الرجل الذي لم يكتب يوماً عن حبٍ صاخب،....... أعرفه .
لم يقل لامرأةٍ تحرك مشاعره أنه يحبها، لم يناقش شوقاً وارفاً ينمو كلما ذكر اسمها،...... أعرفه .
............................
يفكر أنه يحبها وأنها ....................
الرجل يترك حبيبته وحيدة وخائفة من كثرة الأشياء الصامته التي تشعر بها وتراها بعينيه
ولا تعرف أبداً إن كانت حدثت حقاً أم لا
الرجل يذهب إلى أخرى
يتزوج من المرأة التي من المفترض أن يتزوجها
المرأة المناسبة ... الملائمة ..........
الرجل الذي يتجاهل تأثيرها عليه
لم يكتب يوماً أن امرأةً جعلته يشعر برجولة فائقة بلفتةٍ صغيرة
لم يكتب عن الاشتعال المباغت والرغبة الحارقة............
سيتزوج أخرى
ويسهر بجوار امرأةٍ لم يُكتب لها أن تُحِب/تُحَب
يملك بيتاً وطفلاً وعملاً
يملك أشياءً كثيرة
ويصادرُ نظرَته إلى امرأةٍ يشتهيها
يصادرُ اسمها من شفتيه
يصادرُ شغفاً عميقاً وروحاً تتوق.........
الرجل يود لو يبقى هـــنا
تحت سماءٍ واسعة
بجوار امرأة حيَّة ...... وحقيقية
وغير مناسبة على الإطلاق.
الاثنين، 28 أبريل 2008
الخميس، 24 أبريل 2008
أتى
هل يمكن أن أكتب عن كل الأشياء الهاربة التي تأتي إلىَّ ولا تذهب
كيف أكتب عن لحظة رقيقة تحطُّ بين يديَّ
عن آلافٍ التفاصيل التي لا أستطيع قراءتها
كيف أكتب عن لحظة رقيقة تحطُّ بين يديَّ
عن آلافٍ التفاصيل التي لا أستطيع قراءتها
سيقولون لقد أتى وأقول لقد ذهب
أظنه سينطق اسمي الآن بينما تكتمل القافية بدوني
أظنه سينطق اسمي الآن بينما تكتمل القافية بدوني
الولدُ أتى
بأبيضه الذي يبرز إضاءة ابتسامته
الابتسامةُ التي أصفها لهم ولم يرها أحد
سيتهمونني بالخبل لأن الولد لم يأتِ وإن أتى فلم تفلت منه ابتسامة
هذا الولد منزوع الفم
لم يسمعه أحدٌ من قبل ولا يعرفون له اسماً
بأبيضه الذي يبرز إضاءة ابتسامته
الابتسامةُ التي أصفها لهم ولم يرها أحد
سيتهمونني بالخبل لأن الولد لم يأتِ وإن أتى فلم تفلت منه ابتسامة
هذا الولد منزوع الفم
لم يسمعه أحدٌ من قبل ولا يعرفون له اسماً
يقولون ترسمين من خيالك ولدٌ بابتسامة وتصنعين قاعة كبيرة
وقصيدة تنتهي قافيتها باسمك
تقولين
أتى
وصرخ باسمي على ملأٍ كبير
تقولين
أتى
وصرخ باسمي على ملأٍ كبير
فأتيتُ أنا .
الاثنين، 21 أبريل 2008
women run with wolves
أن نكون مع أناس حقيقيين يبعثون فينا الدفء، يساندوننا ويمجدون إبداعنا - هو أمر أساسي من أجل تدفق الحياة الإبداعية . وإلا فإننا نتجمد .
الدفء هو نوع من الغموض ، إنه بكيفيةٍ ما يشفينا وينبعث فينا .......
هو المحرر والمخفف للأشياء المقيدة والمكبوتة ، إنه يعزز التدفق ، هو الحافز الغامض على أن نبقى ونكون
هو التحليق الأول للأفكار الطازجة .
وأياً ما كان الدفء فهو يجذبنا الآن أقرب وأقرب ...
كلاريسا بنكولا
نساء يركضن مع الذئاب
الأحد، 20 أبريل 2008
شوق
رأت في منامها أنها حصلت على (الشاطر حسن) .... وأن زواجهما سيتم قريباً..... قامت من نومها متفائلة ...... لم يكن الجو من حولها مناسباً لذلك ... كادت أن تتعثر حينما تخطت طفلتها التي لم تتجاوز الثامنة .... تذكرت "الزوج الغائب" .... عادت إلى النوم !
إبراهيم عادل
المسحوق والأرض الصلبة
مشاعر متكررة
الولد يطرأ على ذهني كثيراً لم أقل له أنني أدعوا له في الفجر
الولد دافيء جداً وليس ثمة دليل واحد على أنه يفكر بي
يشتبك معي في الحوار بلطفٍ شديد
وبرااااح .......... برااااح زائد
أفكر فيه / به
له طريقة خاصة في الابتسام ، وجهه يتحول حينما يضحك
ابتسامته تلغي المسافة بيننا تجعلني أصدق أنني أعرفه بالرغم من أنني لا أعرفه
أفكر به وأحاول ربط اسمه بحروفي داخل أشكالٍ عدة
أفكر به ولا أعرف إلى أين تأخذني الحياة
بعيداً عنه أم بالقرب منه
ربما سيكون بيننا نهر لن يُسمح لنا باجتيازه
أو ستكون قصتنا مثل حريرٍ ناعم حانية وسلسة
ربما لن تكون هناك أي حدوتة
فقط ولدٌ يخطف ذاكرتي
لا أكثر
السبت، 19 أبريل 2008
حياة
كانَ، تقريبًا، يبدِّدُ الوقتَ
رسمَ إناءً
رسمَ زهرةً في الإناء
وطلعَ عطرٌ من الورقة،
رسمَ كوبَ ماء
شربَ رشفةً
وسقى الزهرة،
رسمَ غرفةً
وضعَ في الغرفةِ سريرًا
ونام
... وحينَ استفاقَ
رسمَ بحرًا
بحرًا عميقًا وغَرِقَ
وديع سعادة
بسبب غيمةٍ على الأرجح
الجمعة، 18 أبريل 2008
من مذكراتي
أنت لا تعرفين هل رأسك وحدها المملؤة بهواجس خصبة تجاه هذا الولد
رأسك وحدها مفعمةٌ بخيالاتٍ رحبة عن الجلوس متقاربين لحظة غروبٍ ما أو عن لمساتٍ رقيقة تحطُّ على وجهك أوعن يدك وهي تتخلل شعره وتموج في ملامحه.
.....................................................
لن تعرفي أبداً
لا أستطيع الحكي عن تلك الخواطر الكثيفة التي تمطرني به بجواري ينظر بعينيَّ عميقاً ويراني . لا أحد يرى الأفكار الحيَّة التي تدور برأسي كلَّما رأيته أو لامست صوته .
فقط أنا أتعذب بكل الأشياء التي لم تحدث ولن تحدث .
2006
الاثنين، 14 أبريل 2008
كان صحيحاً أنها رأت في حياتها الكثير من الأشياء
وتحملت النتائج التي ترتبت عليها،
ولكنها أشياء لم تكن مهمة، مثل تأجيل جدل كان من الممكن حله باعتذار،
أو عدم الاتصال برجل كانت واقعة في غرامه،
لأنها ببساطة ظنت أن العلاقة لن تقود إلى أي مكان،
كانت متعالية على الأشياء الصغيرة،
وكأنها تحاول أن تثبت لنفسها كم هي قويةٌ وغير مكترثة،
في حين كانت في الواقع مجرد امرأة هشة .
وتحملت النتائج التي ترتبت عليها،
ولكنها أشياء لم تكن مهمة، مثل تأجيل جدل كان من الممكن حله باعتذار،
أو عدم الاتصال برجل كانت واقعة في غرامه،
لأنها ببساطة ظنت أن العلاقة لن تقود إلى أي مكان،
كانت متعالية على الأشياء الصغيرة،
وكأنها تحاول أن تثبت لنفسها كم هي قويةٌ وغير مكترثة،
في حين كانت في الواقع مجرد امرأة هشة .
باولوا كويلهوا
فيرونيكا تقرر أن تموت
السبت، 12 أبريل 2008
يوم تقيل جداً
النهاردة كان يوم غريب أوي
كل الحاجات ملخبطة ، صحيت من النوم على تليفون واحدة صاحبتي بتعاتبني إني مكلمتهاش
وانا حاولت أقولها إني بقالي مدة مكتئبة
تقريباً مصدقتنيش وكانت النتيجة إني غرقت في إحساس بالذنب
بعدين روحت مناقشة مجموعة قصصية وديوان والمكان كان غريب والناس مهيسة ،
بعدها قعدت شوية مع واحدة صاحبتي وقعدنا نحكي في ذكريات قديمة أوي ........
في الآخر روحت بيتنا لقيت أختي عيانة وبيتخانقوا معايا علشان اتأخرت .
مش عارفة أعمل إيه في الدنيا اللي أنا عايشاها دي
فيه ناس كتير أوي بيحاولوا ونفسهم يتعرفوا علىَ وأنا بجد بقيت بدي الناس فرصة إنها تقرب مني
وده في حد ذاته إنجاز
المهم إني حاسة إن برغم إن ده بيحصل إلا إن النتيجة صفر
مفيش دفا بييجي من أي إتجاه
ودي حاجة غريبة جداً
ليه ولاد كتير أوي مستعدين يقعدوا يسبلوا طول الوقت أو يقولوا كلام عبيط ومعندهمش أي استعداد
إنهم يتكلموا من قلبهم
ولاَّ أنا بدور على حد قديم ينفع يتكلم من قلبه ويفرح من قلبه ويتوجع من قلبه
مش عارفة
الموضوع ده عاملي أزمة
حاسة إن أنا عايشة في كوميديا سودا
كل الناس دول حوالي
كلهم عايزين يعرفوني وياخدوا فرصتهم معايا
ومفيش حد قادر يحس بالبرد الشديد اللي أنا عايشا فيه واللي قرب يجمدني
ما علينا
كل حاجة هتيجي في وقتها
الجمعة، 21 مارس 2008
فرحةٌ ناقصة
معبأةٌ بمشاعر مختلطة لايمكن فكَّ تشابكها
غارقة في وجع الاختناق بفرحٍ لم يُعبَر عنه ، كلما أطلّ علىَّ وجهه أو لامست صوته أتووه ولا أعرف لماذا أنا ملعونةٌ بكل الأشياء التي لم تتم . لماذا وجدته في الزمن الذي لن يسمح لنا بالبقاء معاً ، لماذا؟
أشعر أن لعنة ما تتبعني أو أن الآخرين يكشفون مخاوفي فيعذبونني بكل الأشياء التي لا تجد نافذة للطيران أو فرصةً للتحقق
غارقة في وجع الاختناق بفرحٍ لم يُعبَر عنه ، كلما أطلّ علىَّ وجهه أو لامست صوته أتووه ولا أعرف لماذا أنا ملعونةٌ بكل الأشياء التي لم تتم . لماذا وجدته في الزمن الذي لن يسمح لنا بالبقاء معاً ، لماذا؟
أشعر أن لعنة ما تتبعني أو أن الآخرين يكشفون مخاوفي فيعذبونني بكل الأشياء التي لا تجد نافذة للطيران أو فرصةً للتحقق
الأحد، 16 مارس 2008
أنا اتسرقت يا جماعة
اللي حصل إن الشقة (اللي احنا عاملينها مرسم ) اتسرقت ، الحرامية _مرجح انهم اثنين_ فتحوا الباب ببلطة حديد وسرقوا كاسيت وكاميرا.
مش مهم الحاجات اللي اتسرقت كانت غالية ولا لأ بس المهم ان أنا كنت خايفة أوي على اللوحات والكراسات كنت خايفة على الكتابة وعلى الأفكار كنت حاسة إن فيه حاجات كتير أوي غالية في حياتنا ممكن منحسش بقيمتها إلا لو اتسرقت مننا.
أنا مش عارفة أنا بكتب الكلام ده لمين لأن من ساعة ما عملت المدونة محدش قراها ومفيش ولا تعليق واحد عليها ، بس أنا محتاجة أتكلم حتى ولو كنت بتكلم مع نفسي ، المهم أنا حاسة بفقدان أمان شديد وبخوف ، في نفس الوقت مبسوطة إن الأمر بس كان شوية حاجات اتسرقت وان محدش جرى له حاجة .
تقدوروا تقوله إن أنا مفزوعة شوية وعنية غرقانة ومش عارفة أرد على أختي بإيه لما بتقولي إن السرقة دي علامة على حاجة مهمة أوي
هي حاسة بالذنب وحاسة إن إحنا مش بنقدر نحافظ على حاجتنا وإن الحرامية ممكن ييجوا تاني ويسرقوا بيتنا ومحدش عارف ساعتها ممكن يحصل إيه .
كتير أوي ماما كانت بتقول لنا لما تطلعوا في المرسم لازم أقف تحت أستنى لحد ما تقفلوا وراكم واطمن لأن ممكن يكون فيه حرامي مستنيكم فوق . طبعاً إحنا كنا بنتريق عليها ونقول لها حرامي إيه ده الغبي اللي هيطلع يسرق مرسم وهيطلع يسرق منه إيه أساساً وانت خايفة على إيه دا إحنا نخوف ألف حرامي ونضحك ونطلع واحنا شايفين إنها بتبالغ وإن الحكاية مش مستاهلة قلق
مش عارفة أشرح أنا حاسة بإيه ،حاسة إن كل التحذيرات اللي كنت باخدها باستخفاف وبقلة اهتمام ممكن تبقى حقيقية فعلاً يعني ممكن حد فعلاً يأذيني وانا راجعة بيتنا باليل وساعات بيبقى متأخر.
وممكن أقع في بلاعة مفتوحة وممكن حد يغتصبني وممكن وممكن ..........................
كل الحاجات الوحشة أوي اللي ماما بتحذرني منها كل يوم واللي أنا كنت باتجاهلها يمكن عن قصد لأني مش هقدر أعيش خايفة من كل حاجة وببساطة كده مش هخرج من بيتنا أصلاً .
أنا عارفة ومتأكدة إن ربنا بيسترها معانا وبيحمينا من حاجات كتير وحشة جداً ممكن تحصل لنا في أي وقت بس أنا دلوقتي خايفة شوية
ربنا يطمنا كلنا
الأربعاء، 12 مارس 2008
ليه مبقاش فيه ثقة بين الناس وبعض ؟
النهاردة أنا حاسة ان استقبالي للحاجات فيه حساسية عالية .
مثلا افتكرت حاجة مهمة حصلت وانا عندي 8 سنين ، كان عندنا ابن جيران أكبر مني ب 9 سنين وكنت بحبه أوي ومقلتش لحد خالص على الموضوع ده إلا لأختي وبعدين أفتكر في مرة كنا عندهم أنا وأختي ومامته كانت موجودة وبعدين أختي قالت له اني باحبه كلهم انفجروا في الضحك وأنا وشي جاب ألوان وكنت مكسوفة أوي ساعتها هو قالي انت مقلتليش ليه مش اللي يحب حد لازم يقوله .
من ساعتها وانا بطلت اعترف اني بحب حد أبداًً ولا اشتكي لحد من أصحابي لدرجة اني عمري ما قلت لولد اني بحبه أبداً بالرغم ان أنا حبيت ناس كتير بس عمري ما كانت عندي الشجاعة اني أعترفلهم
بدأت أفكر اني عمري ما بقول للناس بجد ايه اللي واجعني لأني بتخيل دايماً إما ان أنا أبقى غير مفهومة وإما أتعرض للأذى، فبقيت بعيدة بعيدة أوي محدش يقدر يأذيني وكمان محدش يقدر يدفيني
يااه
كل الوقت ده ضاع
كل الوقت ده وانا مش قادرة أعيش مشاعري الحقيقية لأن الناس هتقول علي كئيبة أو غريبة المهم اني محدش هيحبني
دلوقتي بس عرفت ان عدم الثقة في الناس آخرته انك مبتقاش واثق بنفسك أو حتي شايفها صح ولا بتسمح لنفسك انك تحب وتتحب
مثلا افتكرت حاجة مهمة حصلت وانا عندي 8 سنين ، كان عندنا ابن جيران أكبر مني ب 9 سنين وكنت بحبه أوي ومقلتش لحد خالص على الموضوع ده إلا لأختي وبعدين أفتكر في مرة كنا عندهم أنا وأختي ومامته كانت موجودة وبعدين أختي قالت له اني باحبه كلهم انفجروا في الضحك وأنا وشي جاب ألوان وكنت مكسوفة أوي ساعتها هو قالي انت مقلتليش ليه مش اللي يحب حد لازم يقوله .
من ساعتها وانا بطلت اعترف اني بحب حد أبداًً ولا اشتكي لحد من أصحابي لدرجة اني عمري ما قلت لولد اني بحبه أبداً بالرغم ان أنا حبيت ناس كتير بس عمري ما كانت عندي الشجاعة اني أعترفلهم
بدأت أفكر اني عمري ما بقول للناس بجد ايه اللي واجعني لأني بتخيل دايماً إما ان أنا أبقى غير مفهومة وإما أتعرض للأذى، فبقيت بعيدة بعيدة أوي محدش يقدر يأذيني وكمان محدش يقدر يدفيني
يااه
كل الوقت ده ضاع
كل الوقت ده وانا مش قادرة أعيش مشاعري الحقيقية لأن الناس هتقول علي كئيبة أو غريبة المهم اني محدش هيحبني
دلوقتي بس عرفت ان عدم الثقة في الناس آخرته انك مبتقاش واثق بنفسك أو حتي شايفها صح ولا بتسمح لنفسك انك تحب وتتحب
Search
المتابعون
دي رسوماتي
من أنا
- ست الحسن
- اسمي غادة خليفة / لما كانوا الناس بيسألوني وأنا صغيرة عايزة تطلعي إيه لما تكبري كنت بسكت / مقدرش أقول لحد عايزة أطلع رقاصة/ برسم بحكم دراستي للفنون الجميلة/ خدت قرار إني أغير حياتي وأنا عندي 30 سنة / ركزت في الكتابة وطلعت ديوانبن وعندي مدونة اسمها ست الحسن / بشتغل كروشيه وبستمتع أوي بتركيب الألوان مع بعض في الكوفيات والبلوفرات / مهتمة اهتمام خاص جدًا بعلم النفس بستمتع بقراية الكتب والناس / ودي أكتر سي في بتقول أنا مين كتبتها في حياتي. :))))
Facebook Badge
.......................................
حينما تضعُ إحدى النساء خبرتَها في كلماتٍ ، فإنَّه يُمكنُ لامرأةٍ أخرى - ظلَّت صامتةً خوفاً مما سيظنُّه الآخرون بها - أن تجدَ في كلماتها تأييداً لها وتعضيداً .
وجينما تقولُ امرأةٌ ثانيةٌ بصوتٍ عالٍ " نعم ، هذه كانت خبرتي أيضاً "
فإن المرأة الأولى تفقد بعضاً من خوفها .
كارول بي كريست / الصوفية النسوية
ترجمة : مصطفى محمود محمد
دار آفاق - 2006
وجينما تقولُ امرأةٌ ثانيةٌ بصوتٍ عالٍ " نعم ، هذه كانت خبرتي أيضاً "
فإن المرأة الأولى تفقد بعضاً من خوفها .
كارول بي كريست / الصوفية النسوية
ترجمة : مصطفى محمود محمد
دار آفاق - 2006
إقبال جماهيري ماحصلش
-
حينما أحب أبحث عن العلامات أجري باتجاه أي علامةً تدلُّ على المحبة وأتجاهل كل الأشياء التي تصرُّ على إخباري الحقيقة كنتُ أتصور اسمه الذي دخل...
-
. بصوا بقى حفلة توقيع الديوان يوم السبت 14/3 الساعة 6.30 في متحف محمود مختار - أمام الباب الخلفي لدار الأوبرا - بجوار نادي القاهرة على بعد 1...
-
لأنني لا أجيد الاحتفاظ بالأشياء بداخلي وتملؤني رغبة دائمة بتعرية مشاعري أرغب في أن أصنع حدوتة من مرورٍ عابرٍ لا أحد يكتب حكاية قبل أن تبدأ خ...
-
> > التدوينة دي للأطفال فوق ال18 سنة .... أنا بقول أهه عشان ممكن تبقى تدوبينة أبيحة شوية ( المقدمة دي غالباً بتتعمل علشان تجذب قراء أك...
-
. . منذ أن قصَّ مشاعرَه وأطال شَعرَه لم أعد أحبُّهُ ( كيف أحبُّ رجلاً عاطلاً عن الحياة ومنعزلاً بين ذراعي امرأةٍ أجنبية) هل تروي حكايتَنا لل...
-
. . روحُكِ تغيبُ الحياةُ تمضي نحو مُستقبلٍ لم يتم التخطيط له سترتجلين للمرَّة الأولى تقريباً هناك لن يكونَ أحدٌ تحت سيطرتك لن يمكنُكِ تقييم ...
-
. . . أفتقد المدونة والكتابة لن أنقل شيئاً من الكراسات القديمة أو من كشكول مذكراتي سأعود لشجاعتي التي تخلت عني قليلاً شجاعتي التي تجبرني على...
-
. . تـانـجو ........ الرَّجُلُ المَعْدَنِيُّ الَّذِي يَحْتَوِينِي يَتَحَرَّكُ مَعِي فِي خُطُوَاتٍ واسِعَة يذْرَعُ المَكانَ مَرايا مِن حَولِه...
-
يعني أعمل ايه في الليلة البني دي واحد عمَّال يكلمني عن الستات الوحشين اللي محتاجين واحد يلف ويدور عليهم ويعني هو غلط في ايه ؟ هو بس قالها عا...
-
. . المدونة وحشتني أوي فيه نصوص كتير واقفة طابور ومستنية تتنشر وكان المفروض إني أنشر واحد منهم النهاردة بس أنا سبت كل النصوص اللي اتكتبت خلا...
Just read it !
تدوينات متميزة ... وبصراحة بغير منهم ... وبارجع اقراهم تاني
نساء يركضن مع الذئاب - كلاريسا بنكولا
الكتاب ده غير حياتي
Blog Archive
- مارس 2008 (5)
- أبريل 2008 (9)
- مايو 2008 (9)
- يونيو 2008 (8)
- يوليو 2008 (7)
- أغسطس 2008 (7)
- سبتمبر 2008 (6)
- أكتوبر 2008 (8)
- نوفمبر 2008 (10)
- ديسمبر 2008 (8)
- يناير 2009 (6)
- فبراير 2009 (4)
- مارس 2009 (8)
- أبريل 2009 (6)
- مايو 2009 (6)
- يونيو 2009 (6)
- يوليو 2009 (4)
- أغسطس 2009 (2)
- سبتمبر 2009 (4)
- أكتوبر 2009 (4)
- نوفمبر 2009 (4)
- ديسمبر 2009 (5)
- يناير 2010 (7)
- فبراير 2010 (7)
- مارس 2010 (3)
- أبريل 2010 (5)
- مايو 2010 (3)
- يونيو 2010 (2)
- يوليو 2010 (1)
- أغسطس 2010 (3)
- سبتمبر 2010 (6)
- أكتوبر 2010 (5)
- نوفمبر 2010 (5)
- ديسمبر 2010 (6)
- يناير 2011 (6)
- فبراير 2011 (5)
- مارس 2011 (4)
- أبريل 2011 (3)
- مايو 2011 (4)
- يونيو 2011 (2)
- يوليو 2011 (3)
- أغسطس 2011 (3)
- سبتمبر 2011 (2)
- أكتوبر 2011 (5)
- نوفمبر 2011 (2)
- ديسمبر 2011 (4)
- يناير 2012 (4)
- فبراير 2012 (5)
- مارس 2012 (2)
- أبريل 2012 (3)
- مايو 2012 (6)
- يونيو 2012 (3)
- يوليو 2012 (10)
- أغسطس 2012 (5)
- سبتمبر 2012 (9)
- أكتوبر 2012 (7)
- نوفمبر 2012 (15)
- ديسمبر 2012 (9)
- يناير 2013 (5)
- فبراير 2013 (3)
- مارس 2013 (5)
- أبريل 2013 (5)
- مايو 2013 (6)
- يونيو 2013 (1)
- يوليو 2013 (2)
- أغسطس 2013 (1)
- سبتمبر 2013 (4)
- أكتوبر 2013 (1)
- نوفمبر 2013 (1)
- ديسمبر 2013 (1)
- يناير 2014 (1)
- فبراير 2014 (3)
- أبريل 2014 (4)
- مايو 2014 (1)
- يوليو 2014 (1)
- سبتمبر 2014 (1)
- نوفمبر 2014 (1)
- ديسمبر 2014 (2)
- يناير 2015 (1)
- فبراير 2015 (1)
- أبريل 2015 (1)
- يونيو 2015 (1)
- أكتوبر 2015 (1)
- مايو 2016 (1)
- يونيو 2016 (2)
- أغسطس 2016 (1)
- يناير 2017 (1)
- فبراير 2017 (1)
- أبريل 2017 (1)
- مايو 2017 (1)
- سبتمبر 2017 (1)
- مارس 2018 (1)
- مايو 2018 (1)
- يونيو 2018 (1)
- مارس 2019 (1)
- ديسمبر 2019 (1)
- أبريل 2020 (2)
- مايو 2020 (1)
- أغسطس 2023 (1)
- يناير 2024 (1)
- مارس 2024 (1)