الجمعة، 29 أغسطس، 2008

ماذا تفعل بكِ الموسيقى ؟



حينما يهديك رجلٌ ما موسيقى
حينما يعثر على مقطوعة تصفكِ أنتِ وحدكِ
وحينما يقول لكِ
أريدُ أن أكونَ معكِ

ستبدو كتابة ما حدث حقاً
كتابةً ناقصة
لأنني لا أعرف سوى ما حدث لي
مشاعره لم أستطع التقاطها

البنت البارعة في التقاط أعماق الآخرين
يبطل سحرها بأرض هذا الرجل
ولا تستطيع أن تعرفَ
إن كان فرِحاً أم تائهاً
سيبدو على مسافةٍ ما من مشاعره

البنت ستغرق في ارتباكٍ شديد وحي ومحبب ومبهج
ستتوه في كل الكلام الذي لم يقله
وبينما سيتلون وجهها بخجلٍ عميق
سيطفو سؤالٌ قاسٍ

لماذا لا يبدو الأمر كما تتصوره دائماً بأحلامها ؟
ناعماً جداً ومشتعلاً بالمحبة .. غارقاً في الوجد والشوق

ما حدث كان أشبه
برجلٍ يراها مناسبةً لأفكاره ،
يقضي معها وقتاً لطيفاً ويلتقط بريقاً ما بأعماقها
لا شيء يمس وتراً حيَّاً بقلبه

رجلٌ خارجٌ من أحلامي
من الحواديت الصغيرة التي أحكيها لنفسي كي أتدفأ
الرجل الذي أيقظ مشاعري بكامل عنفوانها وتلاطمها
الرجل الذي يستطيع أن يحركني عن بعدٍ إن شاء
الرجل الذي يقبِّل افكاري كلَّما تحدث معي
الرجل الذي ..............

الرجل

قلبه لم يُمسُّ
قلبه بعيد في آخر سطرٍ في الكراسة التي لم أرها
محاطٌ بحراسٍ وعلامات وسحرٍ أسود

أنا لم أمسُ مشاعره
هذا الرجل لا يشعر بافتقادٍ حيّ لي
لا يُصاب بوجعٍ حاد كلّما فكَّر بابتعادي
لا تنتابه خيالاتٍ عن وجودنا معاً
ولا يُخمّن أسرار ابتسامتي

آه
الرجل الذي أحبه
سيكون مفتوناً بمشاعري المتدفقة تجاهه
سيراني جميلةً ومُتفهمة
لا أكثر

المسافة بين الحب والاقتناع
شــــــــــــاسعة

وأنت المفتونة باقترابه منك
الغير مصدقة أنَّه رآك
لا تستطيعين خداع ذاتك

هذا الرجل لا يُحبك
الحب ليس معقداً كما يخبروننا
وليس له أي تعريف
فقط
أنتِ تشعرين حينما ينظرُ رجلٌ إليك بمحبة
تشعرين بداخلك
أنَّك محبوبة


ماذذا تفعلين ؟
هل ستتركين لنفسك فرصةً معه
كي تصلي لأعماقه البعيدة

سيقول
اعطني وقتاً أكثر
ستعرفين كلَّ شيءٍ في أوانه

انتِ
مرتبكةً وسعيدةً وخائفةً وفرحةً في خلطةٍ عجيبة
ولا تعرفين أبداً
إلى أين تذهب قدماكِ
................

الثلاثاء، 26 أغسطس، 2008

ماذا لو ؟؟






ماذا لو أنَّ رجلاً ما لقَّنَكِ درساً في المعرفة ..
في كيفية تلَّقي الآخرين
في الطريقة التي تُفسرين بها الأشياء
والتي ربَّما تبحرُ بك بعيداً ... جداً

ماذا لو أنَّ رجلاً استمعَ إلى مشاعركِ ...
أنصتَ بحبٍ لكل ما لا يُقال .... وابتسم
ثمَّ بهدوءٍ شديد
أخذكِ إلى السَّماء
وحينما أبصرتِ
رأيتِ طيوراً حيَّةً تُرفرف.. وسحاباتٍ تمرُّ ..
وقمراً كاملاً.

ودون أن يتكلَّم
عرفتِ أنَّك خرجتِ من الخيال
وأن الحقيقة تبدأ
هنا

ماذا لو أنَّ رجلاً يضيءُ مسَّكِ بحنان
وانتظر

ماذا لو قابلتِ البحر
وابتسم لكِ وأحبَّكِ

ماذا....؟


ماذا لو أنَّ الشيطان يُبدِّل الرسالة
.........
ماذا لو أنِّ الوقتَ يطحن رأسكِ يصرخُ بكِ
فرِّي من هنا
.................
انتِ لا تُسيطرين على أي شيء
الأمر خرجَ من يديك
لم يعد بوسعك الرجوع إلى الشاطيء بقفزةٍ واحدة

الآن
استديري باتجاهٍ آخر واجري
run ...... run

ماذا لو أن قلبك سيتحطم ثانيةً
ستبتهلين لأجل قلبٍ جديد مرةً أخرى
السنوات تضيع في المٍ لا شفاءَ منه

ماذا لو أنَّ الدواء هو السمُّ ذاته

فرّي قبلما تشتبكين أكثر
أنتِ لستِ على الشاطيء الآمن
not any more

اهربي الآن لاوقت للتفكير
ليس أمامك ولا حتى فرصةً صغيرة

سيتمُّ إلقاؤك من الطابق العاشر مرةً أُخرى
فلا تواصلي الصعود
لا أحدَ هناك ، إنهم يتعقبونكِ ليسخروا منكِ

لم يعد هناك وقت
فرّي الآن ، ماذا تنتظرين ....
القادم سيكون مُخيفاً
أنتِ ستشتبكينَ أكثر ... ولن يمكن انتزاعك من هناك بأية قوةٍ ممكنة
ولا شيء سيأتي
ستقفين وحدكِ في العراءِ تبكين .. وتبتهلين
لن يسمع صراخكِ أحد...
ستمرُّ سنواتٍ وأنت تحاولين نسج قلبٍ آخر
ستستيقظين وأنت امرأةٌ عجوزٌ جداً بقلبٍ جديد لن يمكنك استخدامه أبداً
سيسخرون منك هذه المرَّة أيضاً

اذهبي بعيداً
يمكنك إخفاء قلبك بأي مكانٍ بعيد ولن يراه أحد

رصاصاتُ هذا الولد مازالت خضراء
يمكن انتزاعها بعمليَّةٍ بسيطة
فرِّي قبلما تضيعين

فرِّي الآن





................


الأحد، 24 أغسطس، 2008

في عيادة الأسنان









حينما يهاجمك الألم تتوحد لمواجهته
ولا تعود هناك ست الحسن أو أمنا الغولة فقط أنا
الألم مفاجيء وغير قابل للتوقف حتى مع كل المسكنات الممكنة

منذ شهر كنت أذهب لطبيب أسنان
لم يكن يستمع لشكوتي وحينما أقول إن الألم في الناحية الأخري
يرد بآلية ( هتستريحى ... هتستريحي )
إلى درجة انني تصورت أنه يتكلم عن الراحة الأبدية


اليوم ذهبت إلى عيادة أخري
قدماي ترتجفان وأكاد أقع من الخوف
وحدي سأضطر إلى مواجهة الألم
وحدي هذه المرة أيضاً أو وحدي ككل المرات
الانتظار طويييل
أقرا كل ما أحفظ من القرآن كي أطمئن قليلاً
أحاول نسيان الألم عبر الحديث مع الآخرين
الذين يلمحون خوفي فيحاولون تهدئتي

أدخل إلى الدكتور الذي يستمع إلى
ويختبر كل الأسنان ليصل إلى مكمن الوجع
يشرح لي كل الطرق الممكنة في العلاج ثم في هدوء
يبدأ في إدخال ( الشينيور ) إلى فمي
أشعر بالألم فيحاول إلهائي
بحنانٍ شديد يرجعني إلى طفولتي ويشعرني بالأمان
يده وهي تلمس شفتيَّ اثناء العلاج تذكرني بأبي

انا لم أرَ ابي
ولكنَّ هذا الرجل يعيده إلىِّ

أنسى الضرس الملتهب والآخر الذي يحتاج لحشوٍ سريع
وأغرق في حنانٍ مرعب

أفتقد أبي
جداً



..................

الثلاثاء، 19 أغسطس، 2008

صور ارتسامية











لا يروي لي أبداً
عنه

لم يقل
( إنني لا أنام
الكوابيس تطارد ليلي
وتمطرني بالأشباح كلما صحوت
مفزوعاً من الظلمة الشديدة أسهر كي أفر )

لم يقل
( لم أتناول طعاماً منذ أمس ولا أشعر بالجوع
فقط ينبغي أن آكل لأمتلك القدرة على الحركة
الطعام فقد حلاوته منذ زمنٍ بعيد )

لم يقل لي
( مللت انتظارك
نصف ساعةٍ كاملة أيقظت غضبي وخوفي معاً... )

لم
ي..
ق...
ل

أُعاند ذاتي كي أذهب إليكِ
لا أريد
أتمنى ألا أراك ثانيةً
لأنني أُعاني من ارتباكٍ حاد
بشأنك
إنني أخافُ أن تكوني أحد أوهامي
أخافُ
أن أهدأ بجوارك...
وأطمئنُّ قليلاً إليكِ
وحينما ...........

تفرين

لأجد ذاتي داخل كابوسي المتكرر
كلهم يفرُّون بلا عودة

البطة الصغيرة التي أطعمتها
والغراب الذي أتكلم معه
والقمر الذي لا يمهلني وقتاً كي أحكي
ومثلهم جميعاً
ستذهبين

أنتِ ستتركينني
وحدي
........

هل شعر برغبتي الحارقة في تقبيل أصابعه
هل خمَّن أنني أودُّ إلقاء رأسي على كتفيه

وهل كان يجب أن أقع
لتحضن يدي بقوة

آه
أنا غارقةٌ في الخيال
هاربةٌ إلى السَّحاب
أنا التي أتلقى قُُبلَ الهواء الطازجة
وأُُلهِمُ الطقس أن يتحوَّل
آه
.........







................

الأحد، 10 أغسطس، 2008

little confusion






thies is me from keyboard
have alittle discotion with many women inside me
ok
lets start




first one
>>>>>>>>


ماذا يحدث لي ؟؟
ولدٌ لا أعرفه ، لم أقابله سوى مرتين
كيف يؤثر بي هكذا
ولماذا يؤثر بي أشخاصٌ مستحيلون لا يمكن لعلاقة جادة أن تنمو بيننا
ولدٌ صغير ، أبدو كامرأةٍ عجوزٍ بجانبه ولا أملك أن أفر

هل قدري أن أدخل بعلاقات ملتبسة
مشاعري تطغى على عقلي
عقلي يعرف أنني لا أعتدُّ بالرجال قبل ال37
أتصورهم صغاراً وبلا تجربة ولا يملكون نضجاً كافياً للاكتشاف
أعرف أنني أتوق إلى الأبوة وإلى التفهم الكامل

أعرف معلوماتٍ كثيرة عن نفسي
ولا أعرف لماذا أذهب باتجاهٍ بعيدٍ عن أحلامي


scound woman
>>>>>>>>>>>>>>>

ماذا يحدث لي ؟
المرأة التي تتقن إخفاء مشاعرها أين ذهبت
ولماذا أصبح نفسي بلا خجلٍ أو محاولاتٍ للهرب
الفرحة تُطيرني مع الهواء الذي يمسُّ شعري ومشاعري
أتخفف من الكآبة ، وتصبحُ الوحدة كلمةً بلا معنى
أندمجُ مع ذاتي
ولا أعرف إلى أين يأخذني المدُّ


thired woman
>>>>>>>>>>>

من أنتِ ؟
وماذا إذا كنت غير صالحة للمحبة
إذا كان الخوف سيبقيك دائماً على مسافةٍ منكِ/ منه
هل حان الوقت ليشرق بهاؤك
لتمارسي رقصةً لم تجربيها أبداً
هل حان الوقت
للحياة
الحياة الحقيقية التي تعرفين كيفية كتابتها
ولم تمسسك من قبل
الحياة التي يحكون لك عنها
هل حان الوقت لتكتشفي أسطورتك الخاصة
لتعرفي حقاً
من أنتِ


forth woman
>>>>>>>>>>>>


أنت تدخلين إلى بروفة
تجربين شجاعتك للمرة الأولى
بينما تعرفين أن أرضك ليست هنا
أرضك هناك باسم رجلٍ بعيد لم يأت بعد
لا تتعجلي الوقت
الأشياء ستأتي في وقتها



لماذا يتعاركون جميعاً برأسي ، أنا التي لا أتحملهم جميعاً
أودُّ أن أفرّ من هنا
أن أذهب بلا عودة
أودُّ أن أصرخَ بي

(استرخي قليلاً
وسوف يأتي ما لابد له أن يأتي)*


* سوزان تامارو ( اتبعي قلبك )




.................

الجمعة، 8 أغسطس، 2008

رغبة في الرقص






تشتعل الموسيقى بقلبي
فأقفزُ إلى هناك
أنا لا أُتقنُ الرَّقصة
أعرف خطوتين وربما ثلاثة
بينما يعرف هو جميع الخطوات ،
يحاول تعليمي بعض الحركات
بعد ذلك ننطلق

نرقص بلا خطوات بينما يتلاشى الوقت
نتحد بالإيقاع ... نصبح نحن الموسيقى

الساعة تدق
أجري إلى البيت ، أخبيء قدميّ أسفل السلم
كي لا تعرف أمي أنني أرقص

أدخل مشلولةً إلى البيت
منزوعة الابتسامات ومتجمدة

إنني أرقص يا أمي
أرقص

يكفي أن تبدأ الموسيقى
كي ينبت لي قدمان وروح

شريكي بالرقص بلا ملامح
كلما حاولت رسم عينيه تذوبان
كلما حاولت نحت ملامحه تختفي ملامحه
لا أعرفه يا أمي
أحاول أن أُثبت صورةً ما على رأسه فتسقط كل مرة

أرقص مع رجلٍ بلا ملامح
ولكنني أرقص .. أرقص يا أمي
ولا أحد يعرفُ سرَّ الموسيقى التي تتسلل إلى حجرتي ليلاً

لن أضطر إلى العودة يا أُمي
في يومٍ قريب سوف أصرخ
وأذهب



.......................

الجمعة، 1 أغسطس، 2008

عن الحنين أو إليه




عن الحنين أو إليه
من مدونة جزمة حريمي



عمري ما حسيت انه ينفع حد يعبر عني بالطريقة دي
أنا عايزة أشكر
guevara على الجمال ده كله
وعايزة أقوله انه يوم 10 ابريل 2006 كتب مقطوعة نثرية خاصة جداً
ترقى إلى مرتبة الشعر
الكلام اللي كتبه ساعتها بيعبر عني دلوقتي بالظبط

متشكرة أوي
انت حسستني ان فيه حد فاهمني



...................................