السبت، 27 ديسمبر 2008
باي باي 2008
.
2008 بتودع وماشية خلاص
بس تصدقوا كانت سنة حلوة ومليانة أحداث كتيرة
كل السنين اللي فاتت لما كانوا بيمشوا كنت ببقى زعلانة منهم
وبودعهم بالدموع .... بس السنة دي لأ
يمكن علشان استقبلتها بالدموع يبقى لازم أودعها بابتسامة
مفيش أحداث كبيرة حصلت ينفع أحكيها
بس فيه تفاصيل كتير يمكن متهمش حد بس فرقت معايا جداً
عايزة أقول للسنة اللي ماشية
متنسيش تترمي ف حضن السنة اللي جاية
وابقى احكيلها على كل حاجة علشان تفهم احنا عايزين منها ايه
أنا انبسطت خالص في أيام كتيرة
وجاتلي أجوبة عمري ما كنت أتصور اني هلاقيها
ووقفت أدام مرايات كتير وشفت نفسي
أنا اتعلمت ازاي أعمل أصحاب جداد وبقى عندي أمل
واتعلمت مخافش من مشاعري وبقى عندي ناس غاليين أوي
في العيلة ومع اخواتي حاجات كتير اتصلحت وعلاقات كنت يئست منها
اتضح انها محتاجة رعاية مكثفة شوية علشان تخضر تاني
في الشغل اتنصب علىَّ بس مش معترفة وعندي أمل في بكرة
في الحب ... اتضح اني عندي حاجة أديها للي أدامي ...
بجد اكتشفت قدرتي على إسعاد الآخرين
واكتشفت اني أهدا مما كنت متصورة وأكثر رومانسية
متصدمتش ف ناس كتير ... بس أخدت مسافة من ناس أساسيين في حياتي
وجربت أعيش من غير ما اتعكز على حد أو اعتمد على وجوده في حياتي
أنا بجد بحب أمنا الغولة ... أكتر من ست الحسن
بحسها قريبة مني خالص وشوية عايشة الواقع ...
ست الحسن يا جماعة تقريباً ضايعة في الخيال
بس في النهاية أنا قابلاهم وهما قابلني
ومعاركنا مع بعض بتهدا كل ما واحدة فينا بتعترف بوجود التانيين
السنة دي كنت أول مرة أجرب فيها اني أقول الحاجات لآخرها زي ما هي جوايا
وأواجه رد الفعل الوهمي اللي جوايا ان الناس هتفتكرني مجنونة
بس تصوروا .. ولا حد قالي كدة ، بالعكس دول قدروا يشوفوني أوضح
وفتحوا قلبهم ليَ أكتر
السنة بتمشي
ولأول مرة مبقاش بتمنى أقابل حد أحبه قبل السنة ما تخلص
مبقاش عندي الأفكار بتاعت اني أمشي مع حد بحبه ع النيل
ليلة رأس السنة .. زي كل سنة
وبصراحة مستغرباني
السنة اللي بتمشي كان فيها أفعال حقيقية ...
ومشاعر م اللي بتحرك الواحد تجاه الناس مش اللي بتبعده عنهم
أنا بقى عندي أمل وعمر وحسناء ....
وفيه حتة صغيرة جوايا نورت بعد ما كنت متخيلة انها اتحرقت خالص
أفضل وصف أوصفه لنفسي خلال السنة
اني كنت قريبة
كنت قريبة من نفسي ومن اللي حواليا ... حبيت ناس واتحبيت من ناس
وعملت نسيج شفاف ودافي مع عيون كتير
أنا بجد مش زعلانة من 2008 ومسامحة في كل الحاجات اللي وجعتني
وعايزاها تبقى ماشية وهي عارفة اني ممتنة ليها أوي
......
الجمعة، 26 ديسمبر 2008
جسد
.
.
من الخطأ أن نظن أن الجسد مكان نعيش فيه من أجل أن نسمو إلى الروح
إن الجسد يعلم الروح ... يساعدها على التكيف مع الحياة الدنيوية
إنه يطلق الخبرات الحسية التي بدونها يمكن أن نفقد المراحل والعتبات..
ولن يمكن ساعتها الشعور بالسمو .. بالارتقاء
بالتجاوز وانعدام الوزن ... كل هذه المشاعر منبعها الجسد
القضية ليست هي شكل الجسد حجمه لونه عمره
لكن القضية هل يحس هل يؤدي العمل المخصص له
هل بمقدورنا أن نتجاوب معه هل نحس معه بالمدى الممتد للشعور... بألوان الطيف الحسية
هل الجسد خائف مشلول من الألم أو الرعب مُخدَّر من جرح قديم ...
هل له موسيقاه الخاصة ؟ هل يري بكل طرق الرؤية ؟!
القضية هي
هل الجسد يشعر ؟
هل له اتصال صحيح لكي ينفذ إلى القلب ... إلى الروح ... إلى الأعماق
هل لديه السعادة ..الفرح
هل يستطيع بطريقته أن يتحرك ... يرقص ... يهتز
هل يستطيع أن يعبر عن أعماقنا...
أم يخذلنا ويفضح مخاوفنا الكامنة ورعبنا من أنفسنا.
بتصرف من كتاب كلاريسا بنكولا
نساء يركضن مع الذئاب
.......
الثلاثاء، 23 ديسمبر 2008
محمد
.
.
.
أنا قابلته مرتين ويمكن متكلمتش معاه أكتر من خمس دقايق
بس دايماً بتوصلني رسايله اللي بيبعتها للفراغ
محمد كان بيحب بنت ... من فترة بعيدة
وبعدين البنت دي بعدت عنه لأسباب معرفهاش
كل اللي أنا عارفاه
انه لحد دلوقتي بينزف من جرح عمره ما عرَّضه للشمس
وطول الوقت بيتألم في هدوء
محمد برغم انه لطيف جداً وفعلاً يدخل القلب بسرعة
إلا انه ممرور بطريقة مرعبة ومبيثقش في حد
وبيقابل كل الحاجات اللي بتحصل كإنها محاولات للأذي
محمد ممكن يدخل في معارك وهمية ....
طول الوقت محتاج يدافع عن نفسه
ومبيقبلش ان حد يبقى لطيف معاه
مبيصدقش أي حاجة كويسة تتقال عنه ...
بالرغم انه واضح جداً انه شخص صادق ودافي
محمد مبيديش لنفسه فرصة انه يشوف الناس ...
مبيصدقش أي حاجة كويسة تتقال عنه ...
بالرغم انه واضح جداً انه شخص صادق ودافي
محمد مبيديش لنفسه فرصة انه يشوف الناس ...
أو انه يطور علاقته بيهم
تحديداً البنات شايفهم كلهم كدابين عايزين يضحكوا عليه بالوهم
تحديداً البنات شايفهم كلهم كدابين عايزين يضحكوا عليه بالوهم
بالمناسبة
أنا مش بحبه ولا عندي خطة طويلة المدى للتواجد في محيطه
بس بتأثر أوي لما ألاقي حد جميل كده وبيتعذب
بس بتأثر أوي لما ألاقي حد جميل كده وبيتعذب
ومش قادر يشوف أد ايه هو يستاهل حاجات كتير أفضل من كدة
على الأقل يستاهل انه يعيش بجد
بدل ما يحبس نفسه أدام كمبيوتر ويشتكي للفراغ
بما إن فيه حد في الفراغ ده سمعه وتقدروا تقولوا حس بيه
محتاجة أقوله
بما إن فيه حد في الفراغ ده سمعه وتقدروا تقولوا حس بيه
محتاجة أقوله
انه صعب أوي يعرف يلاقي دفا وهو قافل كل الشبابيك والبيبان
الناس بتتواصل أكتر مع ابتسامتك ليه بس سايب لهم شرودك
متخفش من الدنيا يا محمد .... انت فعلاً مريت بالأسوأ
ليه مش عايز تسيب فرصة للأجمل انه ييجي
الناس بتتواصل أكتر مع ابتسامتك ليه بس سايب لهم شرودك
متخفش من الدنيا يا محمد .... انت فعلاً مريت بالأسوأ
ليه مش عايز تسيب فرصة للأجمل انه ييجي
انت فعلاً محبوب ...
على الأقل تلات بنات من اللي كانوا قاعدين كانوا بيسألوا نفسهم
هو محمد مرتبط ... طب عنده كام سنة ...
هو محمد مرتبط ... طب عنده كام سنة ...
طب ياترى ممكن ألفت نظره ... طب...؟؟
صدقني ناس كتير محتاجة تاخد فرصتها معاك وانت كمان محتاج تاخد فرصة
من حقك تحب وتتحب وتنبسط
من حقك تحب وتتحب وتنبسط
والله من حقك تبقى سعيد ومش مكتئب.... بس ادي لنفسك وللي حواليك فرصة
اتكلم مع الناس حتى لو حاسس ان كلامك مش هيزود ولا هينقص
كفاية انه من قلبك وانك حاسه بجد...
البنات مبتعرفش تتصرف لما تحاول تتعرف على حد وتلاقيه مش مهتم
بيتصورا ان الغلط عندهم وانهم مش عاجبينك ..
اتكلم مع الناس حتى لو حاسس ان كلامك مش هيزود ولا هينقص
كفاية انه من قلبك وانك حاسه بجد...
البنات مبتعرفش تتصرف لما تحاول تتعرف على حد وتلاقيه مش مهتم
بيتصورا ان الغلط عندهم وانهم مش عاجبينك ..
عمرهم ما هيفكروا انك تايه وزهقان م الدنيا
وبتتمنى تقابل حد يخرجك م القوقعة اللي حابس نفسك فيها
طيب
أنا عارفة انك مش هتقرا الكلام ده ...
وبتتمنى تقابل حد يخرجك م القوقعة اللي حابس نفسك فيها
طيب
أنا عارفة انك مش هتقرا الكلام ده ...
بس يمكن حد قريب منك يقدر يقولك
ويمكن ولد تاني يشبهك يبتسم ويقول
البنت دي مش فاهمة حاجة وبتتكلم عن حاجات متعرفهاش
ويمكن ولد تاني يشبهك يبتسم ويقول
البنت دي مش فاهمة حاجة وبتتكلم عن حاجات متعرفهاش
.
.
.
....
الاثنين، 22 ديسمبر 2008
الولد اللي حلمت بيه النهاردة
.

)1(
لستُ حبيبتك
أعرف
أحاولُ إدخال ذلك بعقلي ومشاعري
ولكنني أنسى أحياناً
أنسى
وأتذكرك
)2(
كنتَ صغيراً بلا تجارب
والألم الذي يكبلك لم تسمح له بالمرور
لم تتركه يتنفس .... أخفيته بمهارة
ولكنَّ كلامك أصبح ناقصاً
صرت تتوه ولا تقول ما تودُّ قوله حقاً
لم تتكلم عن نفسك بصدق
ولا لمرةٍ واحدة
.....
على الأقل لم تفعل ذلك معي
)3(
كنت آتي إليك وأنا على مسافةٍ من الأرض
أجنحتي تحملني بفرحةٍ مكتملة
حينما تراني
تقص أجنحتي لأظلَّ على الأرض
لأنك لا تجيد الطيران
)4(
هناك أشياء أعرفها بعقلي
مشاعري لا تصدقني
ولا أعرف كيف أزرع معرفةً بقلبي
قلبي ينقسم عليَّ
يعاندني
ويأتي بك إلىَّ
في الحلم أراك غاضباً لا تودُّ رؤيتي
..
للمرة الثالثة
للحلم الثالث لا ترغب برؤيتي
وأنا أضيع من كثرة الأحلام
التي لا تتركني أتبع أفكاري ولو لمرةٍ واحدة
أحتاجُ أن أدافع عن نفسي ... ،
لا أحتمل غضبك
سنةٌ كاملة مرت... لم أعد أراك سوى بأحلامي
بالرغم من ذلك تغضب .. أو ربما لذلك تغضب
ماذا تريد مني يا ولد
لا يمكنني أن أكون صديقتك .... ألا تفهم ذلك
وجودي بجوراك يعذبني ... يشوش مشاعري .. يجعلني لا أرى سواك
ماذا تريد مني ؟
لا أستطيع أن أكون صديقتك ألا تفهم
إنني مضطرةٌ للهرب
إنني أناضل
لماذا تغضب مني بهذه الطريقة المرعبة
ولماذا تصر على تجاهلي في الأحلام
ولماذا يتكرر غضبك علىَّ
يا ولد
إفهم ...
)5(
لست حبيبتك
أعرف
أحاول إدخال ذلك بقلبي
ولكنني أنسى
أنسى أحياناً
وأفتقدك
...
دي أحدث صورة رسمتهاله
.
.
.
.
الأربعاء، 17 ديسمبر 2008
أمنا الغولة بقى لما تبدَّع وتصهلل وتقول
متأكدة اني وحشتكم جامد ... بس أعمل ايه
قلبي الحنين مطوعنيش أنط عالبت ست الحسن المتشحتفة
واطب ع المدونة من وراها
المهم
بقى المعلم مينا في بوست قبل كده كان قال
ان الواحد بيقرب م الناس ف الحياة الافتراضية
وصعب قوي يقرب منهم في الواقع
قصر الكلام البت ست الحسن كت عايزة ترد علية
أوم انا نيمتها ونطيت قلت أرد أنا
ولا منفعش يعني
المهم انا هاحكيلكوا ع الحاجات اللي بتبعدني عن الناس
..................................
أول ما أحس بس ان الراجل اللي قدامي كدة حتتة قمر وجذاب طحن
اول حاجة بعملها اني بختفي من أدامه
آه والنبي الواحد لازم يخاف على نفسه م الفتنة _ حلوة الفتنة دي _
وست الحسن بتقعد هيمانة حبة وتخلع هية كمان
مبيستناش غير البت غادة ... ولا الهوا يامعلم
وكإن محسن ده ولا شايفاه ... قال جامدة يعني
بس بتعمل ايه يعني في الآخر... تصدق بتجري برضه
ما علينا
تقولي ايه اللي يضايق يا امنا الغولة
أقولك أتعامل مع حد غضبان
غضبان كدة على طول من غير سبب
أشوطه وش ولا ببقى عايزة أتعامل معاه من أصله
واحنا التلاتة بنديله الوش الخشب
الأمامير بقى بتوع المعاكسات
لو معاكسة لطيفة وعدت ... ماشي نفوتها
إنما على طوول .. على طوول .. عمال على بطال
طب ادي ست الحسن فرصة تقول صباح الخير يا كابتن...
ولا هو هنا
النوع ده مينفعش أتكلم معاه أكتر من تلات دقايق .. ان اتكلمتهم
والبت غادة متخصصة في تطفيش الأشكال دي
الأذكيا بقى والناصحين بالقوي ... واخدين الكلام كارهم
دش ... دش ... دش ... ونظريات وكلام كبير
بس افتح بقى ... والنعمة ما كنت هسأل ... تعليق صغير بس
ألاقيلك الواد من دول ولا هو هنا وكإن فيه شبح بيتكلم ...
خيال بني آدم يا جدع
وتلاقي بقى نظراته .... آه طبعاً عمرك ما هتفهمي الكلام ده
البنات بقى الحلوين اللي الواحدة أول ما تشوفك ... والنعمة أول مرة
تجيبك من فوقك لتحتك ... وهاتك يا أسئلة ..
بتشتغلي ايه ... قولتيلي .. آه
عندك كام سنة ... يا خبر ... هه أصله مش باين عليكي
وخد عندك.... مخطوبة !!!
وبعدين بقى يبتدي موال الرَّص ...
العربية بتاعتها الفوشية حصلها ايه أول امبارح
واسم النبي حارسة البوي فريند جابلها ايه من يومين .... وكدهون
أفتكر انا فيلم كرامة زوجتي والبت اللي كت بتغير من شادية
( نادية مش أحلى مني !!!!)
...................
الحاجات بقى اللي أول ما بلاقيها بسورأ
قصدي بتثبت ف مكاني ومببقاش عايزة أأوم
الضحك ... أول ما بشوف حد بيضحك بجد ..
راجل ... ست .. لعبة صغيرة
أي ضحكة طالعة من القلب بتسحبني بمغناطيس
باموت ف الناس اللي دماغها نضيفة وبتشغلها كويس ...
تلاقيني بتكلم معاهم حتى ولو كلامهم مش عاجبني
بس عندهم طريقة وبياخدوا ويدوا ... ببقى زي الفل معاهم
ساعات بحب أتفرج ع الناس فتلاقيني على جنب كدة وهاديااااة ...
ساعات ببقى مبسوطة وساعات بيبقى كآبة بعد عنك
لما ألاقي حد كدة بافهمه وقتي وبابقى عايزة أنكشه علشان أعرفه أكتر
ساعات والله بحب السكوت
الوضوح ياسيدي ... المطلب الشعبي للدنيا كلها
أعز الوضوح والجرأة زي عنية ... ويثبتوني أحلى تثبيت
طبعاً خفة دم اللي قدامي ... الحكاية دي مش عايزة كلام
فيه ناس مبعرفش أزعل منهم من كتر ما دمهم خفيف ... شربات يعني
كل دي حاجات في الأول بس ... نتعرف بيها ع الناس
بعد كده الدنيا بتمشى زي ما بتمشي
ساعات ناس بعاد عن تفكيرك جامد يبقوا اصحابك الأنتيم
وساعات ناس شبهك خالص مينفعش تقعد معاهم خمس دقايق
وساعات ساعات ... وصباح وبتاع
وأحلى شاي بالنعناع
.....
الصورة دي أمنا الغولة رسما نفسها
.
.
.
.
السبت، 13 ديسمبر 2008
سحرٌ أبيض

امرأةٌ لا تعرفها
تشعر بدفئها أحياناً بين النوم واليقظة
تحوُّل كلماتك إلى مربعات سكر
تشعر بدفئها أحياناً بين النوم واليقظة
تحوُّل كلماتك إلى مربعات سكر
امرأةٌ لا تعرفها
تغمض عينيها على بكائك الصامت
تغمض عينيها على بكائك الصامت
وتهبك أحلى حلم لديها
امرأةٌ لا تعرفها
لا تملك أن تحبك أو تنساك
امرأةٌ لا تعرفها
لا تملك أن تحبك أو تنساك
النقطة الحمراء في منتصف كفها
تعكس عينيك حينما تفرغان من البكاء
كلما نظرت هناك تُرَّبت على كفها بحنان
امرأةٌ لا تعرفها
كلما نظرت هناك تُرَّبت على كفها بحنان
امرأةٌ لا تعرفها
سترسلُ لكَ حبيبةً أخرى
كي تلتهم ما تبقى من وحدتك
سأختارها بحنان دافق هذه المرة
الجمال والأنوثة مروا بك ولم يسرقوا وجعك
الحنان قد يلوثُ عينيك بابتسامةٍ أعرفها
الحبيبة ستأتي
كي تلتهم ما تبقى من وحدتك
سأختارها بحنان دافق هذه المرة
الجمال والأنوثة مروا بك ولم يسرقوا وجعك
الحنان قد يلوثُ عينيك بابتسامةٍ أعرفها
الحبيبة ستأتي
حينما تجلس وادعاً تتأمل الفراغ
ستسقط من السماء بمحاذاتك تماماً
لا تُضيعها هذه المرة
ستسقط من السماء بمحاذاتك تماماً
لا تُضيعها هذه المرة
لأن امرأةً لا تعرفها
تنتظر
،
الصورة دي أنا اللي راسماها
.
.
.
.
الاثنين، 8 ديسمبر 2008
عيد وبلالين وكل سنة وكلنا طيبين

أنا بس محتاجة أتكلم عن التأثير اللي سبتوه فيَّ المرة اللي فاتت
حسيت ان كل الناس اللي دخلوا يعلقوا عندي
متفقين كلهم انهم يحضونني جاااااامد
بجد كنت فرحانة أوي
من فترة كنت بتكلم مع حد عن التدوين
بجد كنت فرحانة أوي
من فترة كنت بتكلم مع حد عن التدوين
واندهش لما قلتله إن أكتر حاجة ممتعة في الموضوع ده
هو تعليق الناس واستقبالهم للي انت بتكتبه
لأني بحب الناس اللي بيعلقوا عندي وبحس إنهم كلهم بيتكلموا من قلبهم
يعني بحسهم بجد
زمان كنت بتضايق ان التعليقات قليلة بس دلوقتي لأ
بدأت أفهم اني محتاجة نوعية خاصة تقرا اللي بكتبه وتعلق عليه
محتاجة ناس قادرين يفتحوا شباك صغير على قلوبهم
ومستغنية ومكتفية بيهم جداً
هدي مثلاً
بحس انها بتتلمس فعلاً لما حاجة بتعجبها
لأني بحب الناس اللي بيعلقوا عندي وبحس إنهم كلهم بيتكلموا من قلبهم
يعني بحسهم بجد
زمان كنت بتضايق ان التعليقات قليلة بس دلوقتي لأ
بدأت أفهم اني محتاجة نوعية خاصة تقرا اللي بكتبه وتعلق عليه
محتاجة ناس قادرين يفتحوا شباك صغير على قلوبهم
ومستغنية ومكتفية بيهم جداً
هدي مثلاً
بحس انها بتتلمس فعلاً لما حاجة بتعجبها
وهي على فكرة مش بتعلق إلا لما حاجة تعجبها
مش عارفة بحس خلاص اننا بقينا إخوات
مش عارفة بحس خلاص اننا بقينا إخوات
بطريقة أنا نفسي مش فاهماها أوي
مينا بقى
بيوجع قلبي لأني بحس انه بيطبطب علىَّ جامد وانه مشترك معايا في حاجات كتير
انا قربت أصدق خلاص اننا صحاب بجد من كتر ما بحسه بيكتب من قلبه
بيسو
مش عارفة ليه حاسة انها بتبقى براحتها خالص هنا
مينا بقى
بيوجع قلبي لأني بحس انه بيطبطب علىَّ جامد وانه مشترك معايا في حاجات كتير
انا قربت أصدق خلاص اننا صحاب بجد من كتر ما بحسه بيكتب من قلبه
بيسو
مش عارفة ليه حاسة انها بتبقى براحتها خالص هنا
وبتقرا وبتعلق بحب شديد
وناس كتيير تاني
تقريباً كل الناس اللي بتعلق والناس اللي بتقرا من غير ما تعلق
وناس كتيير تاني
تقريباً كل الناس اللي بتعلق والناس اللي بتقرا من غير ما تعلق
وتيجي وتحكي معايا عن اللي قروه ويقولوا ايه اللي عجبهم وايه اللي معجبهمش
أنا بقيت بحس اني عندي عيلة سرية ع النت
أنا بقيت بحس اني عندي عيلة سرية ع النت
ومكنتش عارفة ان الأمر ممكن يبقى جمييييل أوي كده
يا جماعة
أنا متشكرة ليكم كلكم
يا جماعة
أنا متشكرة ليكم كلكم
...........
الثلاثاء، 2 ديسمبر 2008
مرورٌ دافيء
لأنني لا أجيد الاحتفاظ بالأشياء بداخلي
وتملؤني رغبة دائمة بتعرية مشاعري
أرغب في أن أصنع حدوتة من مرورٍ عابرٍ
لا أحد يكتب حكاية قبل أن تبدأ خشية ألا تبدأ أبداً
ولأنني أشك في حدوث الحكايات وأرغب بخلقها
فسأكتب عنه
هو الذي مرَّ من هنا
.....
تعرفت عليه منذ فترة طويلة
قدمني له أحد الأصدقاء
لم أعرف شيئاً عنه سوى أنه يكتب
ويبتسم بخجل
منذ فترة أرسل لي رسالة معبأة بالحنان
لم أرغب باستقبال الحنان من هذا الاتجاه
كنتُ غارقةً باتجاهٍ آخر
فلم أرسل رداً
وببساطة شديدة رددتُ الباب
قابلته صدفة
مرة ... ومرة .... ومرة
وفي كل المرات
ألقي التحية وكلمتين صغيرتين
وأجري
لأن عينين تلمعان بطبقةٍ من دموعٍ لا تسقط
يمكنهما أن يغيران حياتي
أرسل لي رسالة أخرى
فلم أعرف
هل هي الكتابة التي تجمعنا معاً
أم انني أدخل في دائرة اهتمام رجل
......
بالصدفة _ وهذا ما حدث فعلاً _
وجدتُ كتابه وقرأته
.
.
منذ زمنٍ لم أستمتع بكتاب مثلما استمتعت بما يكتب
أربط دائماً بين الشخص وكتاباته
وأدرك خطئي الفادح أحياناً
ولكن الكتاب نابض بالحياة وصادق
هل هو فعلاً إنسانٌ صادق وحقيقي
وإن كان كذلك فلماذا لم تُتَح لي فرصةً لمعرفته من نقطةٍ قريبة
....
هل هو يهتم ؟
وإذا لم يكن يهتم
فلماذا لا يهتم
أدور في الفراغ .... وأعرف أن الأمر برمته صدفة واحدة ومتكررة
وإذا لم تحمل بداخلها أي معنى
فلماذا أحاول الحصول على معنى
...
يمكن أن أتدفأ بحكايةٍ لم تحدث
أو أن أنسج خيالاً طويلاً لنا
أو أن .....
لا... لا أملك أن أفعل شيئاً
أنا أفرح بالمرور الدافيء لهذا الرجل
حتى ولو كان عابراً بالصدفة
..............
الجمعة، 28 نوفمبر 2008
لقد أتت إلىَّ الإجابة
ما قَبْلَ الأسبيرين
فكِّرْ في الألمْ.
مثلما كان ميكل انجلو يفكِّرُ في عذابِ الصَّخرْ
فكِّرْ في الألم.
فكِّرْ في ضَجَرِ الدودةِ – عذراءِ الترابْ –
عاريةً وعزلاءَ
تنزلقُ في أنفاقِ يأسِها، وتأكلُ الظلامْ.
فكِّرْ في أحزان النباتاتْ،
في ما يتألَّمه الطائرُ،
وما تَشْقاهُ البذرةُ،
وما يحلمهُ عِرْقُ النباتِ المقطوع.
فكِّرْ في صُداعِ الحلزون:
(هل سبقَ لكَ أنْ فكَّرتَ في حلزونٍ يتألم؟ ...)
فكِّرْ في حيرةِ الأتانِ الخجولْ،
في صرخةِ مَخاضِها الداميةِ
تَنْدَلِقُ على فِراشِ أمومتها الأولى.
فكِّرْ في العِجْلةِ البتول، تحتَ ميزانِ موتها،
تَعْصُرُ الهواءَ بعينيها
وتتوسَّلُ حنانَ أخيها الجزَّار.
فكِّرْ في الألمْ
... .. ..
.... .. .. ..
فكِّر في ضوضاء الآلام قبل أن تتحوَّل إلى فكرةْ
وفي غُصَّات الموسيقى قبل أن تصيرَ أغنيةَ عُرْس.
فكِّرْ في الدمعةِ اليابسة لأمِّ الجندي الميْت
تَصْرخُها أمامَ عدسةِ التاريخ:
"أنا فخورةٌ بموته..."
فكِّرْ في الألم
... .. ..
.... .. .. ..
لا أقولُ لكَ: ابْكِ.
لا أدعوكَ إلى قدَّاسِ شفقةٍ.
ولا أتوسَّلُ إليك: صلِّ لأجل هذا وهذا... ؛
لكنْ، فكِّرْ فحسب.
فكِّرْ قدْرَ ما تستطيع، وأعمقَ ما تستطيع.
فكِّرْ في أنكَ أنتَ الحلزونُ، والطائرُ،
والمرأةُ، وعِرْقُ النباتِ المقطوع.
بل وأكثرَ: كنْ – أنتَ – هذا وذاكَ وتلك.
فكِّرْ في أنكَ – أنتَ – مَن يتألَّم
وأنكَ – ربما بسبب الحياء –
لا تستطيع أن تقول: "أنا أتألم"
وأنكَ – أنتَ العاجز – إذْ تتضرَّعُ في السرِّ،
تتضرَّعُ إلى جدرانٍ وبَشَرٍ وأيقوناتٍ
ليس بمقدورها أن تشفيَ من الألم.
فكِّرْ في "أنت"... وفي الألم
وانتبِهْ: الألمُ ليس مجرَّدَ فكرةْ.
الألمُ مادَّة.
الألمُ ذاكرةُ العناصر.
... ..
.. ..
فكِّرْ، وآمِنْ بما تفكِّرُ فيه؛
إذْ... كيف لأحدنا أن يعرفْ....؟!
ربما الهواءُ صرخةُ جُرْحِ الطائر
والظلامُ أنينُ الصخرة
والأخضرُ دمعةُ قلبِ النباتْ.
فكِّرْ
في
الألم
... .. .. ..
.. .. .. ..
ولا تستنجدْ بأحدٍ أو شيءْ.
ما تَصْرُخهُ لا يُسمَع
وما تُلوِّح به لا أحد يراه.
صرخةُ الألمِ: الصمت.
إذنْ...
فكِّرِ الألم
... .. .. ..
.. .. .. ..
فكِّرْ:
(ما قَبْلَ الأسبيرين...
أيامَ كان الناس يحملونَ الحياةَ بأسنانهم
ويداوون آلامَ الموت بصرخاتِ قلوب اليائسين.
ما قبلَ الأسبيرين...
ما قبلَ اللغاتِ والرسائل والتعاويذ،
ما قبلَ الأسئلة الكبرى والرِّسالاتِ الكبرى،
ما قبلَ “Help me!” و"أنْجِدْني"
و"ضمِّدْ بحنانكَ عذابَ قلبي".
ما قبلَ الأسبيرين...
ما قبلَ النارِ, والطبولِ، والرايات،
وزجاجاتِ البحَّارة الهالكين
عائمةً على سقوفِ أوقيانوساتِ الموتْ...)
فكِّر في كوابيسِ تلك الأزمنة
وصيحاتِ أولئك الناس.
فكِّرْ في ألمِ الكائناتِ الضعيفةِ، العاجزةِ، المنذهلةِ،
البكماءْ.
فكِّرْ في هذا وهذا،
وفي ألمِ هذا وهذا.
تألَّمْ هذا وهذا وهذا،
لا كَمَنْ يشاركُ في وليمةِ نَدَمٍ أو وليمةِ عطفْ،
بلْ كمنْ يتألم نيابةً عن خليقةٍ بكاملها.
فكِّرِ الألم
فتكتشف اللغةَ الرسميةَ
لجدِّكَ العظيم: الله.
نزيه أبو عفش
...........
الخميس، 27 نوفمبر 2008
Help
أنا مش عايزة أكتب اللي هكتبه ده
كنت عايزة أكتب حاجة دمها خفيف أي حد يقراها يبتسم
أو على الأقل أكتب كلمات أغنية بحبها
أو أحط صور عيال بتجري ورا بعض
أكتب قصيدة أو قصة أو أي مقطوعة أدبية
أي حاجة .... أكتب أي حاجة غير اللي انا هكتبه دلوقتي
بصوا أنا معنديش رغبة في الشكوى ومبحبهاش وبكره الكآبة
ومش عايزة أوصف حاجات تقريباً كل الناس غرقانين فيها
مش هحكي ع الشغل اللي كل ما يبتدي يقوم يقع تاني
ولا عن الولاد اللطاف جداً اللي بقعد معاهم وبتدفا جداً
والنتيجة زي ماهي صفر .. صفر
مش قادرة أحكي عن البيت المضلم ولا عن الشمس اللي بتمشي بسرعة
ولا عن الأكل اللي من غير طعم
يمكن أكون بحب أحكي عن الأحلام الطويلة اللي مبعرفش أصحى منها
ويمكن بحب أحكي عن الخيال اللي بيدفيني كل الوقت
بس للأسف
الحاجة الوحيدة اللي لازم أكتب عنها
واللي مش قادرة مكتبش عنها
That I need some help
بالظبط
أنا محتاجة مساعدة ومعنديش أي فكرة أطلبها من مين
لأني بطلبها على طول وبتيجي أحياناً بس الأمر مبيتحلش كله
أجزاء منه بتتحل وأجزاء بتختفي
بس الدنيا لسة ضلمة
أنا محتاجة مساعدة أوي
وعارفة ان اللي بقوله ده باين عليه ملوش معنى
لأني مش بكتب تفاصيل المشكلة أو ايه نوع المساعدة اللي انا محتاجها
ولو حد سألني
فيه إيه برده مش هيلاقي عندي إجابة
...
عادي يعني ان الواحد يكون مش قادر يحكي
بس عارف انه محتاج مساعدة ...
صحيح مش عارف ايه نوع المساعدة اللي هو عايزها
بس متأكد انه محتاج مساعدة
ما هو انت لما تحاول بكل الطرق المعروفة وغير المعروفة انك تساعد نفسك ومتعرفش
يبقى انت محتاج مساعدة
ولما تستعين بكل الناس اللي تعرفهم وتسأل حتى الناس اللي متعرفهمش وبرده متقدرش
فدا معناه انك محتاج مساعدة
لو انا دخلت بلوج وقريت الكلام ده يمكن مفهموش أوي
بس هيبقى عندي رغبة اني أساعد البني آدم ده
ومش هاعرف أنا ممكن أعمل ايه
أنا بقى هاقولكم تعملوا ايه
ادعوا لي
.......................
الاثنين، 24 نوفمبر 2008
غادة والأرنب
في الأول محدش يقولي انت بتقلدي أحمد الفخراني لأني فعلاً بقلده
مع الفارق ان الحواديت بتاعته بتبقى مطبوخة كويس
............
غادة لا تُحب البكاء ، بالرغم من ذلك تغرق في بحيرات الدموع
وتصدق أن الملائكة يحيطون بها حينما تبكي
أخذت غادة مركبتها الورقية وأبحرت داخل نهر الدموع
المركب الصغيرة تشربت بالملح وغرقت، فوجدت غادة نفسها تعوم وسط الدموع
غادة لا تتقن السباحة ، كل ما تعرفه هو الطفو وهذا أيضاً لا تتقنه تماماً
حاولت أن تتطفو وأن تتشبث بدقات قلبها، أخذت تنصت إلى قلبها فلم تسمع شيئاً
فتذكرت أنها فقدته ذات مساء في أحد الرهانات وأنها بدلاً منه وضعت ساعةً رملية كي تتذكر الوقت
غاصت حتى رقبتها في رمال الذكريات ولكنها لم تستطع النوم
لأن الدموع حفرت اخاديد من الملح فوق وجنتيها
وكلما أغمضت عينيها نغزها الملح
زجاج الساعة الرملية عكس ابتسامة غادة الباهتة فأحبها وقرر أن يساعدها
فبرق قليلاً وعكس لها صورتها الحقيقية
نظرت غادة إلى زجاج الساعة فوجدته يلمع
ورأت أنها ترتدي فستاناً من الشيفون الأسود وترقص مع ولدٍ جميل
ذابت غادة مع الموسيقى ونسيت بحر الدموع والساعة الرملية
واندمجت في الرقص حتى أنها لم تلاحظ أن فستانها يتطاير حولها في خفة
تماماً كما رأت في الأحلام
أما الولد الجميل فلقد أخذ يرقص معها وينتقلان من رقصة لأخرى
وكلما انتهت واحدة بدأت اخرى وأصبحا مع الوقت أكثر اقتراباً
في نهاية الرقصات احتضنها الولد الجميل وقبَّلها بصدق فنبتت لها أجنحة
واختفى سقف الغرفة .... أمسكت غادة بيد حبيبها البرتقالية وطارا معاً
وحينما لمست غادة السحابات ضحكن لها وقلن أنهنَّ يعرفنها جيداً ويراقبنها تحدق بهم في البلكونة
بعد وقت قررت غادة أن تذهب مع حبيبها لرؤية القمر
ساعتها ظهرت مركبتها الورقية فقفزا بداخلها وأبحرا باتجاه النجوم
وحينما وصلوا إلى القمر سألها الأرنب ساكن القمر
عن نهر الدموع وعن الساعة الرملية وحينما تذكرت كل شيء
اختفت الأجنحة والمركب والولد الجميل ووجدت نفسها وحيدةً على القمر
مع الأرنب الفضي تحكي حكايتها
بينما يحاول الأرنب طهو الحكاية كي يأكلاها معاً.
...............
السبت، 22 نوفمبر 2008
قعدة بنات وبس
روَّحت البيت لقيت شاي التموين رجع تاني
أخيراً هاعرف أعمل شاي خفيف م اللي بحبه
بس سكر التموين اختفى وجابوا سكر أبيض ملوش طعم
المهم احتفالاً بعودة شاي التموين هكتب حصل ايه النهاردة
رحت أقابل عشر بنات معرفش منهم غير رانيا
وغامرت ورحت المشوار ده وانا ف مود بايخ ورخم
قعدة البنات حلوة بجد
خصوصاً لما تلاحظي انهم كلهم عايشين نفس المعاناة
أحياناً بتفاصيل قريبة منك أوي
هحكيلكوا بقى ع اللي حصل بينا
في البداية رحت متأخرة ،
بعد ما سلمت ع اللي أعرفهم واتعرفت ع اللي معرفهمش
فجأة حسيت اني وسط ناس عارفاني وانا عارفاهم فأخدت راحتي واندمجت
والغريبة اني كنت بضحك وبنكت مش عارفة ازاي
مبسوطة اني عرفت سارة لأن دمها خفيف موت وتحس انها قريبة
وكمان لميا بنت جميلة خالص من أول نظرة عرفت اننا هنبقى أصحاب
لميا شخصية قوية جداً مش محتاج تتكلم معاها علشان تكتشف الحكاية دي
بس تقدر تلمح ذكاء وقوة ودول من أكتر الصفات اللي بحبهم وبندمج معاهم أوي
غادة بقى أنا حبيتها من كتابتها بس لما شفتها اكتشفت انها صغنتوتة خالص
وعندها امتحانات وتايهة شوية ومتشتتة لأنها عايزة تقعد معانا في نفس الوقت لازم تمشي
مروة بالظبط قعدت عشر دقايق كانوا كفاية علشان أحبها
هي بنت جميلة خالص وأحلى من الصور بكتييير
المفاجأة كانت هدى
هدى بتدخل عندي على طول وبحب تعليقاتها خالص
بس النهاردة اكتشفت انها حد حاضر الذهن ودمه خفيف وصريح
أنا بحب الصراحة وباندهش أوي لما أشوف حد بيتكلم من قلبه
هدى كانت بتتكلم من قلبها
وحسيت ان جواها مساحة تنفع اننا نتقابل فيها ونبقى قريبين أوي
هدى مشيت بدري للأسف
كنت عايزة أقعد معاها أكتر
متهيأ لي اننا ممكن نبقى اصحاب حلوين
آه فيه بنوته اسمها مها جت في الآخر واتكلمت معاها تلات كلمات
ومعرفش عنها أي حاجة بس والله حبيتها خالص
فكرتني بنفسي وانا جاية من الشغل
نفس التوهان ونفس المحاولات انها تشوف ناس
برغم ان كل اللي بتفكر فيه انها لازم تنام بدري
علشان تصحى بكرة تروح الشغل
بقية الناس لطاف خالص بس ياإما كنت اعرفهم قبل كده
ياإما المرة دي مشفتهمش كويس
يتهيأ لي انهم شايفيني بنت دمها خفيف
بس الحقيقة لو حد كان اتمشى معايا وانا مروحة
كان اندهش جداً م التعبير اللي على وشي
يعني مزيج من التوهان والأسى
معرفش ليه
كإن القعدة دي خرَّجت بنت بتضحك من جوايا
وبعد ما الناس مشيت البنت دي مشيت معاهم
...................
Search
المتابعون
دي رسوماتي
من أنا
- ست الحسن
- اسمي غادة خليفة / لما كانوا الناس بيسألوني وأنا صغيرة عايزة تطلعي إيه لما تكبري كنت بسكت / مقدرش أقول لحد عايزة أطلع رقاصة/ برسم بحكم دراستي للفنون الجميلة/ خدت قرار إني أغير حياتي وأنا عندي 30 سنة / ركزت في الكتابة وطلعت ديوانبن وعندي مدونة اسمها ست الحسن / بشتغل كروشيه وبستمتع أوي بتركيب الألوان مع بعض في الكوفيات والبلوفرات / مهتمة اهتمام خاص جدًا بعلم النفس بستمتع بقراية الكتب والناس / ودي أكتر سي في بتقول أنا مين كتبتها في حياتي. :))))
Facebook Badge
.......................................
حينما تضعُ إحدى النساء خبرتَها في كلماتٍ ، فإنَّه يُمكنُ لامرأةٍ أخرى - ظلَّت صامتةً خوفاً مما سيظنُّه الآخرون بها - أن تجدَ في كلماتها تأييداً لها وتعضيداً .
وجينما تقولُ امرأةٌ ثانيةٌ بصوتٍ عالٍ " نعم ، هذه كانت خبرتي أيضاً "
فإن المرأة الأولى تفقد بعضاً من خوفها .
كارول بي كريست / الصوفية النسوية
ترجمة : مصطفى محمود محمد
دار آفاق - 2006
وجينما تقولُ امرأةٌ ثانيةٌ بصوتٍ عالٍ " نعم ، هذه كانت خبرتي أيضاً "
فإن المرأة الأولى تفقد بعضاً من خوفها .
كارول بي كريست / الصوفية النسوية
ترجمة : مصطفى محمود محمد
دار آفاق - 2006
إقبال جماهيري ماحصلش
-
. . تعبت من الكتابة عن الحب واللي بيحبوه الدنيا أوسع من كدة حياتنا مش بس راجل وست بيحبوا أو بيكرهوا بعض الدنيا فيها حاجات تانية كتييييير أنا...
-
يعني أعمل ايه في الليلة البني دي واحد عمَّال يكلمني عن الستات الوحشين اللي محتاجين واحد يلف ويدور عليهم ويعني هو غلط في ايه ؟ هو بس قالها عا...
-
. تعالوا نلعب لعبة، هنفترض ان المدونة دي سحرية وانها تقدر توصل الجوابات للناس عبر الزمن بس شرط وصول الرسايل لأصاحبها انهم يتعرفوا عليها ويكت...
-
. . . . وحشتني المدونة أوي والمفروض أكتب نص فرحان ومزأطط كسبت أول جايزة ف حياتي – احتمال تكون الأخيرة بردو محدش عارف – الملتقى العربي لقصيدة...
-
. . 1 أشعُرُ بالإهمالِ أرغبُ في قبلتي الأولى التي تأخرت كثيراً تعبتُ من مصيدةِ الأخلاقِ تَعِبتُ من انتظارِ زوجٍ - ربَّما لن يأتي - أرغبُ في ...
-
. . اللَّحظةُ مخيفةٌ جداً مع أنني لا أخشى الظلام يصرخُ بها صديقها في العربة لا تخافي علىَّ مثل أمي لا يتحمل صمتها الممتزج بالأغنيات القديمة ...
-
. . . . . لا تراهن على الواقعىُّ فلن تجد الشيء حيَّاً كصورته في انتظارك .... إن الزمان يُدجِّن حتى الجبال فتصبح أعلى، أو أوطأ مما عرفت ...
-
. . 1 جَسَدُك يُحسنُ الكلامَ عيناك تغزلان مشاعِرَكَ تُحوِّلان يديك إلى قُفَّازاتٍ دافئة وشفتيك إلى قطنٍ ناعم جسدُكَ يُخاطبني لا أعرفُ كيفَ ل...
-
. . كلُّ الأشياء التي أرغب في كتابتها غيرُ قابلةٍ للنشر حتى حصاد السنة الماضية اكتشفت أنه مُعقدٌ للغاية ولا أرغب بفض اشتباكه على الملأ كشكول...
-
غادة لم أتمكن من كتابة ألقابٍِ قبلَ اسمُكِ صديقتي ستكون كَذِبَاً مفضوحاً وحبيبتي استخدمتُها كثيراً ولا أرغب بتكرارها وجُودُكِ بداخلي مختلفاً...
Just read it !
تدوينات متميزة ... وبصراحة بغير منهم ... وبارجع اقراهم تاني
نساء يركضن مع الذئاب - كلاريسا بنكولا
الكتاب ده غير حياتي
Blog Archive
- مارس 2008 (5)
- أبريل 2008 (9)
- مايو 2008 (9)
- يونيو 2008 (8)
- يوليو 2008 (7)
- أغسطس 2008 (7)
- سبتمبر 2008 (6)
- أكتوبر 2008 (8)
- نوفمبر 2008 (10)
- ديسمبر 2008 (8)
- يناير 2009 (6)
- فبراير 2009 (4)
- مارس 2009 (8)
- أبريل 2009 (6)
- مايو 2009 (6)
- يونيو 2009 (6)
- يوليو 2009 (4)
- أغسطس 2009 (2)
- سبتمبر 2009 (4)
- أكتوبر 2009 (4)
- نوفمبر 2009 (4)
- ديسمبر 2009 (5)
- يناير 2010 (7)
- فبراير 2010 (7)
- مارس 2010 (3)
- أبريل 2010 (5)
- مايو 2010 (3)
- يونيو 2010 (2)
- يوليو 2010 (1)
- أغسطس 2010 (3)
- سبتمبر 2010 (6)
- أكتوبر 2010 (5)
- نوفمبر 2010 (5)
- ديسمبر 2010 (6)
- يناير 2011 (6)
- فبراير 2011 (5)
- مارس 2011 (4)
- أبريل 2011 (3)
- مايو 2011 (4)
- يونيو 2011 (2)
- يوليو 2011 (3)
- أغسطس 2011 (3)
- سبتمبر 2011 (2)
- أكتوبر 2011 (5)
- نوفمبر 2011 (2)
- ديسمبر 2011 (4)
- يناير 2012 (4)
- فبراير 2012 (5)
- مارس 2012 (2)
- أبريل 2012 (3)
- مايو 2012 (6)
- يونيو 2012 (3)
- يوليو 2012 (10)
- أغسطس 2012 (5)
- سبتمبر 2012 (9)
- أكتوبر 2012 (7)
- نوفمبر 2012 (15)
- ديسمبر 2012 (9)
- يناير 2013 (5)
- فبراير 2013 (3)
- مارس 2013 (5)
- أبريل 2013 (5)
- مايو 2013 (6)
- يونيو 2013 (1)
- يوليو 2013 (2)
- أغسطس 2013 (1)
- سبتمبر 2013 (4)
- أكتوبر 2013 (1)
- نوفمبر 2013 (1)
- ديسمبر 2013 (1)
- يناير 2014 (1)
- فبراير 2014 (3)
- أبريل 2014 (4)
- مايو 2014 (1)
- يوليو 2014 (1)
- سبتمبر 2014 (1)
- نوفمبر 2014 (1)
- ديسمبر 2014 (2)
- يناير 2015 (1)
- فبراير 2015 (1)
- أبريل 2015 (1)
- يونيو 2015 (1)
- أكتوبر 2015 (1)
- مايو 2016 (1)
- يونيو 2016 (2)
- أغسطس 2016 (1)
- يناير 2017 (1)
- فبراير 2017 (1)
- أبريل 2017 (1)
- مايو 2017 (1)
- سبتمبر 2017 (1)
- مارس 2018 (1)
- مايو 2018 (1)
- يونيو 2018 (1)
- مارس 2019 (1)
- ديسمبر 2019 (1)
- أبريل 2020 (2)
- مايو 2020 (1)
- أغسطس 2023 (1)
- يناير 2024 (1)
- مارس 2024 (1)