.
.
.
.
.
.
سأكتب عن فينوس
التي تنظر في المرآة فترى نفسها جميلةٌ جداً وخفيَّة ،
سترى ذاتها فتاة أحلامهم جميعاً
سيقولون نريد أنثى جميلة وحانية ومتفهمة
سيقولون نريد أنثى جميلة وحانية ومتفهمة
تملك مشاعر خصبة تجاه الحياة
سيقولون نريد امرأة بلا تجارب لم يمسسها أحد
سيبحثون عن واحدةٍ تتعرف عليهم ،
سيبحثون عن واحدةٍ تتعرف عليهم ،
تدرك جمالهم الخاص والخفي
امرأة يمكنها أن تحبهم كي يحبُّوا أنفسهم قليلاً
لن يلحظها أحد ربما لفرط وضوحها
المرأة تتعمد أن تتخفى .... فتظهر
امرأة يمكنها أن تحبهم كي يحبُّوا أنفسهم قليلاً
لن يلحظها أحد ربما لفرط وضوحها
المرأة تتعمد أن تتخفى .... فتظهر
تكتم خوفها من الرجال ،
من القسوة المخبأة تحت ابتسامتهم ،
تحاول حماية نفسها بشبكةٍ من الضحكات العالية ممزوجة بجرأةٍ شديدة
تهاجمهم لينشغلوا بالدفاع عن أنفسهم ولا يتساءلون عنها
لن يغامروا بالاقتراب أبداً
سيخافون من نظرةٍ كاشفةٍ ومضيئة ،
لن يغامروا بالاقتراب أبداً
سيخافون من نظرةٍ كاشفةٍ ومضيئة ،
سيرتعبون من السخرية الشديدة التي تواجه بها العالم
الرجل العجوز سيسرُّ لها بأن امرأةً مثلها تحتاج رجلاً قوياً.....
لن تفهم.......
الرجل العجوز سيسرُّ لها بأن امرأةً مثلها تحتاج رجلاً قوياً.....
لن تفهم.......
بعدها بسنوات سيتعاطف عجوزاً آخر مع حبيبها ( إجمد .... واثبت )
سينظر لحبيبها بإشفاق بينما تشعر أن تلميحات هذا الرجل غريبة
سينظر لحبيبها بإشفاق بينما تشعر أن تلميحات هذا الرجل غريبة
تشير إلى أشياءٍ تعرفها عن بعد
ولكنها تحسها بطريقةٍ غريبة
لن تعرف لماذا يذهبون جميعاً باتجاه آخر
ولكنها تحسها بطريقةٍ غريبة
لن تعرف لماذا يذهبون جميعاً باتجاه آخر
ولماذا تنجذب إلى رجالٍ يصغُرونها في العمر والتجربة
وهم السيطرة على الآخرين يتلف ذاكرتها ، تختارهم بصفاتٍ تعرفها جيداً
تدير رؤسهم بكلماتٍ صغيرةٍ تُدهشُهم قبلما ينزلقون في منحنى فتنتها
كانت تظن أنها تعرف ما تفعل وأنهم سيأتون جميعهم إليها
ولكنهم يهربون أيضاً ولا نعرف لماذا ؟
تحتاجُ إلى رجُلٍ يرى ويصدقُ ما يراه
وهم السيطرة على الآخرين يتلف ذاكرتها ، تختارهم بصفاتٍ تعرفها جيداً
تدير رؤسهم بكلماتٍ صغيرةٍ تُدهشُهم قبلما ينزلقون في منحنى فتنتها
كانت تظن أنها تعرف ما تفعل وأنهم سيأتون جميعهم إليها
ولكنهم يهربون أيضاً ولا نعرف لماذا ؟
تحتاجُ إلى رجُلٍ يرى ويصدقُ ما يراه
كيف يصدق أي رجلٍ أنها بلا تجارب على الإطلاق ،
أن رجلاً لم يمسُّ يديها .. لم يقبلها أحد
تشعُرُ بإهانةٍ شديدة كلما تذكرت ذلك ،
تخفي أسرارها بعيداً عنهم
وتنسج ذاكرةً مُغايرة لا تخصها عن عشَّاقٍ كثيرين وقبلاتٍ حميمة ...........
الذاكرة المزيفة تقنعهم أكثر ،
تلمح نظرات الحسد بأعينهم كلما ذكرت حبيبها الذي قبلها وهي ترقص معه
أوكلما تحدثت عن الآخر الذي أحضر خمسون وردة بيضاء كي يقنعها كم يحبها
لماذا تنجذب إلى الأولاد الصغار أصلاً
لأنها في حقيقة الأمر صغيرةٌ جداً لا علاقةَ بينها وبين عمرها الحقيقي
عمرها العاطفي لا يتجاوز العشرين
ليست ناضجة بما يكفي يمكن لكلمةٍ صغيرةٍ أن تديرَ رأسَها
لماذا تنجذب إلى الأولاد الصغار أصلاً
لأنها في حقيقة الأمر صغيرةٌ جداً لا علاقةَ بينها وبين عمرها الحقيقي
عمرها العاطفي لا يتجاوز العشرين
ليست ناضجة بما يكفي يمكن لكلمةٍ صغيرةٍ أن تديرَ رأسَها
يمكن لولدٍ أن يرسل لها كلمتين في إيميل ( متشكر يا احلى فلانة ) فتحبه
تنسج حدوتةً كاملةً عن مشاعره العميقة _ المخبوءة جيداً _
تنسج حدوتةً كاملةً عن مشاعره العميقة _ المخبوءة جيداً _
لن تعرف بعدها ماذا تفعل سوى أن تترك لمشاعرها العنان
فتقفز بها مساحات كبيرة وواسعة ،
تقفز نحو محبة شديدة الوطأة تعذبها بآلاف الخيالات التي لا تكتمل أبداً
المرأة المعذبة تصدق أوهامها عن الآخرين بغض النظر عنهم
تنتظر وروداً لن تأتي
لأن الولد يُمسُّ بالحنان فيجفل ،
المرأة المعذبة تصدق أوهامها عن الآخرين بغض النظر عنهم
تنتظر وروداً لن تأتي
لأن الولد يُمسُّ بالحنان فيجفل ،
لا يستطيع أن يتعامل معها بحيادية بحيث تظل مشاعره آمنة
يدرك أن قلبه ليس آمناً وأنه ينسحب باتجاهها
الولد يبتعد وهي تعيد نسج الحكاية
يدرك أن قلبه ليس آمناً وأنه ينسحب باتجاهها
الولد يبتعد وهي تعيد نسج الحكاية
تتصور أن فارق السنين كان حائلاً عميقا
أو ربما الإيقاع المختلف
تتصور أشياءً كثيرة
قبلما تسقط على سريرها بمرارةٍ قديمة تتساءل
بوجعٍ وبخوف
ما الذي يحدث لي .......؟
ماذا يحدث لي ......................؟
،
قبلما تسقط على سريرها بمرارةٍ قديمة تتساءل
بوجعٍ وبخوف
ما الذي يحدث لي .......؟
ماذا يحدث لي ......................؟
،
.
.
,


