الأحد، 19 أبريل 2009

علاقة





ماذا أفعل بكل هذا الصخب
ممتلئة بشجاراتٍ عنيفة مع ذاتي
كل التفاصيل تنهار علىَّ
والعلامات بنعومة تأتي
حتى علامتي التي وضعتها شرطاً للصدق
أتت

أخاف من نفسي ومن وجعٍ يبدأ من الداخل
ولا يخفت حينما يغادر شفتي
بل يغير شكله ويتفرع إلى أنهارٍ من الوحدة المعتقة

في المرسم
ضاعت كل حروف الأبجدية
لم يتبق سوى اسمك واسمي

تكتب عن عينيَّ
فأراهما
للمرة الأولى
بعينيك
تكتب عنى
فأري هالة مقدسة تحيط برأسي
لا تظهر بمرآتي أبداً

يقول أنني مجموعة نساءٍ يسكنَّ نفس الجسد
يبتسم كلما أخبرته كيف يراني الآخرون جميلة
يبتسم
وكأنه يقسم بجميع الآلهة إنني كذلك
لم أعد أعرف ما هو الحب
أين يبدأ وكيف يُرى

ممتلئةُ بوجعٍ وبنشوة
بقلقٍ وانتظارٍ ورغبة
مشحونة بكل الغادات الخائفات
وكل الغادات المستيقظات

قدماي مربوطتان إلى البيت
أخرج بصعوبةٍ مني
مصطحبة آثار الغراء القوي على حذائي

حذائي لا يحملني إليك
يهمس لي
أنَّ الأقزام ينتظرونني في الغابة
وأن رجلي لم يُخلق بعد

أذهب إليك
منهكةً من الفوضى
ومشتاقة



....

الأربعاء، 15 أبريل 2009

المناغشة والملاغية

>
>






التدوينة دي للأطفال فوق ال18 سنة ....
أنا بقول أهه
عشان ممكن تبقى تدوبينة أبيحة شوية
( المقدمة دي غالباً بتتعمل علشان تجذب قراء أكتر
والحقيقة انه لا بيكون فيه أباحة ولا حاجة )
...........


إيه الفرق بين علاقات الصداقة (بين الولاد والبنات) والعلاقات العاطفية ؟.
الفرق في النَونَوَة ...
أيوة النونوة
النونوة دي هي المناغشة والملاغية
وهي عبارة عن خيط بين الولد والبنت
بيمر بالجزء الناعم جداً اللي جوا البنت
والجزء الجريء والحيوي اللي جوا الولد
الرسايل اللي بتعدي بينهم بتبقى عبارة عن تيار كهربي
أو مغناطيسي محسوس بس صعب أوي يتشرح

فيه ناس عندها مشاكل بتخلي خروج الرقة من جواهم صعب أوي
أو بتخلي طاقتهم الحيوية تحت السطح دايماًُ
لما بنت بتكون عندها صعوبة في التعامل مع مشاعرها
وبتقابل ولد مش جريء كفاية ودايماً محتاج وقت علشان يعبر عن نفسه
اللي بيحصل ان الرسايل مبتوصلش بينهم
والانجذاب الطبيعي مبيبقاش موجود
برغم انهم ممكن يكونوا كويسين أوي مع بعض ومتفاهمين
بس من غير نونوة ...
العلاقة ساعتها عمرها ماهتتجاوز الزمالة أو الصداقة

ساعات بحس انه فيه باب مقفول جوايا صعب أوي يتفتح للناس ...
علشان كدة تيار الملاغية ده صعب انه يمسني أو يحصلي مع حد

مرة قابلت واحد
اتكلمت معاه عشر دقايق (عن الكتابة والفن والثقافة....مواضيع عادية جداً)
بس الراجل ده كان جذاب بطريقة مرعبة..
للدرجة انه خلال نص ساعة كنا ماشيين فيهم بنتكلم
إيدينا اتخبطت مع بعض عشر مرات
والمسافة بينا قعدت تقل .. تقل ...

مكنتش عارفة أعمل إيه وانا حاسة بكهربا واصلاني ..
كهربا حقيقية في المسافة الصغيرة اللي بينا
وقعدت أفكر في كل بطلات الأفلام ..
اللي فجأة مش عارف إيه بيحصل فبتتخض وتترمي ف حضن البطل
كل الأفكار دي طاردتني في العشر دقايق (في مقولة أخرى نص ساعة)
اللي اتمشيتهم معاه...
وبدأت أفكر في حضنه هيبقى دافي إزاي
وبوسته أد إيه هتبقى ملتهبة وعميقة و.....
عنها وقررت اني مش هشوفه تاني
لأنه احتمال انحرف بجد

الراجل ده كان فريد من نوعه ...
ماقابلتش حد تاني كدة
مرة واحدة بس زمان
قابلت واحد إيطالي
كنت حاسة اني مش قادرة أبعد عنه أكتر من عشرة سنتي
مش قادرة ومتكهربة وحالتي غريبة
متكلمتش معاه ولا كلمة ولا اعرف اتكلم معاه أصلاً
أنا مبعرفش إيطالي
بس كان مأثر فية بطريقة ...

وساعتها مكنتش فاهمة ايه اللي بيحصلي ده ...
مكنتش مفسراه أصلاً
وافتكرت نفسي عيانة لما لقيت خدودي حمراا وسخنة

ساعات بفكر أنا باب المناغشة والملاغية مقفول عندي ...
وبفكر إزاي أفتح الباب ده ... وليه هو مقفول أصلاً
هل الموضوع يخص التربية الشديدة ...
ولا دا خوف طبيعي نتيجة للتجارب القاسية
طب والناس اللي معندهمش تجارب أصلاً
ومكنش فيه قسوة في حياتهم ليه بردو بيشتكوا ان الباب دا مقفول
وساعات فيه ناس بتعيش وتموت
من غير ما تعمل اتصال واحد حقيقي مع مشاعرها

ساعات بصدق ان الناس اللي عندهم المشاكل دي
بيبقوا محتاجين حد طاقته الحيوية حاضرة
فيقدر ببساطة يشدهم برة منطقة الخوف والدنيا تمشي طبيعي
.
.
دايماً بحلم اني ابقى مع حد
من غير مسافات ولا بيبان ولا شبابيك
ولا كلام من أصله....

و...

كفاية لحد كدة
البوست ده كتبته أمنا الغولة ولو عليها كانت هتكمل
ست الحسن وغادة لحقوها قبل ما تبهدل الدنيا خالص


.

.

...

الثلاثاء، 7 أبريل 2009

أختي وخطيبها





في المطعم
لا أكون على طبيعتي
أشعر أنني عددٌ زائد غير مرغوب فيه
وأرغب في الاختفاء
أختي تحاول إدخالي في الحوار بشتى الطرق
مع ذلك لا أندمج
الوجع وربما الغيرة يلتهماني ببطء
ومثل كل المرات أقرر ألا أخرج معهما مرة أخري

المغناطيس الذي يجذبهما معاً يٌشعرني بالبرد
أشعر أنني بلا قيمة ولن يحبني أحد....
أقاوم مشاعري
ومثل امرأةٍ طيبة أحاول الاندماج
أحاول ...
أحاول بلا فائدة

أشعر بالاستياء من نفسي وأتهمنى بالشر وبالحقد
أدخل في تيار من الوجع يعقبه شعور بالذنب
في طبقات متتالية
إلى أن يصل الأمر للبكاء داخل التاكسي في الظلام
أختي تشعر بي مع ذلك لا تعرف ماذا تفعل معي

غالباً ما أكره نفسي كلما انتابتني هذه المشاعر
أحاول التفكير في محبتي لأختي ورغبتي في أن تكون سعيدة
مما يجعلني أعتقد أنني أمثل دوراً ما في مسرحية
وأتصور أنه لا وجود للحب الذي أحاول ادعاؤه

الأمر ليس متعلقاً بالوحدة التي تلح أكثر في وجود اثنين متحابين
وإنما هي الغيرة العميقة والقديمة

من الأخت التي تشاركني معظم ملامحي وأفكاري وأصدقائي
وحجرتي

لا أستطيع أن أتأكد أبداً مما يحدث بداخلي.....
أرغب بشدة في فهمه وإدراكه
لأنني لا أستطيع أن أتحمل مشاعري كما هي
لا أستطيع ...
أحتاج أن أحبسها داخل فكرة محددة
كي أتجاهلها فيما بعد متذرعة بفكرتي عنها

أحتاج أن أفهم مشاعري لأنني لا أستطيع احتمالها


............

الجمعة، 3 أبريل 2009

صفحة من دفتر الوهم

.
.

أودُّ أن أصرخ من الفزع
من انقطاع الهواء عن رتتي
من انخفاضٍ حاد في المشاعر
من
ضيـــــــــــــــــــاع

الولدُ يبتعد ،

تخطفه الجنيات إلي عالمهم البعيد
كلَّما صرخت باسمه يبتعد أكثر
لا شيء يمكن أن يعيده إلىَّ
لأنهُ لم يكن معي
أبداً
اسمهُ وهمٌ
ووجوده حلم يقظةٍ متقطِّع
وعلاقتُنا بأكملها محضُ خيال

أستيقظُ على جفافٍ في الحلق ومرارةٍ شديدة
وافتقادٍ حاد لحبيبي



....

من التعليقات
كتب تأبط قهراً

مازلت وحيداً..
أستظل بذكرياتي المؤلمة
لأحتمي من لهيب حضورك الناري
تحتل أشعتك أقاصي جسدي
وتحيك لي خصلات شعرك أحلامي في كل مساء
رصيفي بدى مضيئاً هذه الأيام
والريح أتت إلي مسرعة ببعض قلبي..
ممزوجاً بعبق منك
أمد يدي علَّني ألقاك لتكتمل أجزائه
فلا أجدك
أراك نجمة في سمائي المظلمة
ترشدني إلى طريق ...
لطالما منعت نفسي أن تسلكه
وأحلم كل يوم ببناء سفينة ..
تحملني إليك ...فلا أستطيع!!
ما زلت وحيداً..
لكنك معي حتى أصل إليك
وحتى ذلك الوقت....


سأشتاق لك!!

....

الثلاثاء، 31 مارس 2009

علي




لا أعرف لماذا أنا هنا
أشعر بافتقادٍ حادٍ لحريتي
لم أعد أستطيع القفز هنا كما أشاء
تحت مراقبة غريبة ولزجة

أشعر بأسلاكٍ تمنعني من الحركة والانطلاق

لماذا لا يؤثر بي الموت
يتركني فارغة وبيضاء بلا انفعالات
بينما يفزعني الاقتراب منه جداً
يكلفني ثلاث ساعات من البكاء المتواصل

ورغبة مرعبة في محاولة الإنقاذ
في نسج فرصة ولو صغيرة للحياة

على ...مات
وأنا مطمئنة عليه أكثر

بالرغم من أنني لا أعرفه إلا أنني أحببته
لا أعرف كيف نحب شخصاً لم نره من قبل
ولكنني أحببته

غريب جداً
كنتُ أفكر بالموت منذ استيقاظي
وظل الموت يطارد خيالي حتى نهاية اليوم
الموت قريب.... قريب

كلما اقترب الموت مني زادت رغبتي في خلق حياة
أرغب بطفلٍ صغير أسميه على
آه

ما الذي يحدث لي
ولماذا أحب ولداً لا أعرفه وأشعر بفقدٍ حادٍ له

يا على
لقد أحببتك


....

الجمعة، 27 مارس 2009

بعادك على بالي




من المفترض أن أكتب عن حفلة التوقيع
أو أكتب عن الكآبة المتزايدة التي لازمتني
حينما عرفت موضوع علي ( انظر البوست السابق)
أفتقد كوني هنا
أشعر بابتعادي كثيراً

من قال أن الحياة العادية لا تمدنا كل يومٍ بآلاف الحواديت الناقصة
صديقتي لا تعرف لماذا ألحَّ عليها هذا الولد في طلب الزواج
في نفس الوقت الذي طلب فيه صديقتها للزواج
لماذا يتصرف برعونة لا يمتلكها أصلاً
وهل يصلح هذا الأمر للمزاح
صديقتي وصديقتها أنهيا علاقتهما بهذا الرجل فوراً
وهو بالتحديد ما كان يرغب به تماماً
للحدوتة تفاصيل أخرى لا يُسمح لي بحكايتها
فالولد قد أتي إلىَّ وحكي لي القصة كاملة
ولا أعرف أأشفق عليه أم أكذّبه

للولد أسبابه إذن وللنساء أسبابهن أيضاً
مع الفارق أن صورته الممزقة
ستظل حية هكذا داخل صندوق ذكرياتهما
بينما سيتذكرهما هو بابتسامة حنين وشوق

أحنُّ إلى نفسي
متروكة في الفراغ خارج الرغبات
بلا فراشةٍ صغيرة يرسلها لي ولد يفكر بي
وبلا ملاحقات متواصلة لهدفٍ بعيد
في النقطة الصغيرة خارج الانتظارات

مع ذلك أصدق أن الهواء يقصدني حينما يطير شعري بخفة
ويحضنني بعمق
فيروز تطاردني
إذا نيسان دق الباب....
ولا أبواب هناك ليأتي

بعادك على بالي
ياقمر الحلوين يا زهرة تشرين
يادهب الغالي
....



بعادك على بالي ... أغنية لفيروز

......

الثلاثاء، 24 مارس 2009

خبر هام وعاجل




يا جماعة فيه طالب في كلية الفنون الجميلة
عمل حادثة خبطته عربية و عنده نزيف في المخ..
واليوم في المستسفى ب 1200 جنيه و هو من الطلبة المغتربين
إسمه علي عبد الكريم في تانية تصوير
لو تحبوا تساعدوا بالتبرع ....

برجاء التوجه بأى مبلغ
للدكتور محسن حمزة وكيل الكلية( كلية الفنون الجميلة ) لشئون الدراسات العليا
أو دكتور سامح البنانى بقسم التصوير بكره بسرعة بإذن الله للضرورة.....
أو تبلغوا أصحابكم
وشكرا..
جزاكم الله خير


.....................

يا جماعة انا لما كنت بسمع الحاجات دي
كنت بقول ربنا يشفيه واكمل اللي بعمله

بس المرة دي غير كل مرة
المرة دي حاسة ان العشرين جنية اللي بروح بيها سينما
أو بدفعها مواصلات أحياناً ممكن تساوي حياة بني آدم

مش عارفة اشمعنى المرة دي تحديداً
يمكن علشان كليتنا ويمكن علشان الولد مغترب وأهله مش هنا

أرجوكم فكروا كويس قبل ما تمشوا
ع الأقل انشروا الخبر معانا لأكبر عدد ممكن من الناس


وربنا هو الشافي ،

.............


كلية الفنون الجميلة بالزمالك في شارع اسماعيل محمد متفرع من شارع البرازيل
تفاصيل اسم المستشفى ومكانها ولو فيه حساب للتبرعات هعرفها بكرة ان شاء الله
وهكتبهالكم

....


تحديـــــــــــث
.....................

الكلية قررت تدفع حساب المستشفى لحد الحالة ما تستقر
وتم وقف جميع التبرعات لحين خروج الولد من العناية المركزة

الولد موجود بمستشفى البنك الأهلي بالمقطم وللأسف الزيارة ممنوعة
مفيش أدامنا غير إننا ندعيله

ربنا يشفيه


.............

الجمعة، 20 مارس 2009

ما قبل حفلة التوقيع




موتور عقلي يعمل أثناء النوم.... لا أنام جيداً
أحتاج إلى أكثر من كوب ينسون لأهدأ
أحاول أن أنسجم مع ذاتي وأتمهل قليلاً

لماذا كلما اطمئنَّ قلبي لامرأة
ينتهي الأمر بهذه الطريقة
مقارنات دامية ووجع شديد
أنا لا أفهم النساء

أخجل من نفسي وأرتعب من اتكائي الشديد على ذاتي
أخشى أن أقع من التعب والقسوة
أرغب في حضنٍ دافيء ولا أحد يفكر بأن يأخذني بين ذراعيه

اكتشفت أني أحب هند أكثر مما أتصور وأبعد مما أفهم أو أدرك
أحبها فعلاً وأعتبر نفسي محظوظة لأنها معي

الحب هو أشياءُ صغيرة
مثل أن تصر صديقتك على التواجد معك
وأنت تبحثين عن حذاءٍ مريح بالرغم من صعوبة إيجاده
ومن إنهاكها الشديد ورغبتها الملِّحة في النوم

الحب هو قدرتك على التعبير عن نفسك ببساطة وهدوء
وسط أشخاصٍ يتشاجرون

الحب هو أن يقنعكٍ ولدٌ لا تعرفينه بالمشي عشر دقائق بجوار النيل
بينما يشير إلى القمر ويسأل عن عطركِ

الحب هو كوب ممتلىء عن آخره بالآيس كريم
أشتريه لنفسي وأستمتع بوحدتي الممتزجة بالشيكولاتة


..............

الاثنين، 16 مارس 2009

إجابة




أُريدُ أن أجلسَ صامتاً إلى جانبكِ
ولكنني أخشى أن يثبَ قلبي إلى شفتىّ
لهذا أُثرثر باستمرار
وأختفي وراء الكلمات

................... طاغور



......

تجليات حفلة التوقيع 1





لا أعرف ماذا أكتب الآن
أشعر أن آلاف الأرواح الطيبة تركت بصما تها علىَّ

تم احتضاني بقوة وحنان شديدين
إلى الدرجة التي جعلتني لا أتعرف على نفسي من الفرح

أعدُّوا لي سحراً ما
فقفزت داخل حدوتةٍ ناعمة وصرت نفسي بلا انقسامات
خبزوا لي ابتساماتٍ دافئة وأحضانٍ مبطنة بالحنان
أطلقوا سراحي للمرة الأولي في حياتي القصيرة

فعلت أشياءً كثيرة
حققت إنجازات صغيرة وكبيرة وأحببتُ كثيراً
ولم أشعر بهذه المشاعر أبداً

هل طلبتَ من الله أن يحضنك أحدٌ
واستُجيبت دعوتك فوراً وبجمالٍ لم تتصور أنه موجود

لقد تحررتُ من الرغبات غير المتحققة
تحررتُ من غياب الآخر
بل أكثر لقد تحررت من الشعور باليتم ...
تحررت من العزلة

آه
لا أتصورأنه كان ينقصني أيُّ شيء هناك
لم أرغب بأكثر ... ولا أتصور أن أحداً مسه الجمال مثلي

مشاعري تتجاوز الفرحة وتعلو على الأمان
تتقلب بنعومة في حنان واسع ومشبع
لا أستطيع حكي التفاصيل الآن
ربما بعدما أفيق من السُّكر الذي يتساقط من حولي

الحمد لله


....................

الاثنين، 9 مارس 2009

يا ولاد ... كلكم معزومين في حفلة توقيع الديوان

.






بصوا بقى حفلة توقيع الديوان يوم السبت 14/3
الساعة 6.30
في متحف محمود مختار - أمام الباب الخلفي لدار الأوبرا - بجوار نادي القاهرة
على بعد 10 خطوات من محطة مترو الأوبرا

ومفيش حجج كل الناس ضروري تنورني هناك



وانتوا عارفين حفلات التوقيع
ياإما الواحد يروح يجامل أو يروح يتفرج
وانا بصراحة من النوع اللي بيروح يتفرج آه يعني اكدب

أفضل حفلات التوقيع اللي رحتها هي الحفلات اللي دمها خفيف
والأديب أو الأديبة ميبقوش متنشيين وبدل بقى
وفساتين وحاجات من دي
أحلى حفلة رحتها
كانت حلوة لأنه كان فيها حالة حب وتضامن واضحة جداً

أنا عايزة كل الناس اللي بحبهم واللي بيحبوني حواليا
عايزة أتونس بيكم ... فاهمين

فرصة بقى لكل المعجبين ... هه حفلة توقيع ومحدش هيكتشفكم
وكل البنات القمرات والولاد الجدعان .... فرصة تتعرفوا على بعض بردوا
وبعدين المكان شاعري والهوا اليومين دول يوجع القلب

يعني لو مش ناويين تقروا الكتاب
ومش مهتمين تشوفوني وانا لايصة وتايهة ع المنصة
تعالوا قا بلوا بعض وقضوا وقت لطيف
وممكن يبقى فيه شيكولاتة وفيه إشاعات بتقول بيبسي

يعني فسحة جميلة خالص
محدش يتأخر.... المكان بيقفل الساعة 10
وانا عايزة ألحق أقعد معاكم أكبر وقت ممكن


مستنياكم يا حلوين

.. .......


آه بالمناسبة ... اللي هتشوفوها هناك أمنا الغولة علشان محدش يتفزع
ست الحسن مبتتكشفش على حد



...............

الاثنين، 2 مارس 2009

self portrait

شو عدا ما بدا ما بتفرق مع حدا
صرنا بدنا نبيع
ألماظ الخواتم ... دهب المناجم
تا ندفع بالمطاعم فاتورة الغدا



.
(1)
.
.
على الكرسي الذي لا يتغير مكانه
أثبت عينيَّ على شاشة الكمبيوتر
أرتدي جلباب أمي الكستور بشعري المشعث وعينيَّ النائمتين
الكسل ينسج خيوطاً سحرية حول قدمي
يوهنهما أكثر

كي لا أذهب باتجاه أحد

أصنع أحداثاً
أدخل إلى شبيهاتي وأخرج منهنَّ
أرى في بنورتي السحرية قلوب الآخرين

الرجل الدافيء يأتي ليراني
يرغب بالبقاء ولو لبضع دقائق مع الجنية الطيبة
مع ذلك
لا يري سوى عينين باردتين
وامرأةٍ مشغولة جداً

البنت بداخلي تصرخ
تطرق الباب بعنف
ترغب بالجلوس مع الولد الدافيء
في جنينة الأزهر بعد العصر
لن تتكلم
فقط ستنظر إليه وتستكين

أمنا الغولة تسخر من كل ما يحدث
وبعنفٍ شديد تجرني خارج المكان
تثبتني أمام مرآة ضخمة
وبهدوء قاتل تقول

( أنت كبيرة جداً ...
لم يعد هناك وقت لتمرحي مع شخصٍ لن يمكنكِ أن تتزوجينه أبداً ...
لا تضيعي مزيداً من الوقت

ولماذا تتركينه بجرحٍ آخر...
اذهبي...
ربما تنجرحين أنت الأخرى

تعبنا جميعاً ولن نحتمل وجعاً آخر)

أنظر لها بنظرةٍ كسيرة وأجري إلى البيت
لا مكان لي في الواقع إذن
أفتح الكمبيوتر
أبتهج قليلاً
وأنطلق إلى نفسي بلا خوف

..................................................

(2)


.

الصورة دي اتنشرت في جورنال الشروق في الصفحة الأخيرة
وأختي (هبة خليفة) هي اللي صورتهالي
.
والصورة دي أخدت الجايزة الأولي في مسابقة البورترية
على مستوى قسم التصوير في الجورنال
.
.
محرجة شوية حكاية ان الواحد يتصور بالبكر قدام المراية بيحط روج
بس الصورة فيها حب شديد وجمال
مالوش علاقة بالموديل اللي متصور(انا يعني)
الصورة فيها جمال وحب خارج من عيون المصور (أختي )
.
حد من زمايل أختي في الشغل قالها
ان الصورة بتمثل حياة كاملة
وان اللقطة دي دافية جداً
والتكوين معمول بمهارة والتفاصيل في مكانها
والألوان بتعكس حالة الجمال أو الاندماج في التزين
.
.
تحت الصورة المحررة كتبت
(غادة بنت عملية ، عادة لا تذهب إلى الكوافير
لكنها تصفف شعرها بنفسها باستخدام بكر (الرولو) كما يسمونه ،
وهي تعمل مصممة كتب (تقصد مصممة أغلفة كتب)
وتهوى نظم الشعر.
من تلات سنوات تاريخ اكتشافها للبكر الاسفنجي
حياتها تغيرت فلم يعد النوم يجافيها
بسبب حديد البكر القديم الذي كان يعكر صفوها )
.
.
أنا كتبت الحكاية دي
علشان أقول حاجة صغيرة
.
الناس اللي بيحبونا بجد وقريبين مننا فعلاً
بيشوفونا بطريقة مختلفة عن كل الناس
أختي شايفاني بابقى مبسوطة ومنسجمة مع نفسي
وانا واقفة قدام المراية
وانا عمري ما تخيلت ان ممكن حد يلاحظ ان فيه جمال كامن في فعل بسيط زي ده

الصورة زي ما اتنشرت

.......................
.ز
.
.
.
شو عدا ما بدا ما بتفرق مع حدا

.

.

.

*أغنية لزياد رحباني

* الأمور اللي صورته ع المراية يبقى عبده أخويا

.

.

.........................