالها، يتحول إلى ممسحة مطبخ، تستخدمه في تنظيف البوتاجاز.

.
ليس للكتابة فروع أخرى
عليّ أن أجلس تحت شجرتها الجرداء وأبدأ في الذّكر

.
حياتي فقيرة جدًا وخالية من الخدع السينمائية
لا أملك سرًا كبيرًا وتوقفت عن انتظار الفضائيين
أقصي طموحي  أن تمر الأيام دون ضغينة
مع ذلك أقحم ذاتي في كل ما أكتبه
وعنوة أضع صورة زوجي في عناوين القصائد
أما أمي فلم أتمكن من مغادرة بيتها إلى الآن

حياتي فقيرة وأنا أجردها من جمالها داخل الكتابة
أعريها من الأعراف الاجتماعية وأقضم عمودها الفقري دون رحمة
ثم أطحنها في الكبة وأطبخها مع الفلفل الحار
حياتي لا تصلح للكتابة

.
تتزوج المرأة كي تنام داخل ذراعي رجل، تتزوج كي تفهم ماهية الحب، تتزوج لتنضم إلى طابور الأجيال السابقة وهي تردد "الحب يأتي بعد الزواج".

.
أغرق في مشاهدة المسلسلات وأواصل الأكل
أنا متعبة وجسدي يتحول إلى كتلة من الغراء
ألتصق بالكرسي ولا يحركني أي شيء
كنتُ أربط وجودي بالكتابة
وأخاف أن تهجرني فيختفي كل ما أظنه أنا
الآن حبل وجودي ينزل من السماء ولا شيء يربطه بي سواي
أشاهد المسلسل وأضع نفسي مكان المرأة التي يخونها زوجها
بدلا من المرأة التي تبحث عن الحب
خبرة الزواج تضعني في الكبة مع أحلامي ومخاوفي معًا
ثم تقوم بإعادة تشكيلي وتحولني إلى قرص من الطعمية الساخنة

.
لماذا لم تخبرني أختي أنني سأولد مرة أخرى مع زوجي
المتاهة تنتظر تحت أكوام الملابس والعفش والسجاجيد
أقبل ضياعي الجديد على أمل أن أقابل غادة ملونة
تنتظرني.


....




اللوحة المرفقة من رسوماتي

...

الأحد، 13 مايو 2018

تفاعل لم يسبق له النجاح





ألم أقل لكِ أن التروس تتلف مع الوقت، ألم اخبرك أن الموسيقى لا تناسبك، قدرتك على الغناء تشبه قدرة الفاكهة على الرقص.
كنتِ آمنة معي.

بيتي هو قلبي،

لا ألومك أبدًا كيف كنت ستكشفين العالم دون المرور بي.
المجاز يرسل تحياته عبر الأحلام، يقول أنه مستعد للصمود معكِ فقط اعترفي به مرة أخرى وأعيدي سطوته السابقة على حياتك.

كل ما أحتاج إليه هو المجاز


أخبرتها ساحرة تظهر في فواصل الإعلانات أن البسكوتة السحرية هي الترياق، البسكوتة التي تشبه أي بسكوتة أخرى لكنها لا تؤكل إلا بأسنان خضراء.
وصلت إلى البسكوتة بمساعدة ساحرعجوز لقنها جميع المفاتيح، تزينت وابتسمت وأكلت البسكوتة دون أن تتأكد أنها البسكوتة الصحيحة، فجأة انطلقت الزغاريد من كل مكان وأتى إليها الناس لتهنئتها، بعدها أصبحت فساتينها كلها طويلة وواسعة.
نعم إنها البسكوتة الصحيحة. البسكوتة تعمل وهي تصغر مثل آليس وتجبر نفسها على مطاردة الفراشات كما تخبرها الفتافيت العالقة.
الآن لا تتوقف عن التفكير في السم، تظن أن بهجة عظيمة غمرتها ومن شدة السُّكر ذهبت باتجاه البسكوتة.
السم مجرد فكرة عن وجود سابق، العمل ومواصلة العمل هذه هي حكايتك وحكاية أمك وجدتك، من فضلك فككي هذا النص وأعيدي ترتيب سطوره، البسكوتة اسمها باب المجازفات والساحر العجوز اسمه التأمل وأنتِ كنتِ تملكين اسمًا والآن لديك اسم آخر.




الفودكا تغمر الصالة وكراسي السفرة تضحك من شدة الحر.
السجادة تكلم نفسها: لم أكن أتصور أن تنتهي حياتي بهذه الطريقة، أحن إلى أيام النسيج الأولى وإلى الوقت الطويل داخل المتجر.



"لاحول ولا قوة إلا بالله" تنمو داخلي وتطرح ظلا يأويني، العفاريت تهرب منها والحشرات التي تسمي نفسها ذكريات، كلما مررت بها تزداد قوتي وأخلع حقيبة ملأى باللوم أستعملها لتعذيب نفسي.
الأمواج العالية تتركني مفتتة على صخرة كبيرة، الصخرة تكلمني: "تحتاجين إلى حبل طويل يمكنكِ إعادة تجميع ذاتك، انتظري هنا فقط، أنا ملاذك الأخير، تشبثي بي وسيتغير عالمك كله معي". اسم الصخرة ينبض ويتكرر بصوت ناعم يأسر روحي " أنا اليأس ... أنا اليأس"

الهمُّ يحوّم بأجنحة تتسع، السماء تومض وتختفي، الطائر العملاق يحقق لي أمنية قديمة، يأخذني بين مخالبه ويحلق بي في سماء صامتة وبُنيّة.
شجرة الذكر تأمرني أن أكشط هذا الظلام، وأنا أمشي مع الحب وتتآكل ركبتي.



بالتأكيد هناك سندريلا قديمة تزوجت الأمير، لكننا لم نسمع صوتها أبدًا بعد الزواج، كل ما روته لنا هو شقاءها القديم وحصولها على الجائزة /الأمير، لم تخبرنا هل مازال السحر معلقًا بسقف الغرفة، ماذا لو فرغت علبة الحب من الموسيقى.
سندريلا الجديدة تستعرض ملابسها على فيس بوك، تبتسم وهي تلتقط سيلفي مع الأمير وتقرر أن تتوقف تمامًا وإلى الأبد عن حكي أي شيء آخر.




...........

اللوحة من رسوماتي

..