الجمعة، 20 يونيو 2008
مشهدٌ أول لقصة لم تُكتب
سأكتب عن الإخفاق حينما يصبُّ لونه بمجرى الفرح
عن العتمة غير الصاخبة حينما تسقط قبل نهاية المشهد
سأكتب عنك حينما تُمسُ بالحنان فتجفل
تجفل وتجري إلى آخر الصفحة لتسقط خارج كراستي تماماً
سنجلس في وداعة وخيطٍ صغير يلتف بأصابعنا فنضيء
ابتسامتي الذائبة في سكَّر عينيك توقظ ارتباكك
فتداري فرحة خفية وتخفي وجهك إلى ناحية أخري كي لا أراك
ستمشي طويلاً معي وستتكلم بلا خوف وبلا تردد
الآيس كريم سيذوب سريعاً من حرارتنا
سنقف أمام جميع الفاترينات كي نخدع الوقت ونظلّ معاً أكثر
سيمرُ اليوم بلا قهوةٍ وبلا مرارات
ستتركني مرتبكاً وأتركك خائفة
في اليوم التالي
صوتك سيبدو صارماً جداً
برسميةٍ سقطت منذ زمن ستنطق اسمي
ولن تسمح لي بمعرفة ما يحدث
وبوهم امرأةٍ معتادةٍ على القسوة
سأنهار
وأعيد رؤية يومنا معاً ، سأعيد كل اللقطات
ولن أجد سبباً واحداً يبرر طريقتك
أعرف
الحميمية تؤلم وتكبُّ نيراناً حية على جروحٍ نابضة
الاهتمام الحقيقي يؤلم حينما يوقظ الفقد
سأغيب في معادلاتٍ كثيرة
قبلما أقبل فرارك النهائي
. . .
الجمعة، 13 يونيو 2008
ما قبل الحب
رغبةٌ مُلحَّة في الوجود معه لأطول وقتٍ ممكن
تخيُّل لحوارٍ طويلٍ وممتد يمسُّ كل الأشياء
مروراً بالتاريخ السري وانتهاءً بتفاصيل الأحلام
شوقٌ شديدٌ له.........
اسمه يحضر إليكِ فو استيقاظك وكأنه ينتظرُك
الدعاء له طويلاً أن يسعَد وأن يطمئن وأن يُحِبُّك
التفكير الدؤوب في الفرص الجديدة التي ستجمعكما معاً
تذكُّر كل كلمةٍ قالها / كل كلمةٍ لم يقلها
الإتناس الشديد بابتسامته التي تتكرر
مثل لقطة تعطَّل عندها الفيلم
الخيالات الممطرة عن وجودكما معاً
عن رحابةٍ ستتَّسع ... موسيقى ستشرق
تودين مشاركته في أفراحك التي ستتلألأ بوجوده
وبأحزانك التي ستصبحُ فاترةً وبلا معني أمام زخم حضوره
الإنتظار المُخيف للمرّات القادمة
......... المرات القادمة دائماً بعيدة
تفكرين في مهاتفته عشرون مرّةً في اليوم ولا تجرؤين
كلُّ الأغنيات ستعتبرينها رسائله الخفية إليك / رسائلك إليه
أشعر بكَ بقوةٍ وأعاني من حنينٍ قارصٍ إليك
كل هذا ولا أعرف
إن كنت أنتَ ...
أنت
أم أنّك صورةٌ أخري ، صورةٌ عابرة أُسقِطُ عليها خيالاتي
....................
لا أعرفُ أبدأً .......!
.
.
تـــــــحديث
...................
إلي كل من مروا من هنا ، كل من علّق وكل من لم يعلق ، كل من مرَّ من هنا وابتسم
هناك الكثيرين في يومٍ ما فكروا بكم بتلك الطريقة أو بأفضل منها
كثيرون لم يخبروكم مثلي ومثل حبيبي الذي لم يمر من هنا ولم يقرأ كلماتي
وربما ينتهي الأمر دون أن يعرف عنه شيئاً
كلنا كنّا محبوبين في وقت ما ولم يخبرنا أحد
السبت، 7 يونيو 2008
مشاعر صافية +حب متدفق = خوف
كيف يمكننا دائماً تحويل الفرح إلى خوف ؟
عندما نشتبك مع رقَّة الآخرين
عندما تأتينا رسالة دافئة من شخصٍ بعيييد
.............................
عندما تنطقين اسمي أخاف
عندما تضحكين ويشع المكان بالحنان ... أخاف
عندما تصرّين على رؤيتي ،
على كتابة إيميلات نابضة لي ،
على الاتصال بي كل يوم ............... أخاف
عندما تصافحينني بحبٍ أخاف
وعندما تذهبين
..............
أخاف
الأحد، 25 مايو 2008
السبت، 24 مايو 2008
محاولة لتبسيط بعض الأجزاء من كتاب ( نساء يركضن مع الذئاب ) لـ كلاريسا بنكولا
عن الطبيعة المزدوجة
تقول كلاريسا بنكولا أن كل القناعات والأفكار التي نتحلى بها
ليست وحدها ما يحركنا تجاه العالم وليست وحدها التي تصنع أفعالنا .
لأننا نمتلك حياة داخلية أخرى ( الطبيعة العميقة ) ...
حياة مختفية حتى عن أعيننا نحن، هذه الحياة لها رغبات وأحلام أخرى ولها قوى تقاوم للخروج إلى الواقع
ببساطة أكثر
................
معظم الرجال الذين يتعاملون بطريقة متحفظة مع الأخريات ،
يزنون كلامهم بميزانٍ صارم ، لا يتكلمون أكثر مما يجب ،
رسائلهم الخفية إلى المرأة ( أن ابتعدي ) ، لا أريد الاقتراب من أحد
هؤلاء الرجال يبدون بلا مشاعر حية أو حيوية ويفتقدون الشغف والاهتمام
المرأة التي تتعامل مع أيَّاً منهم تتساءل عن حياته العاطفية
وتفكر إن كانت هناك صدمةٌ ما أو جرح غائر
جعله يتفاعل بسلبية شديدة مع النساء . أو ستفكر أنه مرتبطاً بامرأةٍ سرية
لا يفصح عنها . أو أنها ليست هي المرأة المناسبة له
أو التي لا يراها مناسبة لسبب لا تعرفه.
ستتساءل نساءٌ كثيرات عن طبيعة هذا الرجل
دون بذل أي محاولة للنفاذ إلى الطبيعة العميقة لهذا الرجل
إذا تركت امرأة مشاعرها على سجيتها تجاه هذا الرجل
بغضِّ النظر عن رسائله المُتَعاقبة والكثيفة ( أن ابتعدي )
ستلمحُ أشياءً هامة
..........
سترى مشاعر غزيرة ودافئة تتدفقُ حوله ببساطة ،
سترى محبةً مكتومةً تسكنُ قلبه ......،
سترى آخر يقبع بداخله مُعذبٌ من كثرة الأبواب والمتاريس التي تعزله عن العالم .
سترى رجلاً آخر يودُّ لو يهرب من أسر نفسه ويأتي إليها...
سترى كلُّ ما لا يقول هذا الرجل أجمل وأصفى وأنقى مما يقوله في الواقع
ستجدُ رجلاً حيَّاً ومدهشاً ، ولن تعرف ماذا تفعل تجاه كلِّ هذا
النساء مزدوجات الطبيعة سيفهمن هذا الرجل.....
والعارفات منهنَّ سيقبعن بجانبه ويغمرنه بمحبةٍ خافتةٍ لا ترعبه بل تُطمئنه
هذا الرجل غير المطمئن يحتاج مزيداً من الدفء والصبر
كي يهدأ قليلاً ويترك نفسه على سجيتها
الطبيعة المزدوجة لنا وللآخرين
هي كل الإجابات الأخرى عن أسئلةٍ كثيرة نجيب عنها بلا تفكير
هي كل النساء المنطلقات والحيويات اللائى يسكنَّ آلاف النساء الخجولات والمنطويات
هي كل الرقة والهدوء التي تختفي بداخل رجل مجنون وتائه ومُعذَّب .
الأربعاء، 21 مايو 2008
كارمــن .... جولـــــــيت...... شهـــرزاد
...................
الحيوية المتدفقة من هذه المرأة تمسُّ من حولها
يكفي أن توميء أو تبتسم كي يشتعل الفرح أو الغضب
كارمن هي المرأة المشتعلة بنار أنوثتها ، قوتها البادية تُخفي ضعفاً شديداً
ضعفها الخاص يحمي قوةً هائلة ، سيخافون الاقتراب
لن يصدقوا أن فستانها الأحمر لم يتلون بتوهج وجنتيها وإنما بنزف قلبها
يريدونها ساخرةً وذكيةً وحيَّة
لن يقبلوها موجوعةٌ ومعذبةٌ وخائفة
كارمن يرفضونها / يحبونها
يهربون منها / يهربون إليها
في نهاية المسرحية ستتوارى خلف الكواليس ، تجفف عينيها في صمت
تمشي مُنكسِرةً إلى البيت
بلا أحد ......
جولـــــــيت
......................
ستحب الولد الذي يتسلق سور الشرفة ، كلماته تعزف على أوتار رقتها
روميو يتغنى بجمالها البهي ويغيبها في عوالم الفرحة
تفكرُ ، لو أن روميو منساقٌ لمشاعر وقتية ستخفت يوماً فما الذي سيتبقى لهما
روميو لا يشتركُ معها في شىء ،لا يهتم باللوحات المعلقة على جدران القصر
لم يقرأ كتاباً من قيل ، روميو حياته تبدأ وتنتهي
في حانات الشراب والتجول في الطرقات.....
روميو لا يهتم بمعرفة الأشياء ولم يدرس الفلسفة
عن ماذا سنتحدث معاً ؟؟؟
تخاف .... تعرف أنه لا يناسبها
جوليت تتوق إلى الحب
تندمج في تمثيلية المشاعر ... وتنسى
شهـــــــــــــزاد
.....................
صوتها وحده ينفد إلى أعماق الملك، الحكاياتُ المُداوية تتسللُ إلى شهريار ... فيبرأ
يتحوَّل إلى إنسانيته ... يرى
شهريار يُعاد تشكيله كلَّ ليلة عبر زخم الحواديت الحقيقية
شهرذاد العارفة ببواطن الأمور
تتحمل كثيراً من الوجع ، تفكر لو أنَّ لها زوجاً مُحبَّاً وبيتاً دافئاً وأطفال ترعاهم
ماذا لو أن قدرها اختلف فلم تُخلق جميلةً هكذا
لو أنَّ لها حياةً أُخرى لكانت ستُصبحُ ذاتها بلا خوف
لن تتحين الفرص لدسّ الحكمة إلى الملك
لن تراقب حركاته
بل ستترك نفسها على سجيتها تضحك وترقص وتعيش ......
شهزاد تودُّ لو تعيش ،
الثلاثاء، 20 مايو 2008
سها
سها هي البنت التي لا تستطيع أن تحبها أو تتعاطف معها من المرة الأولي ،
كنا زملاء في العمل وكانت تكبرني بعشر سنوات على الأقل
ولم أستطع تفهم الوضع أبداً
سها بالرغم من الحصار الذي تفرضه على ذاتها
امرأةٌ وحيدةٌ جداً ومحبَّة لأهلها وأصدقائها
رومانسية بطريقة مدهشة وتبدو في منتصف الثلاثينات
لم أستطع أن أُحبها أبد اً
كانت دائماً تشعرني بالوجع وبالخوف وبأنني لا أفعل الأشياء كما ينبغي
..................................................
تركت العمل في هذا المكان بعد سنتين وبعدها التحقت بمكانٍ أفضل في كل شيء
ثم جاءني الخبر في أحد الأيام ( ماتت سها )
كان وقع الأمر علىَّ رهيباً ، انهرتُ في بكاءٍ حارٍ وشديد ،
أندهشُ من نفسي جداً ولا أعرف لماذا انهرتُ هكذا
أفكر أنني أشعر بالذنب لأنها رحلت ولأنني لم أستطع أن أُحبها
الوقتُ يمر ، سنةً وربَّما اثنتين وأجد نفسي أفكر بهذه المرأة وأراها في وجوه الكثيرات من حولي
أتسائل أحياناً ما مدى معرفتنا عن أنفسنا ، ما مدى تصورنا للآخرين....... لمشاعرنا تجاههم
نحبهم / نكرهم ، ندخل في علاقة صادقة معهم .
أختي تقول إن سها هي المرأة التي من الممكن أن أتحوَّل إليها في يومٍ ما
ربّما
أفكر أنني أحببتها دون أن أعرف وبلا وعي تسللت إلىَّ
أتذكرها بكل تفاصيلها وأدعوا لها بالرحمة ،
الأحد، 18 مايو 2008
بحر
أنني أودُّ أن أسبح عاريةً ولا يسمحون لي بذلك أبداً
............................
ما معنى أن أسبح عارية ؟
السباحة هي الدخول في البحر / الدخول في الحياة ،
في الحلم أفكر أنني لا أجيد السباحة
وأتذكر ابتسامته عندما أخبرته عن رغبتي في تعلم السباحة
لم يستطع أن يتخيلني في مايووه صغير أسبح ُ بجواره
كنت سأمتلك بيتاً صغيراً يطلُّ على شاطئٍ مهجور لا يعرفهُ أحد
مياهَهُ رتيبةٌ ولامعة
أنا وهو فقط نسبحُ في وداعة باتجاه النجوم
ليلاً نجري خلف سراب مشاعرنا
نندمج في الصمت الصاخب للطبيعة
أنا وهو ..... وحدنا
هل كنَّا سنندمج معاً ، هل ستكون هذه الرحلة كافيةً لنسعد سوياً
هل كان سيحبني ساعتها أم سيكون الأمر عذاباً خالصاً
...................
ربما كنت سأسكرُ قليلاً كي أرقصَ على سجيتي
لن يفكر في معانقتي أو الاقتراب مني
في البحر لن يلمس يديَّ
ولأنني بلا إمدادات حيَّة من آخرين
ولا أعرف كثيراً عن البشر ، فلن أفعل الشيء الوحيد الممكن
لن أذهب بعيداً ... بعيداً عنه بلا عودة
بل بحماقة وجهل سأصرُّ على أن يراني .. أن يحبني
سأصرُّ
بالطريقة ذاتها التي تتمسَّك ُ فيها طفلةٌ بلعبتها
بحماقة شديدة سأُضيعُ نفسي ومشاعري معه،
من الراديو سيغني لي كاظم الساهر
(فرشت رمل البحر ونامت واتغطت بالشمس
وصارت مثل النار أعصابي إمتى الحلوة تحس )
................................
ستغمضين عينيك وتتوهين في خيالٍ خصب عن وجود آخر
تبتسمين بينما تسقطين في النوم متحرِّرةً من أحلام يقظتك ومن أحبائك
ومن نفسك .
أنا اللي رسمت اللوحة دي
الثلاثاء، 13 مايو 2008
fly

الأحد، 11 مايو 2008
معكم من الواقع ( أمنا الغولة )
أعترف
إني بعيييدة أوي عن نفسي ، إني خايفة جداً
أعترف
القمر هلال مخنوق بقاله يومين
بقالي يومين مش عارفة أنا مين
بحلم .... وأنا نايمة بس
وانا صاحية ... بتوووه
خايفة إني أشتغل وخايفة مشتغلش
حياتي اتحولت لمسرحية من فصلين ،
الفصل الأول ( أمنا الغولة ) في الشغل : الصبح بشتغل
وباليل برجع البيت هلكانة يدوب أنام
الفصل التاني ( أمنا الغولة ) في البيت : الصبح بنام وبعد الظهر في البلكونة
وباليل قدام التليفزيون أو الكمبيوتر
أنا بعيش في الوقت اللي بين الفصلين
بعيش لما بكتب حاجة حلوة فعلاً أو لما اتكلم مع حد بحبه
بعيش لما بعمل كيكة الشيكولاتة وتطلع حلوة وتعجب الناس
لما بندمج مع موسيقى حقيقية طالعة من جوايا - الكلام ده بتاع ست الحسن -
تعبتتتت
عايزة أروح حتة بعيييييدة
صحرا مثلاً
عايزة أرجع للنقطة اللي كنت عندها
عايزة أرجع مبسوطة وبضحك من قلبي
أنا هقف هنا
لأني محتاجة أستريح بجد
الخميس، 8 مايو 2008
حُب
كانت رُوحي ثَوْبَاً خَفِيفَاً أزرق بلونِ السَّماء ،
تركتهُ فوقَ صخرَةٍ بجوارِ البحرِ
وجئتُ عاريةً إليكَ كامرأة
وكامرأةٍ جلستُ إلى مائدتِك
وشرِبتُ كأساً من النبيذِ وتنسَّمتُ عطر الزهورِ
وأنتَ حَسبتَني جميلةً وشبيهةً بشيء ما قد رأيتَهُ في الحلمِ ،
أنا نَسيتُ كلَّ شيءٍ ، نسيتُ طفولتي ووطني الأم، ،
أعرفُ فحسب أن مغازلاتِكَ قد أسرتني
فرأيتُ أنَّ كَتفيَّ كانتا مجبولتين من الغبار المُتطاير
رأيتُ أنَّ جمالي مُعتَلٌّ، وأنني أتمنى شيئاً واحِداً : أن أَختَفي
أوه، تشبَّث بي وخذني بين ذراعيكَ فإنني لن يُعوِزَنِي شيء
إديت سودرجران
الثلاثاء، 6 مايو 2008
أنا ليه عملت مدونة أصلاً
أنا كنت فاكرة إني عملت مدونة علشان اترفدت من الشغل وبقيت فاضية ،
أو علشان أسرب الوقت التقيل اللي مكنش بيمر وانا غضبانة
أو علشان بالصدفة قريت حواديت رحاب ولمستني جامد
وحسيت الواحد أد إيه ممكن يعمل اتصال قوي بناس عمره ما شافهم
كنت فاكرة إني هعمل مدونة (ومش هكتب اسمي ) علشان أقدر أتكلم من قلبي وبراحتي ...
براحتي أقول كل الحاجات اللي مش بقدر أقولها وبنكسف منها وعمري ما قدرت أحكيها لحد
(يا إما هيقولوا لي إنزلي شوية ع الأرض أو إنت أصلاً مجنونة )
المهم إن أنا كنت فاكرة إني عملت المدونة علشان الأسباب دي
واتضح النهاردة إن السبب كان حاجة تانية خالص
أنا عملت مدونة علشان أدخل أعلق على مدونات الناس التانيه
وبالصدفة كده أكتشف مدونة حسين (طبعاً مش اسمه الحقيقي )
يااااااااه الدنيا دي صغيرة أوي
وانا بجد مبسوطة
أنا شفت حسين مرتين بس قبل كده وعمرنا ما اتكلمنا سوا
بس كان دايماً عندي إحساس إن الولد ده عميق ... عميق وعنده تجربة في الدنيا
هقولكم إيه المدونة كانت حلوة
مكنش دا اللي هاممني أد ما كنت بكتشف إن كل الأغاني اللي هوه بيحبها أنا كمان بحبها
وانه زيي أول 50 موضوع في المدونة بتاعته محدش علق عليهم
أقول ايه حسيت بفرح شديد مش لأن أنا وهو ممكن نبقى أي حاجة مع بعض
ولا لأن لسة فيه ناس بتفكر وعندها طريقتها
بس لأن إحساسي كان سليم 100%
Search
المتابعون
دي رسوماتي
من أنا
- ست الحسن
- اسمي غادة خليفة / لما كانوا الناس بيسألوني وأنا صغيرة عايزة تطلعي إيه لما تكبري كنت بسكت / مقدرش أقول لحد عايزة أطلع رقاصة/ برسم بحكم دراستي للفنون الجميلة/ خدت قرار إني أغير حياتي وأنا عندي 30 سنة / ركزت في الكتابة وطلعت ديوانبن وعندي مدونة اسمها ست الحسن / بشتغل كروشيه وبستمتع أوي بتركيب الألوان مع بعض في الكوفيات والبلوفرات / مهتمة اهتمام خاص جدًا بعلم النفس بستمتع بقراية الكتب والناس / ودي أكتر سي في بتقول أنا مين كتبتها في حياتي. :))))
Facebook Badge
وجينما تقولُ امرأةٌ ثانيةٌ بصوتٍ عالٍ " نعم ، هذه كانت خبرتي أيضاً "
فإن المرأة الأولى تفقد بعضاً من خوفها .
كارول بي كريست / الصوفية النسوية
ترجمة : مصطفى محمود محمد
دار آفاق - 2006
إقبال جماهيري ماحصلش
-
. . تعبت من الكتابة عن الحب واللي بيحبوه الدنيا أوسع من كدة حياتنا مش بس راجل وست بيحبوا أو بيكرهوا بعض الدنيا فيها حاجات تانية كتييييير أنا...
-
يعني أعمل ايه في الليلة البني دي واحد عمَّال يكلمني عن الستات الوحشين اللي محتاجين واحد يلف ويدور عليهم ويعني هو غلط في ايه ؟ هو بس قالها عا...
-
. تعالوا نلعب لعبة، هنفترض ان المدونة دي سحرية وانها تقدر توصل الجوابات للناس عبر الزمن بس شرط وصول الرسايل لأصاحبها انهم يتعرفوا عليها ويكت...
-
. . . . وحشتني المدونة أوي والمفروض أكتب نص فرحان ومزأطط كسبت أول جايزة ف حياتي – احتمال تكون الأخيرة بردو محدش عارف – الملتقى العربي لقصيدة...
-
. . 1 أشعُرُ بالإهمالِ أرغبُ في قبلتي الأولى التي تأخرت كثيراً تعبتُ من مصيدةِ الأخلاقِ تَعِبتُ من انتظارِ زوجٍ - ربَّما لن يأتي - أرغبُ في ...
-
. . اللَّحظةُ مخيفةٌ جداً مع أنني لا أخشى الظلام يصرخُ بها صديقها في العربة لا تخافي علىَّ مثل أمي لا يتحمل صمتها الممتزج بالأغنيات القديمة ...
-
. . . . . لا تراهن على الواقعىُّ فلن تجد الشيء حيَّاً كصورته في انتظارك .... إن الزمان يُدجِّن حتى الجبال فتصبح أعلى، أو أوطأ مما عرفت ...
-
. . 1 جَسَدُك يُحسنُ الكلامَ عيناك تغزلان مشاعِرَكَ تُحوِّلان يديك إلى قُفَّازاتٍ دافئة وشفتيك إلى قطنٍ ناعم جسدُكَ يُخاطبني لا أعرفُ كيفَ ل...
-
. . كلُّ الأشياء التي أرغب في كتابتها غيرُ قابلةٍ للنشر حتى حصاد السنة الماضية اكتشفت أنه مُعقدٌ للغاية ولا أرغب بفض اشتباكه على الملأ كشكول...
-
غادة لم أتمكن من كتابة ألقابٍِ قبلَ اسمُكِ صديقتي ستكون كَذِبَاً مفضوحاً وحبيبتي استخدمتُها كثيراً ولا أرغب بتكرارها وجُودُكِ بداخلي مختلفاً...
Just read it !
تدوينات متميزة ... وبصراحة بغير منهم ... وبارجع اقراهم تاني
نساء يركضن مع الذئاب - كلاريسا بنكولا
الكتاب ده غير حياتي
Blog Archive
- مارس 2008 (5)
- أبريل 2008 (9)
- مايو 2008 (9)
- يونيو 2008 (8)
- يوليو 2008 (7)
- أغسطس 2008 (7)
- سبتمبر 2008 (6)
- أكتوبر 2008 (8)
- نوفمبر 2008 (10)
- ديسمبر 2008 (8)
- يناير 2009 (6)
- فبراير 2009 (4)
- مارس 2009 (8)
- أبريل 2009 (6)
- مايو 2009 (6)
- يونيو 2009 (6)
- يوليو 2009 (4)
- أغسطس 2009 (2)
- سبتمبر 2009 (4)
- أكتوبر 2009 (4)
- نوفمبر 2009 (4)
- ديسمبر 2009 (5)
- يناير 2010 (7)
- فبراير 2010 (7)
- مارس 2010 (3)
- أبريل 2010 (5)
- مايو 2010 (3)
- يونيو 2010 (2)
- يوليو 2010 (1)
- أغسطس 2010 (3)
- سبتمبر 2010 (6)
- أكتوبر 2010 (5)
- نوفمبر 2010 (5)
- ديسمبر 2010 (6)
- يناير 2011 (6)
- فبراير 2011 (5)
- مارس 2011 (4)
- أبريل 2011 (3)
- مايو 2011 (4)
- يونيو 2011 (2)
- يوليو 2011 (3)
- أغسطس 2011 (3)
- سبتمبر 2011 (2)
- أكتوبر 2011 (5)
- نوفمبر 2011 (2)
- ديسمبر 2011 (4)
- يناير 2012 (4)
- فبراير 2012 (5)
- مارس 2012 (2)
- أبريل 2012 (3)
- مايو 2012 (6)
- يونيو 2012 (3)
- يوليو 2012 (10)
- أغسطس 2012 (5)
- سبتمبر 2012 (9)
- أكتوبر 2012 (7)
- نوفمبر 2012 (15)
- ديسمبر 2012 (9)
- يناير 2013 (5)
- فبراير 2013 (3)
- مارس 2013 (5)
- أبريل 2013 (5)
- مايو 2013 (6)
- يونيو 2013 (1)
- يوليو 2013 (2)
- أغسطس 2013 (1)
- سبتمبر 2013 (4)
- أكتوبر 2013 (1)
- نوفمبر 2013 (1)
- ديسمبر 2013 (1)
- يناير 2014 (1)
- فبراير 2014 (3)
- أبريل 2014 (4)
- مايو 2014 (1)
- يوليو 2014 (1)
- سبتمبر 2014 (1)
- نوفمبر 2014 (1)
- ديسمبر 2014 (2)
- يناير 2015 (1)
- فبراير 2015 (1)
- أبريل 2015 (1)
- يونيو 2015 (1)
- أكتوبر 2015 (1)
- مايو 2016 (1)
- يونيو 2016 (2)
- أغسطس 2016 (1)
- يناير 2017 (1)
- فبراير 2017 (1)
- أبريل 2017 (1)
- مايو 2017 (1)
- سبتمبر 2017 (1)
- مارس 2018 (1)
- مايو 2018 (1)
- يونيو 2018 (1)
- مارس 2019 (1)
- ديسمبر 2019 (1)
- أبريل 2020 (2)
- مايو 2020 (1)
- أغسطس 2023 (1)
- يناير 2024 (1)
- مارس 2024 (1)
