الاثنين، 28 أبريل، 2008

the true woman

الرجل الذي لم يكتب يوماً عن حبٍ صاخب،....... أعرفه .
لم يقل لامرأةٍ تحرك مشاعره أنه يحبها، لم يناقش شوقاً وارفاً ينمو كلما ذكر اسمها،...... أعرفه .
............................
يفكر أنه يحبها وأنها ....................
الرجل يترك حبيبته وحيدة وخائفة من كثرة الأشياء الصامته التي تشعر بها وتراها بعينيه
ولا تعرف أبداً إن كانت حدثت حقاً أم لا
الرجل يذهب إلى أخرى
يتزوج من المرأة التي من المفترض أن يتزوجها
المرأة المناسبة ... الملائمة ..........

الرجل الذي يتجاهل تأثيرها عليه
لم يكتب يوماً أن امرأةً جعلته يشعر برجولة فائقة بلفتةٍ صغيرة
لم يكتب عن الاشتعال المباغت والرغبة الحارقة............

سيتزوج أخرى
ويسهر بجوار امرأةٍ لم يُكتب لها أن تُحِب/تُحَب
يملك بيتاً وطفلاً وعملاً
يملك أشياءً كثيرة
ويصادرُ نظرَته إلى امرأةٍ يشتهيها
يصادرُ اسمها من شفتيه
يصادرُ شغفاً عميقاً وروحاً تتوق.........

الرجل يود لو يبقى هـــنا
تحت سماءٍ واسعة
بجوار امرأة حيَّة ...... وحقيقية
وغير مناسبة على الإطلاق.

الخميس، 24 أبريل، 2008

أتى

هل يمكن أن أكتب عن كل الأشياء الهاربة التي تأتي إلىَّ ولا تذهب
كيف أكتب عن لحظة رقيقة تحطُّ بين يديَّ
عن آلافٍ التفاصيل التي لا أستطيع قراءتها
سيقولون لقد أتى وأقول لقد ذهب
أظنه سينطق اسمي الآن بينما تكتمل القافية بدوني
الولدُ أتى
بأبيضه الذي يبرز إضاءة ابتسامته
الابتسامةُ التي أصفها لهم ولم يرها أحد
سيتهمونني بالخبل لأن الولد لم يأتِ وإن أتى فلم تفلت منه ابتسامة
هذا الولد منزوع الفم
لم يسمعه أحدٌ من قبل ولا يعرفون له اسماً
يقولون ترسمين من خيالك ولدٌ بابتسامة وتصنعين قاعة كبيرة
وقصيدة تنتهي قافيتها باسمك
تقولين
أتى
وصرخ باسمي على ملأٍ كبير
فأتيتُ أنا .


الاثنين، 21 أبريل، 2008

women run with wolves



أن نكون مع أناس حقيقيين يبعثون فينا الدفء، يساندوننا ويمجدون إبداعنا - هو أمر أساسي من أجل تدفق الحياة الإبداعية . وإلا فإننا نتجمد .
الدفء هو نوع من الغموض ، إنه بكيفيةٍ ما يشفينا وينبعث فينا .......
هو المحرر والمخفف للأشياء المقيدة والمكبوتة ، إنه يعزز التدفق ، هو الحافز الغامض على أن نبقى ونكون
هو التحليق الأول للأفكار الطازجة .
وأياً ما كان الدفء فهو يجذبنا الآن أقرب وأقرب ...


كلاريسا بنكولا
نساء يركضن مع الذئاب

الأحد، 20 أبريل، 2008

شوق




رأت في منامها أنها حصلت على (الشاطر حسن) .... وأن زواجهما سيتم قريباً..... قامت من نومها متفائلة ...... لم يكن الجو من حولها مناسباً لذلك ... كادت أن تتعثر حينما تخطت طفلتها التي لم تتجاوز الثامنة .... تذكرت "الزوج الغائب" .... عادت إلى النوم !


إبراهيم عادل
المسحوق والأرض الصلبة

مشاعر متكررة




الولد يطرأ على ذهني كثيراً لم أقل له أنني أدعوا له في الفجر
الولد دافيء جداً وليس ثمة دليل واحد على أنه يفكر بي
يشتبك معي في الحوار بلطفٍ شديد
وبرااااح .......... برااااح زائد
أفكر فيه / به
له طريقة خاصة في الابتسام ، وجهه يتحول حينما يضحك
ابتسامته تلغي المسافة بيننا تجعلني أصدق أنني أعرفه بالرغم من أنني لا أعرفه

أفكر به وأحاول ربط اسمه بحروفي داخل أشكالٍ عدة
أفكر به ولا أعرف إلى أين تأخذني الحياة
بعيداً عنه أم بالقرب منه
ربما سيكون بيننا نهر لن يُسمح لنا باجتيازه
أو ستكون قصتنا مثل حريرٍ ناعم حانية وسلسة
ربما لن تكون هناك أي حدوتة

فقط ولدٌ يخطف ذاكرتي
لا أكثر

السبت، 19 أبريل، 2008

حياة





كانَ، تقريبًا، يبدِّدُ الوقتَ
رسمَ إناءً
رسمَ زهرةً في الإناء
وطلعَ عطرٌ من الورقة،
رسمَ كوبَ ماء
شربَ رشفةً
وسقى الزهرة،

رسمَ غرفةً
وضعَ في الغرفةِ سريرًا
ونام

... وحينَ استفاقَ
رسمَ بحرًا
بحرًا عميقًا وغَرِقَ



وديع سعادة
بسبب غيمةٍ على الأرجح

الجمعة، 18 أبريل، 2008

من مذكراتي





أنت لا تعرفين هل رأسك وحدها المملؤة بهواجس خصبة تجاه هذا الولد
رأسك وحدها مفعمةٌ بخيالاتٍ رحبة عن الجلوس متقاربين لحظة غروبٍ ما أو عن لمساتٍ رقيقة تحطُّ على وجهك أوعن يدك وهي تتخلل شعره وتموج في ملامحه.
.....................................................
لن تعرفي أبداً

لا أستطيع الحكي عن تلك الخواطر الكثيفة التي تمطرني به بجواري ينظر بعينيَّ عميقاً ويراني . لا أحد يرى الأفكار الحيَّة التي تدور برأسي كلَّما رأيته أو لامست صوته .
فقط أنا أتعذب بكل الأشياء التي لم تحدث ولن تحدث .

2006

الاثنين، 14 أبريل، 2008

كان صحيحاً أنها رأت في حياتها الكثير من الأشياء
وتحملت النتائج التي ترتبت عليها،
ولكنها أشياء لم تكن مهمة، مثل تأجيل جدل كان من الممكن حله باعتذار،
أو عدم الاتصال برجل كانت واقعة في غرامه،
لأنها ببساطة ظنت أن العلاقة لن تقود إلى أي مكان،

كانت متعالية على الأشياء الصغيرة،
وكأنها تحاول أن تثبت لنفسها كم هي قويةٌ وغير مكترثة،
في حين كانت في الواقع مجرد امرأة هشة .


باولوا كويلهوا
فيرونيكا تقرر أن تموت

السبت، 12 أبريل، 2008

يوم تقيل جداً




النهاردة كان يوم غريب أوي
كل الحاجات ملخبطة ، صحيت من النوم على تليفون واحدة صاحبتي بتعاتبني إني مكلمتهاش
وانا حاولت أقولها إني بقالي مدة مكتئبة
تقريباً مصدقتنيش وكانت النتيجة إني غرقت في إحساس بالذنب

بعدين روحت مناقشة مجموعة قصصية وديوان والمكان كان غريب والناس مهيسة ،
بعدها قعدت شوية مع واحدة صاحبتي وقعدنا نحكي في ذكريات قديمة أوي ........
في الآخر روحت بيتنا لقيت أختي عيانة وبيتخانقوا معايا علشان اتأخرت .

مش عارفة أعمل إيه في الدنيا اللي أنا عايشاها دي
فيه ناس كتير أوي بيحاولوا ونفسهم يتعرفوا علىَ وأنا بجد بقيت بدي الناس فرصة إنها تقرب مني
وده في حد ذاته إنجاز
المهم إني حاسة إن برغم إن ده بيحصل إلا إن النتيجة صفر

مفيش دفا بييجي من أي إتجاه
ودي حاجة غريبة جداً

ليه ولاد كتير أوي مستعدين يقعدوا يسبلوا طول الوقت أو يقولوا كلام عبيط ومعندهمش أي استعداد
إنهم يتكلموا من قلبهم
ولاَّ أنا بدور على حد قديم ينفع يتكلم من قلبه ويفرح من قلبه ويتوجع من قلبه
مش عارفة
الموضوع ده عاملي أزمة
حاسة إن أنا عايشة في كوميديا سودا
كل الناس دول حوالي
كلهم عايزين يعرفوني وياخدوا فرصتهم معايا
ومفيش حد قادر يحس بالبرد الشديد اللي أنا عايشا فيه واللي قرب يجمدني

ما علينا
كل حاجة هتيجي في وقتها