الخميس، 19 فبراير، 2009

خبر حلو

.
.



تـانـجو
........


الرَّجُلُ المَعْدَنِيُّ
الَّذِي يَحْتَوِينِي
يَتَحَرَّكُ مَعِي فِي خُطُوَاتٍ واسِعَة
يذْرَعُ المَكانَ مَرايا مِن حَولِه

يَنْظُرُ بِإِعجابٍ
إليَ طَرِيقَتِهِ فِي الحَرَكَةِ والكَلام
يَزْهُو بِجاذِبِيَّةٍ شَدِيدَة
وَرِقَّةٍ مُصْطَنَعَة
أَوَدُّ أَن أَقْذِفَهُ بِحَجَرٍ كَبِير
كَي يَخرُجَ مِن قَوقَعَتِه

أوَدُّ أَن أَصفَعَهُ
أو أن أُقَبِّلََهُ
رُبَّما يُفِيقُ قَلِيلاً
وَيَرَانِي

2004
تقفز من سحابة لأخري
ديوان نثري
غادة خليفة
في المكتبات
وحفل التوقيع قريب وهعلن عن معاده

....
.
.
أنا اللي صممت الغلاف ورسمت الرسومات
...
.

الأحد، 15 فبراير، 2009

بطلات باطلات ,,, وأغرب عيد حب عشته









عايزة أكتب عن الرسالة الدافية أوي اللي فتَّحت عيني عليها
وبجد لمست قلبي من صديق وأخ عزيز جداً
( علشان دماغكو متوديش وتجيب مرتبط ببنت جميلة جداً وصاحبتي)

بعد شوية لقيت رسالة ع الفيس بوك من حد عمري ما شفته قبل كده

ومعرفوش خالص ... طلب يتعرف علىَّ ويشوفني
طبعاً دا غيراني صاحية مبسوطة وبغني من غير سبب

قرَّبت أصدق الخيالات اللي بتدفيني
قرَّبت بجد أصدق ان عندي معجب وهمي معرفش حتى اسمه الأول ايه

عيد حب غريب اكتشفت فيه ببساطة

انهم قدروا يضحكوا علىَّ كل الوقت اللي فات ده
الأفلام والأغاني والورد الأحمر والدباديب والبنات والولاد
لأنه مفيش حاجة فعلاً بتحصل بالشكل ده
مفيش واحد -في البلد دي ع الأقل- بيجيب لحبيبته 3 دست شمع

و50 وردة بلدي بريحة وصندوق كبييييير مليان بالونات ملونة
مبتحصلش خالص

ولو فرضنا انها حصلت مرة فطبعاً مستحيل هتحصل معايا
مش لأني مش مرتبطة

ومش لأن ذوقي في الرجالة منيل بستين نيلة
بس لأن الوقت المفترض فيه ان الحاجات دي تحصل خلص خلاص

كمان بقى الولد الجميل خالص الوحيد جداً اللي عمري ما قابلته
مفيش أي سبب يخليه وحيد

إلا إذا كانوا البنات اللي حواليه مبيشوفوش
والله دول حتى اللي مبيشوفوش بيحسوا
بصراحة مش فاهمة ...

حد بالجمال ده المفروض انه يبقى مطارد بالمعجبات
مش قاعد لوحده في بيتهم

ومحدش يقولي مبتطارديهوش ليه
لأني خايبة يا جماعة ومبعرفش أطارد حد


وبعدين اتضح ان معظم الناس غارقانين في وحدتهم إذا كانوا ولاد ولا بنات
طب ليه منعملهمش تجمع في (عيد الوحدة) ونشوف هيحصل ايه

وليه منعملش للناس دول _وانا معاهم _ علاج جماعي
نزود ثقتهم بنفسهم ونعلي الإحساس بالأمان

ونوطي مؤشر الخوف وعدم الثقة شوية
ومزيكا مناسبة في مكان مفتوح

وحبايتين تلقائية والدنيا هتبقى زي الفل
طب والله الفكرة دي بجد مش هزار


ما احنا لازم نساعد نفسنا
لأن واضح ان المجتمع والناس وأهالينا نفضولنا وشالوا إيدهم م العملية
محدش بيدور على عريس لبنته

بس طبعاً بيعايرها ويذلها انها لسة قاعدة في البيت
ومحدش بيساعد ابنه في الجواز

بس بيفوقوا متأخر لما يكتشفوا ان نفسهم في الأحفاد
ما علينا

حاجة غريبة أوي حصلت النهاردة كمان
لقيت تعليق على موضوع قديم عندي لشخص مجهول


لو انا مش متأكدة اني معنديش أحباء سابقين
كنت قلت دا حد كان بيحبني زمان
مش لأني حسيت إنه يعرفني أوي

بس لأني حسيت انه يقصد فعلاً اللي بيقوله....

وفعلاً كان ممكن أصدق اني بدوب بس في الغياب
وبتجمد في الواقع بمواجهة البطل
بس بنظرة سريعة للتاريخ
اتضح ان البطل الأولاني كان بيسكت خالص

لما ابقى حقيقية ومشاعري طالعة فى وجوده
ومبيقبلش أي كلمة فيها شبهة دفا أو حنان

والبطل التاني كان بيسمع صوت أفكاري ..
وبيشوف الحاجات اللي مقدرش حتى أصارح نفسي بيها
كان حاسسني أوي بس لا أنا ولا هو كان ينفع نمشي أي خطوة مع بعض


البطل التالت بقى كان بيعتبر رغبتي في اني أمسك ايديه
أو اترمي ف حضنه انها انحلال أخلاقي
لدرجة انه كان بيسلم علىَّ غصب عنه

ومن هنا يتضح ليه أنا مضطرة أدوب ف الغياب أيها المجهول العزيز
لأنه الواقع مدنيش ولو فرصة واحدة صغنونة للتعبير عن نفسي
ومتشكرة أوي للتعليق الملهم ده






.............

الخميس، 5 فبراير، 2009

هكذا إذن

.

.







تقول صديقتي أنني أغزل شالاً كاملاً من خيطٍ قصيرٍ يمرُّ بلا اكتراث
فأخبرها أنني أعيش على التفاصيل وأرتِّق ابتسامتي بدفء الآخرين

الولد سيكتب عن امرأته ...
عن حبيبته التي أعرفها
مع ذلك سيكون النصَّ مكتوباً عني
ولا أعرف كيف

الولد لا يقصدني ولا يكتب بإيحاءٍ من ابتسامتي
مع ذلك أجدني داخل الحكاية
مع البطل أصنع عالمه الصغير وأملك زاوية عينيه

البطل ينهكني من البكاء الصامت الذي لا يراه
البطل الحي لا يرسل لي وردةً صغيرة كي أعرف
بل ينزلق في ثرثرةٍ طويلةٍ عنى دون أن يكتب اسمي بدفتره .

كيف تتشابه طريقتي في المشي
مع بطلةٍ لا أعرفها تسكن أدواراً عالية
ولا تنزل إلى الشارع
كيف نتفقُ معاً على بطلٍ يتقنُ الرقص على دقات قلبه ....

كيف أصدق أنني هي ...؟!
- لا.. لا أصدق -
مدفوعة برغبتي في البطولة أقفز إلى الحنان المتدفق من يديه
أتعلق بكلماته لأنني لا أملك أن أتعلق برقبته

ذلك البطل البعيد الذي لا أعرفه ،




الصورة دي انا اللي راسماها

..........



الثلاثاء، 3 فبراير، 2009

ا فبراير





فرشاة الأسنان لن تعثر على فتافيت الذكريات العالقة
والحدوتة لن تنفتح كمظلة لتقى القلب
أما الكتاب فسيحتاج زمناً كي يُخرج كنوزه ببطء
الكوتشي الأبيض الكبير يبتسم بطفولة

ويخبرني أن 41 ليست رقماً كبيراً مقارنة بعمري

هكذا وصلت الهدايا إلى النافذة


.........