الجمعة، 25 سبتمبر، 2009

خلاص 2

.
.
.
.
مبحبهاش وبحبها في الوقت نفسه وهي دي المشكلة

م الأول وانا عارف ان البنت دي بتتعلق بالناس بسرعة ...
دي حاجة واضحة أوي
طول الوقت بقولها مش انا ...
خدي بالك مش هينفع ... اختياراتنا مختلفة
بس ده كله مكنش بيفرق معاها خالص

البنت دي تلقائية بطريقة مرعبة ...
وشها مراية بتعكس كل انفعالاتها
لدرجة اني كنت بقرا الأفكار اللي بتعدي عليها
.
مرة قولتلها انتي بريئة أوي والحكاية دي تخوف
ولما سألتني تخوف ليه معرفتش أجاوب وسبتها ومشيت

أول ما شفتها استريحتلها أوي
وحسيت ان فيه بينا حاجات كتير مشتركة
لما كنا بنتكلم سوا ...
كنا بندخل من موضوع لموضوع لموضوع
والكلام مبيخلصش

مقدرش أنكر انها بنت لطيفة وذكية وجميلة
بس محدش بيختار يحب مين وميحبش مين
.
أنا بحبها بطريقتي
حابب اننا نبقى اخوات واصحاب
وحاسس اننا هنبقى أصدقاء كويسين أوي وقريبين
بس مش ده اللي هي عايزاه
هي بتحبني ... بتحيني
انا عمري ما قصدت أأذيها
ولا افتكر اني قلت لها أي حاجة ممكن تكون خلتها تتعلق بيَّا كدة
بالعكس دا انا طول الوقت خايف عليها
وبقولها ان مسألة الارتباط دي مش واردة عندي أصلاً

ف مرة مشيت فجأة وقطعت مية ونور ...
لا بتتصل ولا بتبعت رسايل ولا بشوفها
فجأة كدة من غير ما اعرف ايه اللي حصل
في الأول استغربت وبعدين اتضايقت من الطريقة دي ....
وبعدين فهمت

هي خدت قرار انها تهرب من مشاعرها ومن نفسها ...
معرفتش أعمل ايه
وبعدين قررت اني أساعدها
ومحاولش أتصل بيها أو أقرب منها بأي شكل من الأشكال
علشان تقدر تنساني

صحيح هتتوجع حبة
بس هتشيل الحكاية دي من دماغها
وساعتها هينفع يبقى فيه حد تاني يحبها وتحبه
ويبقوا مبسوطين سوا

برغم اني اتصرفت بالطريقة دي علشانها
إلا اني ساعات بحس انه كان فيه حاجات تانية
أفضل من المسافة السخيفة دي
كان هيحصل ايه يعني لو كنا قعدنا واتكلمنا
وقلتلها اني بعزها جداً وبقدرها
وانها شخص مميز وخاص بالنسبالي
معرفتش أعمل كدة وهي مدتنيش الفرصة

ساعات بحس انها زعلانة مني
وساعات بحس انها فاهمة
وساعات بابقى محتاج اتكلم معاها ومش عارف اعمل ايه

أنا كمان مكنتش عاوز الحدوتة تخلص بالشكل ده
بس غصب عني وعنها الدنيا وقفت فجأة ف نقطة مينفعش تتحرك بعدها

للأسف

خلاص
.....
.
.
ورقة من مذكرات أبو رجل مسلوخة
.............
.
.

الأربعاء، 23 سبتمبر، 2009

خلاص






.
.
ضايعة وتايهة
وبحاسب نفسي على حاجات مليش يد فيها
مينفعش الواحد يحاسب نفسه انه حب ( الشخص الغلط )

لأننا مبنعملش لستة فيها الناس الغلط والناس الصح ...

أنا لقيت نفسي بحب حد وبس
ما انكرش اني قاومت جامد ... شهر واتنين وتلاتة ...
أنا قاومت أكتر من تسع شهور

وبعدين غصب عني لقيت نفسي ماشية في اتجاهه
حتى وانا عارفة انه مينفعش
حتى وانا عارفة اني هتعذب جامد
حتى وانا عارفة انه طريق مسدود

المرة دي أقدر أصرخ .. أنا ما اخترتش ...
أنا ما اخترتش فعلاً
أنا لقيت نفسي ماشية
لأ لقيت نفسي مندفعة بقوة ... قوة صعب أوى اني أوقفها
مكنتش عايزة أو قفها

لما تقدري تفرحي مع حد أوي
للدرجة اللي متتعرفيش فيها على نفسك لأنك مبسوطة
مبسوطة ومش فاكرة إمتى آخر مرة كنتي مبسوطة كدة
لأ فاكرة
عمرك ما كنتي مبسوطة كدة

صعب تقولي مش هينفع برغم انك عارفة انه مش هينفع
ساعتها بتبقى فرحانة وبس وينعل أبو كل حاجة
بتبقى فرحانة ومش مصدقة انك فرحانة ...


في المراية بتشوفي ست حلوة أوي
ومبتعرفيش مين دي وازاي خرجت من جواكي
وكانت فين قبل كدة


قابلته أربع مرات

أربع مرات بس
إزاي قدر يعمل فية كل ده من أربع مرات
لأ مش من أربع مرات

من مرة واحدة بس

كان كفاية أول مرة
انتي أصلاً وصلتي للنقطة دي من أول مرة
ايه اللي حصل ...

ايه اللي خلا أفكارك وخيالك ومشاعرك وروحك ورغباتك
يبقوا واضحين أوي كدة ...
كل الحاجات بقت حرة وطايرة فوقك
بقيتي شايفة كل حاجة
كل الحاجات اللي انتي قافلة عليها وكل الحاجات المحبوسة
حتى الحاجات اللي متعرفيهاش
كل شيء اتفتح جواكي مرة واحدة
بقيتي شايفاهم وقابلاهم ومبسوطة

ازاي وليه

مش عارفة

كنت عارفة وقتها

ان تمن البهجة دي هيبقى غالي أوى
واني هتوجع أيام طويلة قصاد كل دقيقة فرح




الحدوتة وقفت فجأة ...
فيه نقطة اتحولت فيها ...
بقت حكاية حد تاني مش حكايتي ومينفعش تكون حكايتي ....

أنا مشيت
لأ أنا هربت ..

بصراحة جريت ...
جريت بسرعة وبخوف
بخوف بس بثقة اني راجعة ... ضروري أرجع تاني
متصورتش أبداً اني كدة أبقى رديت الباب ورايا وحطيت نقطة ...

والسطر انتهى والصفحة اتقلبت
وبس وخلاص

في الأول مكنتش مصدقة
لأن جزء مني كان عارف ان الحدوتة دي لازم تنتهي
وجزء تاني كان بيقاوح ومش مهم عنده أي حاجة

غير انك بتحبي فلان يبقى مكانك الطبيعي مع فلان
من غير دوشة ومنطق كداب
وجزء تالت كان متخصص يشوف لقطات سودا

للمستقبل في حالة ما فضلنا سوا
وجزء رابع كان مرعوب وبس

وجزء كان بيصرخ ...
بيصرخ.... بيصرخ لدرجة اني مكنتش بعرف انام


بعدين الوقت مر وقعد يمر ويمر ....

الوقت اللي عدى واحنا مش مع بعض
أكتر بكتير من الوقت القصير اللي كنا فيه سوا
بس العطر لما بيكون مركز أوي

مبتبقاش عارف نقطة واحدة ممكن تفضل أد إيه أو ممكن توصل لفين
لفين ...

لبيتنا
أنا وصلت لبيتنا وف حركة واحدة بقيت برة ...

بقيت متأكدة انه خلاص
لأنه خلاص

لما ده حصل كل الألم والوجع ابتدا يبان على حقيقته
كإني طول الفترة اللي فاتت بتفرج على ألم حد تاني جوة فيلم
وبتعاطف معاه بس كمان متأكدة انه ميخصنيش وان الفيلم هيخلص ...

دلوقتي بأة بعرف يعني ايه وجع ويعني إيه فقد ...
علىَّ اني ابقى شجاعة أكتر
واني أبطل مقاومة واصدق انه خلاص

خلاص يعني خلاص فعلاً
مش يعني خلاص ويمكن ...
يمكن خلصت هي كمان

أنا مش هسأل أسئلة كتيرة
ومش هقعد أدور على معنى يطبطب علىَّ
لأني اكتشفت اني بدور ع المعني لما بكون مش قادرة اتحمل مشاعري
بس انا قادرة
خلاص

خلاص




....

صفحة من اعترافات أمنا الغولة

.

.

.........................

الأربعاء، 9 سبتمبر، 2009

أحلام الأطفال وأحلامي

.

.









اللص

كان هناك لص
ليس محبوباً أبداً
كان يبحث كثيراً عن قطعة خشب
وكان مزعجاً
وفي أحد الأماسي
جاء للبيت
رأى امرأته
فقالت له:
هل تريد قبلة ؟
نعم يا زوجتي
إنني أحبك

آنا كاوبر / 8 سنوات
.....................................

استعداد

تستطيع أن تحلم إذا كنت تريد ذلك
لكنك لا تستطيع النوم
حين تنادي أمك
ستقول : إنني نائم
وتقول: لا أستطيع النوم حين يناديني أحد
حينها تكون مستعداً

هاى – يونغ لاو / 8 سنوات
.....................

حلم حب

عليك أن تحلم بالقصائد
سنلعب خارجاً بشغفٍ في صندوق الرمل
ونسبح مستمتعين في بركة الماء
فنكتب واجباتنا المدرسية معاً
وحين أقول إنك تحبني
ستفهم ذلك فوراً

محمد ساهي / 10 سنوات
...................................


خوفٌ من الليل

سريري دافىءٌ ومريح
لكني بالرغم من ذلك
أخاف من الليل
ثم بتُّ أخاف من حلمي
فمرة تلو أخرى ، أراني أغرق
في حوضٍ ملىءٍ برغوة القهوة

آوكيا كوب مانس / 10 سنوات

.......................



أحلام الأطفال أعادتني إلى أحلامي البعيدة التي لم أجرؤ على حكيها لأحد
أكثرها خطورة حلمت به وأنا في الصف الثاني أو الثالث الابتدائي
ولشدة تأثيره علىَّ لم أستطع نسيانه حتى الآن

" حلمتُ برجلٍ كبير يرتدي عمامة ويصعدُ إلى السماء داخل شىء يشبه سلة الخبز
كان معه آخرين ولكنه نظر لي وقال : أنا الله "
صحوت فجأة مفزوعة وخائفة أفكر أنني قد حلمت بالشيطان


أما عن الأحلام الخاصة بـ ( حكمت ) فأنا لا أتذكرها بقدر ما أتذكر خوفي الشديد منها
كنت في الصف الثالث الابتدائي وحكمت كانت زميلتي في الفصل
كانت لا تخاف من المدرسين مثلنا لأن أبلة فاطمة ( مدرسة الحساب ) خالتها
كنتُ أقف بجانب السبورة أكتب أسماء الذين يتكلمون أثناء غياب المدرس

حكمت وقفت فجأة وأخذت تقفز حولي وتقول ( ياللي أبوكي ميت .. ياللي أبوكي ميت )
أخذت تكررها كثيراُ وأنا أشعر بالخجل الشديد ولا أعرف كيف أدافعُ عن نفسي
في ذلك العمر لم أكن أعتبر موت أبي حدثاً مؤلماً ... على العكس كنت أتصور أنه الأفضل
لأن أمي تقول إنه كان سيضربنا كل الوقت ولن نجرؤ على التنفس في حضوره

بعد شهرٍ أو أكثر مما حدث ماتت حكمت ... قالوا إنها انتحرت

وقالوا إنها كانت تمشي بحذر على حافة النافذة

وتقول لأصدقائها إنها لعبة الموت ثم وقعت فجأة

حكمت ماتت وأنا لم أكن أحبها ... كنتُ أراها في الحلم وأخاف
أشعر بالذنب لأنني أكرهها وأخاف من انتقامها

.............................


1

رأيتُ الله يصعد السماء
دقات قلبي تتقافز
أخاف
لأن الشيطان يسرق اسمه

أخاف
أختبىء بسرعة
تحت الكعبة الملونة

.......

2

فوق البنايات العالية
تقفُ
ضحكتُها الشريرة تُطاردني
أدفن رأسي بصدر خالتي
تحت الأغطية الكثيفة
لا أستطيع أن أسامحها
لذلك أتمنى أن تسامحني

..............

الصورة رسمتها من الذاكرة لحكمت

قصائد الأطفال من كتاب ( ليس كل الأحلام قصائد)

أحلام كتبها مجموعة من الأطفال

ترجمة عبد الرحمن الماجدي

..............................

الخميس، 3 سبتمبر، 2009

يوم في الحسين


.

.


قلت أبقى إيجابية واعمل حاجة م الحاجات اللي عايزة أعملها
واروح الحسين
أختي قالت رايحة تصور هناك قلت أروح معاها

وبعد ما لبسنا وخلاص نازلين
اكتشفت ان الجذمة اتقطعت
ومحدش يقولي ملبستيش غيرها ليه
لأنه مفيش غيرها ...

اني ألاقي جذمة واحدة مقاسي أصلاً
دا خيال العلمي

عموماً إنقاذاً للموقف لبست جذمة أختي
وما أدراكم ما جذمة أختي ...
كفاية ان كعبها 4 سنتي
مع ان أختي بتحلف انه اتنين سنتي بس واني فاهمة غلط

انا صحيح فاهمة غلط
لو كنت بفهم صح كنت قعدت ف بيتنا
ومنزلتش وفهمت ان الجذمة تتقطع من غير سابق إنذار دا له معنى

المهم رحت معاها حفلة التنورة اللي في وكالة الغوري ...
عقبال ما وصلنا كانت الحفلة في نصها تقريباً
والدنيا زحمة جداً والناس واقفة وأختي أخدت الكاميرا واختفت
وانا وقفت أتفرج ... واتمختر بالكعب العالي

شوية والدنيا اسودت في وشي
وزي العيال الصغيرين عمالة أقول
عايزة أروح ... عايزة أروح

المهم شوية وقعدت....
وانا لما أقعد ابتدي اتفرج
اكتشفت ان الطبال اللي في الفرقة كإنه بيشتغل ورا رقاصة ...

ومش حاسس يالإيقاع خالص
والناس اللي بترقص واحد فيهم بس اللي مركز في الرقص

والاتنين الباقيين سبوبة

كان فيه واحد قاعد يصفر جنبي
الله يساااااامحه
أنا قعدت أتابع أفكار المنشد والراقصين بيلفوا ....
وقعدت أفكر انه زمانه تايه في المرتب والمدارس اللي قريت ولبس العيد ....
آآآآآآه ..... عايزة أروح


المهم قررنا نروَّح
ولاجل حظنا الجميل ركبنا بيجو من الكبير
وقعدنا في الكنبة اللي ورا ....
ودي محتاجة لاعب أكروبات
علشان يقدر يطلع وينزل من غير خساير
والجزمة مش بتاعتي بأة ما انا مستلفاها ....


معرفناش نركب تاكسي لأن السكة واقفة جامد قلنا نتمشى ..
يالله ... دول 4 سنتي بس كان وارد يبقوا 6 يعني

المهم وانا مروَّحة قلت أفوت ع الفكهاني اللي جنبنا
واجيب شوية عنب
ألاقي الراجل بيقولي ازيك يا أستاذة غادة

طب عرف اسمي منين ؟
الأفكار قعدت تاخدني ونجيبني ...

يا ترى بيقرا المدونة ... شكله مش بيفك الخط أصلاً
بس مش بالشكل
ياترى عنده أكاونت .....

يا فضحتي

يايكون شاف الصورة بتاعة الشروق اللي بالبكر ...
يا خبر أبيض

اليوم باين من أوله إيه اللي هييجي على آخره يعدله




..........