
.
تسكب جمالها دون طائل
دا الديوان التاني وما أدراكم ما الديوان التاني
بعد ما الديوان الأول ما نزل السوق من 3 سنين كدة ( تقفز من سحابة لآخرى)
كنت فرحانة أوي وعندي توقعات كتير أوي بخصوصه
أقلهم إنه هيتنافش والناس هتكتب عنه
اللي حصل إنه الديوان واجه مشاكل في التوزيع تخص دار النشر
وإنه متعملوش ولا مناقشة واحدة
لأني متصورة دايماً إنه النقاد لما يقروا هيتصلوا بقا
ويقولي نعمل مناقشة وكدة
مع إني ساعتها كنت فاهمة إنه الشاعر أو الكاتب هو اللي بياخد الكتاب
لفلان وفلان وفلان ويطلب منهم يحدووا معاد علشان يناقشوا الديوان
بس انا محبتش أعمل دا
وبمرور الوقت بقيت بسمع لردود أفعال الناس عن الشغل
لحد ما نزلته pdf
وساعتها حسيت إني طبعته مرة كمان
لأنه اتقرا أحسن كتير ع النت
المهم قرار الديوان التاني مكنش سهل أبداً
كان عليَّ إني أعمل تجربة مختلفة عن الديوان السابق
وإلا مفيش أي معنى إني أنزل نفس التجربة مرة كمان
المهم أنا سبت الوقت هو اللي يسوي التجربة على مهله
لحد ما في يوم قررت فيه إنه الشغل دا جاهز لإنه يخرج للناس
ابتدت رحلة العذاب للبحث عن ناشر
لحد ما اتحلت من عند ربنا لما قدمت في مسابقة المورد الثقافي
وفزت بمنحة لطباعة الديوان
وطبعاً زي أي واحدة ساذجة كنت شايفه إنه مشاكل الطباعة كدة اتحلت
لكن الحقيقة إني قعدت وقت طويل لحد ما استقريت على دار نشر
تطبع الكتاب بالمواصفات اللي انا عايزها
فرحة أو إحساس الديوان التاني مختلفة أوي
مفيش حاجة تشبه الديوان الأول خالص
يمكن علشان صدر في ظروف صعبة
فكانت مساحات الفرح جوايا ضيقة غصب عني
وجايز علشان التجربة التانية دايماً محيفة أكتر
خصوصاً إنه الناس مستنيين يشوفوا الديوان التاني دا بقى فيه إيه
أنا اجتهدت بحيث إنه يطلع في أفضل صورة ممكنة
وهتلاقو في آخر الديوان ملزمة رسومات ملونة
أتمنى الناس تنورني في حفلة التوقيع
ويقولولي رأيهم
حفلة توقيع ومناقشة ديوان ( تسكب جمالها دون طائل)
السبت 18 / 2 بمركز سعد زغلول الثقافي ( بيت الأمة)
الساعة 6 ونص مساءً
عنوان المركز: 2 شارع سعد زغلول – بجوار محطة مترو سعد زغلول
وده الإيفنت على الفيس بوك
......
عن حفل توقيع ( تقفز من سحابة لآخرى)
....










